علم الاقتصاد يضع الضوابط المالية والقانونية والاجتماعية الاقتصاد من العلوم الاجتماعية وأيضا من العلوم الإنسانية أي أنه يدرس حالة الإنسان بين الرغبة وبين الموارد المتاحة أي أنه علم من العلوم الاجتماعية الذي يدرس السلوك البشري والرفاهية كعلاقة بين المقاصد والاهداف التي لها استعمالات بديلة، وبين الموارد المتاحة المحدودة والنادرة، ولا يُعدّ ما سبق التعريف الوحيد للإقتصاد حيث إن للاقتصاد تعاريف كثيرة من بينها الوصول الى الاكتفاء الذاتي وتحقيق النمو والوفرة في المال. وبالتالي فإنه يترك الانسان في حالة رغبة مستمرة ذلك ان رغبات الانسان لا نهاية لها فكلما حقق رغبة ما تولد لديه الشعور أولا بالزهد مما حصل عليه وثانيا رغبته بشيء اخر جديد لم يحصل عليه وهذا يولد حالة عدم الاتزان المستمرة والصراع النفسي النسبي عند الانسان . وهنا جاء علم الاقتصاد ليضع الضوابط المالية والقانونية وأيضا الاجتماعية و الأخلاقية كونه من العلوم الاجتماعية الإنسانية وهذا لا شك دليل قاطع وشاهد حي يثبت خطأ اعتقاد البعض في الفصل بين التجارة والبعد الإنساني والأخلاقي , بل جاء علم الاقتصاد ليؤكد على ان النموذج الاقتصادي الناجح هو الذي يضمن العدالة والمساواة بالفرص والتنمية المستدامة و محاربة الاحتكار وتشجيع التنافس و مقاومة الفساد وما الى ذلك من اجراءات اقتصادية أخلاقية تضمن عدم الاستغلال وعدم التعرض للعنف المالي والذي سنفرد له موضوعه الخاص . هنالك رغبة كبيرة للمال لاشك في ذلك الامر الذي قسم الناس الى قسمين من ناحية الإدارة الاقتصادية , فمنهم من أخذ على عاتقه تحمل المخاطرة والدخول في عالم الاعمال ليكون رجل أعمال مستقلا بذاته يدير عملا ما املا في تحقيق النجاح وتحقيق الذات في آن معا , والقسم الثاني هو من آثر البحث عن عمل في وظيفة ما بعيدا عن المخطر و أيضا رغبة في المال وتحقيق الذات أيضا , لكل من الاتجاهين تحدياته و صعوباته ولكن في معرض حديثنا هنا نلقي الضوء على محبي قطاع الاعمال فهم بين جاذبية المال ومحاولتهم المستمرة للوصول إليه، يعترضهم علم الاقتصاد والذي فيه قاعدة أساسية تقول ( ان الحالة الوحيدة المؤكدة في علم الاقتصاد هي حالة عدم التأكد ) علية فإن لا شيء واقع حتى يقع ولا شيء كائن حتى يكون. كما ان علم الإحصاء والذي يعرف انه (هو أحد فروع الرياضيات الهامة ذات التطبيقات الواسعة. يهتم علم الإحصاء بجمع وتلخيص وتمثيل وايجاد استنتاجات من مجموعة البيانات المتوفرة، محاولا التغلب على مشاكل مثل عدم تجانس البيانات وتباعدها. كل هذا يجعله ذا أهمية تطبيقية واسعة في شتى مجالات العلوم من الفيزياء إلى العلوم الاجتماعية وحتى الإنسانية، كما يلعب دورا في السياسة والأعمال) والتعريف هنا منقول نصا. هذا العلم أي الإحصاء مع محاولته مساعدة علم الاقتصاد لان يكون من العلوم التطبيقية حيث إنه (الإحصاء ) خلق توجها جديدا من خلال طرح الاحتمالات الأمر الذي يضع كل فئات الإنسانية امام بوابة العمل بين جاذبية المال مع خطورة الحصول عليه وبين الإحصاء الذي يرسم الطرق ويبقى لك الاختيار بينها، وللحديث بقية وإلى أن نلتقي هذه تحية.