انخفضت حركة السفن التجارية في مضيق هرمز بشكل حاد خلال مارس الحالي، حيث عبر حوالي 6 سفن يومياً فقط مقابل نحو 135 سفينة يومياً قبل الحرب في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوترات العسكرية والتهديدات للممر البحري الحيوي.
وأوضحت بلومبرغ أن 80% من ناقلات النفط القليلة التي خرجت من المضيق كانت إيرانية أو تابعة لدول تربطها بإيران علاقات ودية.
ويُعد مضيق هرمز واحداً من أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم، إذ تمر عبره نحو 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، فضلًا عن كميات كبيرة من الأسمدة والسلع المرتبطة بالزراعة والطاقة.
وتعكس الأرقام انخفاضاً يقارب 97% في حركة الملاحة منذ اندلاع الحرب، ما دفع بعض شركات الشحن لتغيير مساراتها أو تعليق رحلاتها، بينما يتفاوض بعض على مرور السفن غير المعادية وسط المخاطر المستمرة.
ويؤثر تراجع الحركة في الهرمز على أسعار الطاقة والأسواق المالية، إذ تشير بيانات السوق إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو أكثر من 50% منذ بداية النزاع، فيما تنذر الاضطرابات في الإمدادات بضغط أوسع على سلاسل التوريد العالمية وأسعار الغذاء والتجارة الدولية.