سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً بنحو 0.3% لتصل إلى حوالي 4505 دولارات للأونصة، مدعومة بتراجع الدولار، لكن المكاسب بقيت محدودة بفعل تصاعد مخاوف التضخم.
وجاءت الضغوط مع الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، ما قلّص توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، وهو ما يحدّ من جاذبية المعدن النفيس.
ورغم أن الذهب يُعد ملاذاً آمناً ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يقلل من الطلب عليه، خاصة مع استمرار التقلبات في الأسواق.
في المقابل، ارتفعت المعادن النفيسة الأخرى، حيث صعدت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة، وسط تحركات قوية في الأسواق العالمية.