قال سعادة السيد أحمد ديمروك سفير الجمهورية التركية في الدوحة، في تصريح خاص لـ لوسيل أمس، ان البنك المركزي التركي اتخذ التدابير اللازمة للحد من الآثار الاقتصادية السلبية الناجمة عن المحاولة الانقلابية الفاشلة، بما فيها توفير السيولة النقدية غير المحدودة من أجل الحفاظ على فعالية العمليات في الأسواق المالية.
وأكد ديمروك لـ لوسيل أن الانقلاب الفاشل لم يؤثر على العلاقات التجارية والاقتصادية بين قطر وتركيا وجميع المطارات والموانئ تعمل بكامل طاقتها. وقال ان اعلان البنك التجاري القطري بالاستحواذ على 25% من أسهم الترنياتيف بنك التركي بنحو 222.5 مليون دولار ليكمل استحواذه الكامل على البنك، هو أكبر دليل على قوة هذه العلاقات وعدم تأثرها بالانقلاب الفاشل.
وأضاف ان الوضع السياسي في تركيا بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة تحت السيطرة الكاملة للحكومة المنتخبة ديمقراطياً، واضاف ان مجتمع الأعمال التركي أظهر دعمه الكامل للحكومة لمواصلة أعمالها اليومية بشكلها الطبيعي.
وأشار السفير التركي لتأكيدات السيدة كريستين لاغارد المدير العام لصندوق النقد الدولي بأن التحرك السريع من قبل البنك المركزي التركي والمؤسسات الاخرى ساعد على هدوء الأسواق المالية بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة.
وأبان السفير ان الحكومة التركية اتخذت الخطوات اللازمة ايضاً للحد من آثار هذه المحاولة على السياحة التركية، مبيناً ان الاثار على المشاريع الاقتصادية ستكون قصيرة الأجل.
وأضاف ديمروك أن نائب رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شيمشك أعلن أن الاقتصاد التركي لن يعاني بشكل دائم من المحاولة الانقلابية الفاشلة، مشيراً إلى أن أساسيات الاقتصاد الكلي في تركيا صلبة وان الحكومة ستركز على تنفيذ الاصلاحات الهيكلية.
إلى ذلك قال السفير إن حركة الطيران في تركيا عادت إلى طبيعتها في وقت وجيز جداً، واعلنت الخطوط الجوية التركية الناقل الوطني للدولة استئناف رحلاتها الجوية من وإلى الولايات المتحدة قبل يوم 19 يوليو. مشيراً إلى أن جدول رحلات كل شركات الطيران سيعود لوضعه الطبيعي.