احتل 3 قطريين مكانهم في قائمة الأفراد المائة الأكثر تأثيراً في صناعة البناء والتشييد بمنطقة الشرق الأوسط، التي تصدرها مجلة (كونستركشن ويك) المتخصصة في قطاع البناء والتشييد، إضافة إلى اثنين من المديرين التنفيذيين من الأجانب العاملين في قطر.
ونشرت الطبعة السابعة من المجلة قائمة الأفراد الأكثر نفوذاً الذين يعملون حالياً في قطاع الإنشاءات بمنطقة الشرق الأوسط، والتي تضمن القطريين الثلاثة وهم كل من الشيخ علي بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة حمد بن خالد للمقاولات، وعلي بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة أستاد لإدارة المشاريع، ومحمد الكبيسي رئيس شركة مدماك للمقاولات، في مراتب مختلفة في ترتيب القائمة.
والمديران التنفيذيان هما توماس ستيغلر، المدير التنفيذي لمجموعة بور الشرق الأوسط، وم. فاسانث، المدير التنفيذي لـ اريبيان ام إي بي للمقاولات.
وتربع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة الصين لهندسة البناء بالشرق الأوسط، السيد يو تاو، على رأس القائمة،
وجاء كيز تايلور الرئيس التنفيذي لشركة اليك في المرتبة الثانية، يليه السيد خالد مساعد السيف رئيس شركة السيف للمقاولات الهندسية.
وأبانت القائمة أن العام الماضي مثل تحدياً لمجتمع البناء في منطقة الشرق الأوسط. مضيفة: على الرغم من أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً في الآونة الأخير، إلا أنها لا تزال بعيدة كل البعد عن ذروتها في 2014 عندما كان سعر البرميل نحو 110 دولارات، ونتيجة لذلك سعت حكومات دول مجلس التعاون لخفض وضبط ميزانيات البناء الوطنية لتعويض الدخل القومي.
وقال (اريبيان بيزنس)، الذي نشر القائمة، إن دول مجلس التعاون تعتبر من أكثر اللاعبين المؤثرين في صناعة البناء والتشييد وحاز الأفراد من دول مجلس التعاون على نصيب الأسد في القائمة.
علي بن ناصر آل خليفة (أستاد)
جاء ترتيب المدير التنفيذي لشركة أستاد لإدارة المشاريع، السيد علي بن ناصر آل خليفة، في المرتبة (11) والذي أنجزت شركته في 2015 صالتي علي بن حمد العطية ولوسيل الرياضيتين، وهي أول ملاعب قطرية تنال تصنيف 4 نجوم الدولي لنظام تقييم الاستدامة العالمية.
وبالإضافة إلى ذلك أنجزت الشركة المقر الرئيسي لمؤسسة قطر ومبنى كلية الدراسات الإسلامية في قطر، وهو مبنى مصمم على التواصل ونقل القيم والتربية الإسلامية في إطار حديث وتقدمي.
ومن المتوقع أن تسلم شركة أستاد خلال الاثني عشر شهرا المقبلة مجمع حمد بن خليفة الرياضي، ومجمع خليفة الدولي للتنس والإسكواش، ومركز السدرة للأبحاث الطبية، ومتحف قطر الوطني وغيرها من المباني.
ويخطط آل خليفة وفريقه لمواصلة التوسع الجغرافي، وقال لمجلة (كونستركشن ويك): يسرني إعلان إنشاء أستاد الدولية و أستاد الاستشارية التي ستلعب دوراً حاسماً في العمليات المستقبلية، وتعزز رؤيتنا لتوفير أفضل الخدمات في جميع أنحاء العالم.
وستكون أستاد الدولية الذراع العالمية لدينا، في حين تبقى أستاد للاستشارات موطناً للخدمات الجديدة التي تغطي مجالات إدارة الإنشاءات والإشراف واستشارات التصميم وإدارة المرافق بجانب إدارة الأصول .
الشيخ علي بن حمد آل ثاني (HBK)
وفي المرتبة (16) حل الشيخ علي بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة حمد بن خالد للمقاولات HBK، وشركته ضمن أضخم الشركات في مجال البناء المدني في قطر، بجذور تمتد لعام 1970.
واستطاع أن يكمل العديد من المشاريع رفيعة المستوى للعملاء بما فيهم الحكومة القطرية مثل هيئة الأشغال العامة وشركة السكك الحديدية القطرية وشركة قطر للبترول ومشيرب العقارية وكهرماء، بالإضافة لمساهمته في أعمال البناء بمشروع ميناء الدوحة الجديد.
وتشمل مشاريع البنية التحتية والأعمال الأخرى الجارية حالياً والتي تقدر بنحو 53 مليون دولار في أبراج كتارا بلوسيل، ونحو 634 مليون دولار لبناء مخازن عملاقة بمدينة أم صلال، وتصميم وبناء شبكات صرف صحي لصالح شركة أشغال بنحو 160 مليون دولار.
وبجانب استمرار فريق الشيخ علي بن حمد في دعم وتطوير مشروع مترو الدوحة، تعمل مجموعة حمد بن خالد للمقاولات حالياً على تصميم وبناء الحزمة الرابعة من الخط الأخضر في مشروع المترو، والذي يشمل العمل تحت الأرض من محطة مشيرب إلى إستاد الريان والذي تبلغ تكلفته نحو 2.5 مليار دولار.
محمد الكبيسي (مدماك)
ويأتي ترتيب السيد محمد الكبيسي، رئيس شركة مدماك للمقاولات، في المرتبة (43) في قائمة المائة الأكثر تأثيراً في صناعة البناء والتشييد بمنطقة الشرق الأوسط.
وفي إطار مشروع مشترك مع ست شركات أخرى، ستقوم مدماك بالعمل في ملعب الوكرة الذي سيستضيف مباريات كأس العالم قطر 2022 كمقاول رئيسي.
ومن المتوقع أن تنتهي الشركة من بناء سقف للملعب في فترة تتراوح ما بين 15 و17 شهرا.
بالإضافة لبناء الملعب، يعمل الكبيسي وفريقه بالعمل في مجموعة واسعة من القطاعات بما فيها السكنية والتجارية والتعليمية والصناعية والعسكرية ومجال الضيافة.
وتعمل مدماك في قطر منذ منتصف الستينيات وتوظف قوة عاملة تقدر بأكثر من 6 آلاف موظف.