أكدت الدكتورة مريم علي عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بمناسبة اليوم الرياضي الذي تحتفي به دولة قطر سنويا، الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، أن اليوم الرياضي مبادرة قطرية رائدة على مستوى العالم، واستنادا لحكمة القيادة الرشيدة ونظرتها لأهمية ومكانة الرياضة للفرد وصحة المجتمع وإيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان تجسيدا لمقولة العقل السليم في الجسم السليم.
واوضحت: تأتي مساهمتنا من منطلق تعزيز الرسالة السامية لهذه المناسبة الوطنية السنوية المتمثلة في تبنّي أفضل الممارسات والوسائل للترويج لممارسة الرياضة، وأن تصبح سلوكاً يومياً لدى كافة السكان لحياة صحية ينعم فيها الجميع بالصحة والعافية .
واشارت الى ان: ان الهدف من الاحتفاء بمناسبة اليوم الرياضي هو خلق ثقافة حياتية جديدة ومفيدة، ووعي بأهمية ممارسة الرياضة والحرص على العادات الإيجابية التي يكون لها تأثيرها على الإنسان، مواطنا كان أو مقيما، وقدرته على الإبداع والعطاء، والمحافظة عليها، وفي مقدمتها الصحة، التي تتطلب منا تغيير الكثير من انماط الحياة غير الصحية مثل قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة واعتبارها اولوية يومية لبناء انسان قوي خال من الامراض لبناء مجتمع صحي .
وأضافت الدكتورة مريم علي عبدالملك: ان اليوم الرياضي خلق قيما محددة تجعل الإنسان مدركا أهمية الرياضة التي تحتاج إلى وعي صحي وذهن سليم، مشيره إلى أن الذهن يتطلب بدناً صحياً، وهو ما يجعل الإنسان حيويا في تصرفاته وقادرا على الإسهام في مسيرة العطاء في بناء الدولة التي نتطلع لها جميعا .
واستطردت: أن ما نشهده من تطور للإنسان القطري ينبع من إدراك أهمية هذه المبادرة، التي لا تتوقف على هذا اليوم، إنما تستمر طوال العام، ولا جدوى من اليوم الرياضي دون وعي كامل بأهمية الرياضة ولا جدوى من الرياضة إذا كانت لا تتسع لما يتخطى البدن، فلا بد من تنمية مواهب الإنسان وقدراته في مختلف المجالات .
وشددت دكتورة مريم عبدالملك مدير عام الرعاية الصحية الاولية على أن: المبادرة الرياضية تتوافق مع رؤية الدولة في ضرورة الإعداد الجيد لكل شيء لإدراك النجاح، وهو الأمر الذي تحقق مع ما تشهده الدولة من نجاحات متتالية، ليس في مجال الرياضة فحسب بل في مختلف الأصعدة الاقتصادية والسياسية والصحية والتعليمية والثقافية .
ودعت د. مريم: كافة شرائح المجتمع للمشاركة في هذا اليوم والترويح النفسي والبدني، والتعبير عن حبهم للرياضة بشتى أنواعها والمساهمة في نشر ثقافتها لأنها تزرع في الشخص أخلاقا حميدة، كالمنافسة الشريفة القائمة على احترام الند وروح الفوز، وتكون سببا في الألفة والمحبة بين الأفراد، إضافة لكونها تجمع بين ثقافات مختلفة في الملاعب، وفيها يتم الاستثمار لبناء الإنسان روحاً وجسدا.
وأشارت إلى أن: اقامة اليوم الرياضي هذا العام في ظرف استثنائي يعيشه العالم بأسره منذ اكثر من عامين بسبب جائحة كورونا، يترجم مدى التزام المجتمع القطري بالإجراءات الوقائية، من أجل تعزيز سلامة الجسم وأمان المجتمع وتأكيد مستوى الوعي الذي بلغه المجتمع .