أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أنه كلما كان رئيس العمل أكثر تعاطفا مع الموظفين، حصل على نتائج أفضل، وذلك لعدة أسباب:
أولاً: يزيد التعاطف من ثقة وولاء العاملين.
فقد بينت الأبحاث أن مشاعر الدفء والعلاقات الإيجابية فى العمل تزيد من ولاء وثقة العاملين أكثر بكثير من حجم الأجور التى يتقاضونها.
ثانيا: لا يؤدى الغضب فقط إلى تآكل الولاء والثقة، ولكنه أيضا يقلل القدرة على الابتكار عن طريق زيادة مستوى الضغوط والتوتر لدى العاملين.
فخلق بيئة عمل ينتشر بها الخوف والقلق وانعدام الثقة يؤدى إلى انغلاق عقول الناس. وعندما ينتاب الأشخاص الخوف والقلق فإنهم يدخلون فى حالة التحفز للخطر والتى تؤثر على التحكم الإدراكى لديهم. ونتيجة ذلك تنخفض إنتاجيتهم وتقل قدرتهم على الإبداع.
وتشير الأبحاث إلى أن هناك أسبابا هامة لشعورنا بالغضب، وهناك أيضا العديد من الفوائد للشعور بالغضب، منها على سبيل المثال أنه يعطينا الطاقة اللازمة للوقوف في وجه الظلم، علاوة على ذلك يجعلنا نبدو أكثر قوة.
ولكن عندما نعبر كقادة عن المشاعر السلبية كالغضب، ينظر إليك العاملون في الحقيقة على أنك أقل فاعلية.
وبالتالي كونك محبوبا وتعكس مشاعر طيبة، وليس قاسيا يعطيك كقائد ميزة واضحة.