الباب مفتوح للطلاب للتزود بالمعرفة.. نواب رئيس الجامعة والعمداء لدفعة 2020:

جامعة قطر تقدم تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية

لوسيل

شوقي مهدي

رفع نواب رئيس جامعة قطر وعمداء الكليات أسمى آيات التهاني لخريجي دفعة 2020، اللذين احتفت بهم الجامعة أمس، مشيرين إلى أن الجامعة بذلت قصارى جهدها لإعدادهم لهذه المسؤولية.

ودعا الطلاب للاستفادة من الحوافز الكبيرة التي تقدمها الكلية للمواطنين ومواليد قطر، وكذلك دعمها الكبير للتخصصات العلمية، مشيرين إلى أن الاحتفال بهذا الحدث المميز يعد بمثابة طاقة دافعة وأمل جديد للارتقاء والتطور. مؤكدين على دور جامعة قطر منذ انطلاقتها عام 1977، كمؤسسة التعليم العالي الرئيسية في قطر، وهي تقدِّم اليوم تعليمًا نوعيًا يواكب المعايير العالمية، وملفًا بحثيًّا يعدُّ أسرع ملفٍّ نموًا في المنطقة.

ننتظر منكم المزيد

ورفعت د. إيمان مصطفوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب التهاني للطلاب الخريجين، قائلة: نحن نفتخر بكم جميعًا ونرجو لكم النجاح في المرحلة القادمة من حياتكم، ستقومون دون أدنى شك بتحقيق أعلى درجات التميز في مسيرتكم المهنية، وقطر تفخر بكم وتنتظر منكم المزيد في خدمتها. وأحثكم على استمرار تواصلكم ومشاركتكم الفاعلة في برامج الجامعة وفعالياتها وأنشطتها بعد التخرج، من خلال انضمامكم لأكثر من 40 ألف خريج في رابطة خريجي جامعة قطر، التي من خلالها سنمُدّ معًا جسور التواصل والتفاعل المتبادل والمثمر، فنحن نتطلع إلى مواكبة مسيرة تطوركم وتقدمكم وإبداعكم في بناء مستقبلكم وخدمة وطنكم وأمتكم. وأذكركم أيضًا بإمكانية الاستفادة من خدمات مركز التطوير المهني الذي سيساعدكم ويقدم لكم الدعم لتحصلوا على فرص للتدريب وعروض التوظيف التي تناسب تخصصاتكم ومؤهلاتكم.

وأضافت: جامعتكم، جامعة قطر، ستبقى دائمًا مفتوحة أمامكم للاستزادة من المعارف والعلوم والخبرات المختلفة خلال مسيرتكم المهنية.

جودة التعليم

وقال د. عمر الأنصاري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: إنّ ما وصلتم إليه اليوم في مسيرتكم الأكاديمية يعكس مدى جودة التعليم الذي تقدمه جامعة قطر، ونحن نفتخر بكم وبما حققتموه كما نفخر بأن نكون جزءًا من نجاحكم، ونرجو لكم النجاح في تحقيق أهدافكم وطموحاتكم في المستقبل.

من جانبها رفعت أ.د. مريم العلي المعاضيد، نائب الرئيس للبحث والدراسات العليا التهاني لخريجي الجامعة قائلة: أبارك لكم تخرجكم في جامعة قطر وتفوقكم بالرغم من الصعوبات التي فرضتها جائحة كوفيد- 19 غير المسبوقة. أمضيتم الأيام الطويلة في الجدّ والعمل وأنجزتم أبحاثًا ودراسات علمية قيمة وحققتم أحلامكم بالحصول على الشهادة الموعودة. هذه محطة نحو انطلاقة جديدة وبداية حياة عملية عنوانها المثابرة والمزيد من الطموح والعطاء.

جامعة قطر فخورة بكم وتشارككم الفرحة والأمل، وهي ستظل إلى جانبكم في مسيرتكم المهنية والشخصية الناجحة.

وأضاف د. خالد الخاطر، نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية: أبنائي الخريجين، يطيبُ لي أن أقدِّم لكم ولأهاليكم التهنئة الخالصة في مناسبة هي من أجمل المناسبات في حياتكم، فقد أنهيتم بجد ومثابرة مرحلة مهمة، والقادم أهم ويتطلب منكم مزيدًا من الجهد النوعي والتخصصي في حياتكم العملية، والتفاني في خدمة هذا الوطن الغالي، مع خالص الدعاء لكم بمستقبلٍ مكلل بالنجاح والسعادة.

قهرتم التحديات

وقال د. ايجون ستين توفت نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية وعميد كلية الطب إن هذا الحفل مناسبة مفرحة لكل واحد منكم، قد عملتم بجد لكي تصلوا إلى هذا الإنجاز، أذهلتمونا بإنجازكم وقهركم لكل التحديات التي وضعناها أمامكم. وأيضًا أود أن أعرب عن امتناني لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة على جهودهم المذهلة في مساعدتكم على إنهاء مسيرتكم الدراسية في ظل هذا الوباء. في رحلتكم الآتية عندما تبدأون بالعمل سترون أن منحنى التعلم عليكم، ورحلتكم ستكون مثيرة للغاية.

وأضاف د. إبراهيم الكعبي، عميد كلية الآداب والعلوم: أنا فخور جدًا بما حققتموه من إنجازات خلال مسيرتكم التعليمية في الكلية وفي جامعة قطر، وأنا على يقينٍ من أن المعارف النظرية والعملية التي تلقيتموها خلال دراستكم بكلية الآداب والعلوم، على مدار سنوات دراستكم، كفيلة بجعلكم قادرين على خدمة سوق العمل القطري على أكمل وجه، كما أننا نرحب بكم في أي وقت داخل الحرم الجامعي. أنتم الآن مستعدون لخوض معترك الحياة المهنية.

وحث د. أحمد العمادي، عميد كلية التربية الخريجين على الاستفادة من حوافز كلية التربية للتخصصات العلمية واللغات. وقال إن الكلية وفي إطار خطتها الجديدة تهتم بالتخصصات التي يحتاجها المجتمع، وتسعى إلى إعادة الاعتبار للمعلم، فقد خرَّجت الكلية هذا العام مئات الطلاب. وإني إذ أحث الطلاب على الاستفادة من كل الفرص التي ستتاح لهم، وعلى الإسهام في تطوير مجتمعهم لكي يصبح أفضل لأجيال المستقبل.

وقال د. إبراهيم الأنصاري، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية: أعزائي الخريجين، تعدُّ هذه اللحظة مميزة جدًا في حياتكم، لأنها ثمرة نجاحكم، وأنتم تستعدون لخوض مرحلة مهمة ومليئة بالتحديات في حياتكم، أرجو أن تسهم المعرفة والخبرات التي اكتسبتموها خلال مسيرتكم الأكاديمية في إثراء حياتكم المهنية والشخصية.

وأشاد د. خالد الخنجي، رئيس الإستراتيجية والتطوير بهذه المناسبة قائلاً: نحن هنا اليوم لنحتفل بهذا الحدث المميز في تاريخ الوطن والجامعة والأفراد، وتخرج دفعة جديدة يعد بمثابة طاقة دافعة وأملا جديد للارتقاء والتطور.

إن تخرج دفعة (2020) من الخريجين هو ثمرة سنوات طويلة من العمل الجاد والدؤوب الذي قامت به جامعة قطر، حققت خلالها مراكز متميزة في تصنيف الجامعات، دوليًا وعربيًا، وحصلت العديد من كلياتها وبرامجها على الاعتماد الأكاديمي، كما حصلت مختبراتها وإداراتها على شهادات الجودة العالمية (الأيزو)، وهو الأمر الذي انعكس إيجابًا على مستوى خريجي الجامعة وكفاءتهم، وهذا ما نلمسه عبر التغذية الراجعة من سوق العمل.

تحسين النتائج

وقال د. محمد دياب، عميد كلية الصيدلة مهنئاً الطلاب: انسجامًا مع رؤية جامعة قطر وكلية الصيدلة فنحن على ثقة بأننا قد قمنا بتخريج طلبة قادرين على تقديم الرعاية الصيدلانية الأفضل، إضافة إلى تحسين النتائج المرجوة من الرعاية الصحية على مستوى قطر والشرق الأوسط والعالم. وبينما كان هذا العام صعبًا وأثَّر كثيرًا في الجامعات والطلبة في جميع أنحاء العالم، وعلى الرغم من الظروف غير العادية التي أكمل فيها الطلبة تعليمهم، إلا أن طالبات كلية الصيدلة بجامعة قطر ما زلن قادرات على التخرج والوصول إلى أعلى القمم بإحرازهن للدرجات المتميزة.

وأضاف د. مانديب سينج دوجال، عميد كلية طب الأسنان: نبارك لطلابنا الأعزاء اجتيازهم السنة الأخيرة بنجاح. فأنتم تعدون دفعة مختلفة عن بقية الطلاب بمواجهتكم تحديات كبيرة بعملكم الجاد وتفانيكم ومثابرتكم على نحوٍ جيد للغاية مع إنجازاتكم في هذا العام. فنحن فخورون بكم جدًا ونرجو لكم دوام التوفيق والسداد في السنوات القادمة.

وقال د. محمد بن عبد العزيز الخليفي، عميد كلية القانون: يسعدني اليوم تهنئة هذه الدفعة الجديدة من خريجي كلية القانون بجامعة قطر، الذين بذلوا الجهد المطلوب للوصول لهذه المرحلة المهمة، بعد أعوامٍ من الاجتهاد وبعد شوطٍ من الزمان وهم يسيرون في ركب الصبر والمثابرة. وسينتقلون من مرحلة تلقي العلم والتسلح به إلى مرحلة البذل والعطاء في سوق العمل القانوني ونشر الثقافة القانونية في أرجاء الوطن.

إن جهودكم التي بذلت طوال السنوات السابقة ليست فقط بغرض التخرج، فالتخرج ليس إلا البداية الحقيقية لرحلة الكفاح، لبناء أنفسكم ووطنكم وتحقيق الريادة والتفوق في مجالات الحياة المختلفة.

أما الدكتورة حنان عبد الرحيم عميد كلية العلوم الصحية فقالت: أود أن أغتنم هذه الفرصة لأهنئ خريجي دفعة 2020 على تحقيق هذا الإنجاز العظيم. كما أود أن أُثني على المثابرة والمرونة التي أظهروها في الوصول إلى ما هم عليه اليوم. كان العام ونصف العام الماضي مليئين بالتحديات، لقد اختبرا قوتنا وعزمنا، لكننا في أوقات التحدي نظهر شخصيتنا الحقيقية وقدراتنا، وقد أظهر خريجو هذه الدفعة استعدادهم لمواجهة التحديات الجديدة في حياتهم الشخصية والمهنية. وسينضم الآن خريجو كلية العلوم الصحية وخريجو جميع الكليات الصحية بجامعة قطر إلى صفوف مقدمي الرعاية الصحية الذين يخوضون غمار المعركة ضد جائحة فيروس كورونا كوفيد- 19 باقتدار وبراعة.

وقال الدكتور خالد ناجي، عميد كلية الهندسة: يسرنا أن نحتفل مع خريجينا في هذه المناسبة المهمة، إذ يستعدون للانطلاق نحو حياتهم العملية، فهذه خطوتهم الأولى في سبيل النجاح، وهناك المزيد ليحققوه في مجالات عدة. ولا شك أن اعتماد المعايير الأكاديمية الدولية في جامعة قطر تطبيق قد ساعدهم على اكتساب المعارف وتطوير مهاراتهم وقدراتهم لتلبية احتياجات سوق العمل.

نسعى في كلية الهندسة لإعداد خريجي المستقبل القادرين على الإبداع والتفكير المستقل وصناعة مستقبل قطر من خلال دعم إستراتيجية الجامعة للوصول نحو تحقيق التحول الشامل بما يخدم الأهداف الوطنية، ويطور من دورها في تحقيق رؤية قطر 2030، من خلال تعزيز التميُّز النوعي في مجالات أداء الكلية الرئيسية المتمثلة في التعليم والبحث العلمي والمنظومة المؤسسية، والمشاركة المجتمعية.

وأضاف الأستاذ الدكتور آدم فضل الله، عميد كلية الإدارة والاقتصاد: لقد منحتكم جامعة قطر المؤهلات التي تحتاجونها لخوض المرحلة القادمة من حياتكم بكل جدارة، ولكن من الضروري أن تظلوا على صلة دائمة بجامعتكم، وأن تكونوا جزءًا فاعلًا في تطورها المستمر.

خريجو كلية الإدارة والاقتصاد، نحن فخورون بكم وبما اكتسبتموه من معارف ومهارات خلال مسيرتكم العلمية بكليتكم العامرة، وكلنا ثقة بأنكم ستكونون على قدر المسؤولية والالتزام والتميز القيادي للإسهام في بناء أعمال بلادكم واقتصادها بما يحقق طموحها في تحقيق الرخاء والتنمية المستدامة.