كشفت النشرة الاقتصادية الشهرية لشهر اكتوبر 2020 التي تصدرها غرفة قطر عن استقرار السياسات الاقتصادية للدولة ومرونتها مما ساهم في تحسين كفاءة المؤشرات الأخرى المباشرة التي تعزّز مستويات الثقة واليقين وتحسِّن معدلات الاستثمار.
وأفادت النشرة أن قيمة صادرات القطاع الخاص خلال شهر أغسطس الماضي بلغت نحو 929 مليون ريال وذلك وفقا لشهادات المنشأ التي تصدرها غرفة قطر، وبذلك يكون اجمالي قيمة صادرات القطاع الخاص خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري نحو 10.02 مليار ريال قطري.
وقد سجّلت ثلاث سلع زيادة كبيرة في قيمة صادراتها خلال شهر أغسطس، أهمها سلعة الألمونيوم التي تتصدر قائمة سلع صادرات القطاع الخاص بوزن نسبى 42%، حيث ارتفعت قيمة صادراتها بنسبة بلغت 37%، وكذلك سجّلت سلع الأسمدة الكيميائية والحديد زيادة في قيم صادراتها بنسب كبيرة، إلا أن هاتين السلعتين لا تتمتعان بوزن نسبى كبير يمكن أن يشكل تأثيراً فارقاً في القيمة الكلية للصادرات.
واحتلت الهند المرتبة الاولى في ترتيب اهم الدول التي تمثل وجهة لصادرات القطاع الخاص لشهر أغسطس 2020، حيث استقبلت ما قيمته حوالي (299) مليون ريال من صادرات القطاع الخاص بنسبة بلغت 32.1% من إجمالي قيمة تلك الصادرات، لتحل بعدها سلطنة عمان بنسبة 18.6% وبقيمة صادرات إليها بلغت حوالي (173) مليون ريال، ثم ثالثاً الجمهورية التركية بنسبة 10.1% وبقيمة صادرات بلغت حوالي (94) مليون ريال، ورابعاً هولندا بنسبة 8.1% وبقيمة صادرات بلغت حوالي (76) مليون ريال، ثم سنغافورة في المرتبة الخامسة بنسبة 5.3% وبقمة صادرات بلغت حوالى (50) مليون ريال، لتحل في المرتبة السادسة هونج كونج بنسبة 4.1% وبقيمة صادرات بلغت قيمتها حوالى (39) مليون ريال، وفي المرتبة السابعة دولة الكويت بنسبة 3.4% وبقيمة صادرات بلغت حوالى (33) مليون ريال.
كما تضمنت النشرة التقرير الشهري للتجارة الخارجية لدولة قطر الذي أشار الى انه وفقا لبيانات جهاز التخطيط والاحصاء، فقد بلغ اجمالي حجم التجارة الخارجية السلعية لشهر اغسطس 2020 ما قيمته حوالى (21.1) مليار ريال قطري، محققةً ارتفاعا طفيفا بلغت نسبته نسبتها 0.5% مقارنة بحجم التجارة الخارجية لشهر يوليو والتي كانت قيمتها ) 21) مليار ريال. هذا الارتفاع جاء مدفوعاً بالزيادة في قيمة الصادرات حيث بلغ اجمالي قيمتها (محلية المنشأ وإعادة الصادر) خلال شهر اغسطس حوالى (14) مليار ريال قطري بارتفاع بلغت نسبته 2.9% عن قيمتها في شهر يوليو حيث بلغت حينها حوالي (13.6) مليار ريال قطري ، أما الواردات خلال شهر اغسطس فقد بلغ اجمالي قيمتها حوالي (7.1) مليار ريال قطري بانخفاض في قيمتها الإجمالية بنسبة 4.1% عما كانت عليه في شهر يوليو حيث بلغت قيمتها حينها حوالى (7.4) مليار ريال قطري.
هذا وقد حّقق الميزان التجاري خلال شهر أغسطس 2020 فائضا قدره حوالى (6.9) مليار ريالاً قطرياً مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 11.3% عما كان عليه في شهر يوليو 2020 الذى حقّق الميزان التجاري خلاله فائضاً قدره حوالى (6.2) مليار ريالاً قطرياً.
وتعتبر جمهورية الصين هي الشريك التجاري الأكبر على مستوى اجمالي حجم التجارة الخارجية لدولة قطر مع دول العالم المختلفة خلال شهر اغسطس 2020، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري الإجمالي بينها ودولة قطر ما قيمته حوالي (3.5) مليار ريال قطري بنسبة 16.6% من إجمالي تجارة قطر الخارجية.