توصل مفاوضو الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن زيادة التوسع في استخدام الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 .
وأفادت وكالة /بلومبيرغ/ للأنباء اليوم، بأن البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في التكتل الأوروبي، والبالغ عددها 27 دولة، اتفقوا اليوم على أن يحصل الاتحاد بحلول عام 2030 على 42.5 بالمئة من طاقته من مصادر متجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية.
وينتظر الاتفاق السياسي الآن التصديق عليه من جانب البرلمان الأوروبي ودول الاتحاد حتى يصبح قانوناً، وعادةً ما تكون هذه التصويتات شكلية، ويتم التصديق على الاتفاق من دون تغييرات.
وسيحل القانون الجديد محل الهدف الحالي للاتحاد بأن تكون حصة الطاقة المتجددة عند 32 بالمئة بحلول 2030.
ويأتي هذا الاتفاق منسجما مع خطط الاتحاد المتعلقة بتغير المناخ، بما في ذلك خفض صافي انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بواقع 55 بالمئة بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 1990.
وتكتسب أهداف الطاقة المتجددة أهمية إضافية منذ الأزمة الروسية الأوكرانية وذلك في ظل تعهد الاتحاد الأوروبي بوقف اعتماده على الوقود الأحفوري الروسي بحلول عام 2027.
وسيتطلب تحقيق الأهداف الجديدة استثمارات ضخمة في مزارع الرياح والطاقة الشمسية وتعزيز إنتاج الغازات المتجددة ودعم شبكات الطاقة في أوروبا لاستيعاب المزيد من الطاقة النظيفة.
وتقول المفوضية الأوروبية إنه ستكون هناك حاجة لاستثمارات إضافية بقيمة 113 مليار يورو (123 مليار دولار) في الطاقة المتجددة والبنية التحتية للهيدروجين بحلول عام 2030 حتى تستطيع دول التكتل إنهاء اعتمادها على الوقود الأحفوري الروسي.