1.3 مليار دولار خسائر السياحة إثر إسقاط الطائرة الروسية

الجيش المصري يعلن مقتل 4 من عناصره في سيناء

لوسيل

لوسيل

أعلن الجيش المصري أمس، مقتل 4 من عناصره، و6 تكفيريين خلال مواجهات عسكرية بمحافظة شمال سيناء. وقال المتحدث باسم الجيش العميد محمد سمير، في بيان نشره بصفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن قوات إنفاذ القانون تواصل توجيه ضرباتها القاصمة لفلول الإرهاب المحاصرة فى شمال سيناء لفرض السيطرة الأمنية الكاملة على المدن والقرى في محيط مناطق مكافحة النشاط الإرهابي بمدن العريش، ورفح، والشيخ زويد في سيناء (شمال شرق) . وأضاف البيان: أسفرت نتائج المواجهات العسكرية عن قتل 6 تكفيرىين، واستشهاد 4 من المقاتلين أبطال القوات المسلحة (دون كشف هويتهم أو مناصبهم العسكرية) .

وسائل إعلام محلية بينها صحيفة أخبار اليوم الحكومية ذكرت أن قائد كتيبة صاعقة بشمال سيناء ومرافقه، قُتلا بشمال سيناء (دون تحديد مكان) إثر انفجار عبوة ناسفة لدى مرور السيارة المدرعة التي يقودها.
وتشهد مصر عمليات تفجير وإطلاق نار تستهدف مسؤولين وأمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، وهي العمليات التي تزايدت خلال السنتين الماضيتين في أكثر من محافظة وخاصة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.
وبدأ الجيش خلال الشهر الجاري حملة موسعة بالتعاون مع الشرطة، لمطاردة مسلحين عقب هجوم استهدف حاجزًا عسكريًا في 14 أكتوبر الجاري، خلف 12 قتيلاً في صفوف العسكريين، وأعلن الجيش في أوقات مختلفة بعد الحادث عن حصيلة ضمت عشرات القتلى من المسلحين خلال مداهمات عسكرية لعدة مناطق بسيناء، وفق بيانات رسمية.
وتعتبر السياحة أكثر القطاعات الاقتصادية المتضررة من الوضع الأمني في مصر، وشكل إسقاط الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية طائرة ركاب روسية فوق سيناء في 31 أكتوبر 2015 ومقتل جميع ركابها الـ224 ضربة قاتلة لقطاع السياحة المتداعي أساسا منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.
وقررت روسيا وبريطانيا، ويشكل مواطنوهما نحو 40% من السياح حسب الأرقام الرسمية، إيقاف رحلاتهما لكل مصر وشرم الشيخ على التوالي ما شكل ضربة قاتلة لموسم أعياد الميلاد ورأس السنة العام الفائت وهو ما يمثل ذروة الموسم السياحي بالبلاد.
وتدر السياحة التي تعد أحد أهم أعمدة الاقتصاد المصري قرابة 20% من العائدات بالعملات الأجنبية. وبلغت عائدات السياحة 6.2 مليار دولار العام 2015 بانخفاض نسبته 15% مقارنة بالعام السابق، بحسب الإحصاءات الرسمية.
وزار مصر 6.3 مليون سائح عام 2015 مقابل قرابة 15 مليونا العام 2010. وهي ارقام اقل بكثير من خطة الحكومة الهادفة لجذب 20 مليون سائح للبلاد بحلول العام 2020 وتحقيق عائدات 26 مليار دولار عبر حملة ترويجية.
وانخفض عدد السياح الروس العام 2015 إلى 2.3 مليون من 3.1 مليون عام 2014 إثر قرار موسكو تعليق الرحلات قبل موسم الشتاء حيث كان من المفترض وصول مئات الآلاف.
وفي فبراير، قال رئيس الوزراء شريف إسماعيل للتلفزيون الرسمي إن قطاع السياحة خسر قرابة 1.3 مليار دولار إثر إسقاط الطائرة الروسية.
وشهد العام 2015 ضربات متتالية لقطاع السياحة بدءا من إحباط محاولة للهجوم على معبد الكرنك الشهير في الأقصر في يونيو ثم مقتل ثمانية سياح مكسيكيين في سبتمبر بنيران الجيش عن طريق الخطأ وأخيرا حادث إسقاط الطائرة الروسية.
وتسعى مصر لإنعاش قطاع السياحة لضخ مزيد من النقد الأجنبي في اقتصادها المتداعي. وأدى شح موارد العملات الأجنبية مع استمرار الاستيراد بكميات كبيرة إلى موجة غلاء مستفحلة في أسعار السلع والخدمات.