انقطاع التيار الكهربائي يقتل المنشآت الصناعية بغزة

لوسيل

غزة - ريما زنادة

ألقى الحصار المشدد الكثير من المعاناة على قطاع غزة، والتي طالت كافة مناحي الحياة خاصة انقطاع التيار الكهرباء لأكثر من (20) ساعة باليوم الواحد، وبأوقات أفضل يكون انقطاعها (16) ساعة، الأمر الذي بات يهدد الوضع الغزي الذي يزداد صعوبة جراء تشديد الحصار الذي زاد على عامه العاشر، وإغلاق المعابر.

ذلك أدى إلى إغلاق الكثير من المنشآت الصناعية التي تعتمد في عملها على التيار الكهربائي، وما تبقى منها أخذ بتقليل كمية الإنتاج الذي كان له تأثير على زيادة المعاناة الغزية.

من جهته، قال خبير اقتصادي لـ لوسيل : إن قطاع غزة يعاني من انقطاع التيار الكهربائي الذي يمثل مشكلة كبيرة تؤثر بشكل واضح على الوضع الاقتصادي . وأكد قائلاً: لا خلاف على أن هذه الطاقة الأساسية لا غنى عنها سواء للمنتج أو المستهلك أو لأي نشاط آخر فهي عصب الحياة، وهي مثل الهواء للإنسان ، مشيراً إلى أن وضع الكهرباء مأساوي في قطاع غزة. ولفت إلى أن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي بحد ذاتها من العقبات الكبيرة التي تعرقل الحركة والنمو الاقتصادي في قطاع غزة.

بدوره ذكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في تقرير سابق له، تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بشكل لم يسبق له مثيل جراء تشديد الحصار.

وأكد على أن قطاع غزة يعيش أزمة على كافة المستويات بفعل تواصل الحصار وانقطاع التيار الكهربائي، حيث أدى ذلك إلى تردي الأوضاع الاقتصادية المتدهورة أصلاً.

وبيَّنَ مدير العلاقات العامة بالغرفة التجارية في غزة، الدكتور ماهر الطباع، أن الطاقة الإنتاجية للمصانع في غزة انخفضت بسبب الانقطاع المتكرر والمتواصل للتيار الكهربائي، الأمر الذي أدى إلى زيادة تكلفة الإنتاج عليهم.

وذكر في تصريحات له، أن أصحاب المنشآت تحملوا أعباء إضافية نتيجة ارتفاع تكاليف صيانة الماكينات التي تتضرر بانقطاع الكهرباء.

وأشار إلى أن القطاعات الإنتاجية كافة في قطاع غزة تأثرت بانقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي أدى إلى تحمل أصحاب العمل أعباء مالية إضافية نتيجة تشغيل القطاعات الإنتاجية على المولدات التي تعمل على السولار .