أنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات أمس الاحد على ارتفاع بنحو 19.25 نقطة، مفتتحاً تداولات الاسبوع على ارتفاع بنسبة 0.2% عند مستوى 9734.2 نقطة، وسط اداء قوي لاسهم شركات قطاعات العقارات والاتصالات، وانخفاض بالسيولة إلى نحو 140 مليون ريال، بالإضافة الى سيطرة المساهمين القطريين على التعاملات وسط انحسار اعتيادي لتعاملات الاجانب في بداية كل اسبوع.
ويقول المحلل المالي أحمد عقل إن البورصة لازالت تتحرك وفق نفس معطيات الاسبوع الماضي، ويغلب عليها التحرك الأفقي في ظل انعدام اي حركات غير طبيعية على المؤشر، وذلك بسبب شح السيولة، وانعدام المحفزات التي يمكنها ان ترفع من معدلاتها.
وأشار عقل الى أن جلسة الامس شهدت أمرا ايجابيا وهو المحافظة على مستوى 9700 نقطة، حيث تمكن المؤشر خلال الجلسات الماضية من بناء نقطة دعم قوية له عند هذا المؤشر، متمنيا ان يحافظ عليها خلال الجلسات المقبلة.
غياب المحفزات
وأكد عقل أن المحفزات لازالت غير موجودة بالسوق بالاضافة الى الضغوط الناجمة عن أخبار اجتماع منظمة اوبك، فبعد أن ظلت الانباء القادمة من فيينا ايجابية، بدأت تتواتر عدة انباء سلبية حول عراقيل تقف أمام نجاح الاجتماع.
واشار عقل الى أنه من ضمن المؤثرات المتواجدة بالسوق اعادة التقييم من قبل مؤشر مورجان ستانلي يوم 14 نوفمبر وهو ما سيبدأ تفعيله من أول ديسمبر المقبل ووقتها ستتضح الصورة افضل، مضيفاً أنه بشكل عام ومع انتهاء اعلانات الربع الثالث ومع دخولنا فى آخر شهر من العام فينتظر أن نرى حركة مرة اخرى فى الاسواق من خلالها تعود السيولة الى معدلات مرتفعة.
واوضح أن كسر حاجز المقاومة عند مستوى 9800 نقطة يمكن ساعتها أن يطلق المؤشر إلى ما فوق مستوى 10 آلاف نقطة وهو ما يتوقع منه أن يعطي مؤشرات إيجابية قوية حول أداء بورصة قطر وجاذبيتها، وأداء الاقتصاد القطري بشكل عام.
وارتفع حجم التداولات خلال جلسة أمس إلى 4.92 مليون سهم، مقابل 4.34 مليون سهم بالجلسة الماضية، وانخفضت قيمة التداولات إلى 139.8 مليون ريال، مقابل 152.49 مليون ريال بجلسة الخميس الماضي، كما انخفض عدد الصفقات إلى 1688 صفقة مقارنة بـ 2586 صفقة خلال الجلسة السابقة.