سجلت صادرات السيارات التايلاندية زيادة للمرة الأولى في 14 شهرا في أغسطس الماضي في الوقت الذي ساعد فيه تعافي الاقتصاد العالمي على تحفيز معدلات الطلب، وفقا لتقديرات رسمية.
وأظهرت التقديرات الصادرة عن اتحاد الصناعات التايلاندية والتي نشرتها صحيفة بانكوك بوست التايلاندية الصادرة باللغة الإنجليزية أن صادرات السيارات في أغسطس الماضي قد ارتفعت بنسبة 9.26% إلى 102.907 وحدة وذلك بفضل الطلب القوي في كل منطقة باستثناء الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأظهرت التقديرات أيضا أن قيمة صادرات السيارات في أغسطس قد قفزت بنسبة 6.19% إلى ما قيمته 54.2 مليار بات تايلاندي.
وقال سوربونج بيسيتباتانابونج، الناطق باسم نادي صناعة السيارات التابع لاتحاد الصناعات التايلاندي إن شحنات صادرات السيارات إلى منطقة الأوقيانوس Oceania قد نمت بنسبة 32.6% إلى 33.086 مركبة، مع تنامي الصادرات إلى آسيا بنسبة 2.11% إلى 25.406 وحدة.
ورصد النادي زيادة ملحوظة أيضا في صادرات السيارات في مناطق أخرى مثل أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية على أساس الأرقام الخاصة بالشهر الماضي.
وأضاف بيسيتباتانابونج: نتوقع بيانات إيجابية بشأن شحنات السيارات التايلاندية في الشهور الأربعة المتبقية هذا العام.
وتابع: صادرات شحنات (بيك أب) ارتفعت الشهر الماضي بنسبة 7.05% إلى 62.313 وحدة، ومن المتوقع أن تدفع هذه الفئة من السيارات نمو القطاع بوجه عام.
ومع ذلك، انكمشت صادرات السيارات بوجه عام في الثمانية شهور الأولى من العام الجاري، مع بلوغ عدد السيارات المصدرة 729.328 وحدة، بتراجع نسبته 7.46%. وبلغت قيمة الصادرات 385.7 مليار بات، بانخفاض نسبته 8.52%.
وخفض نادي صناعة السيارات مؤخرا توقعاته لصادرات المركبات التايلاندية في العام 2017 من 1.2 مليون وحدة إلى 1.1 مليون وحدة، بتراجع من 7.5% من صادرات السيارات في العام 2016 وذلك بسبب تراجع الطلب في منطقة الشرق الأوسط، والتي تعتبر وجهة رئيسية للسيارات المصنعة في البلد الآسيوي.
وذكر نادي صناعة السيارات أن إنتاج المركبات في أغسطس المنصرم قد زاد بنسبة 13.5% إلى 177.415 وحدة.
وتراجع إجمالي إنتاج السيارات في الشهور الثمانية الأولى هذا العام إلى 1.287 مليون وحدة، بانخفاض نسبته 1.24% في الفترة ذاتها من العام الماضي.
ونمت مبيعات السيارات للشهر الثامن على التوالي على أساس سنوي، بزيادة نسبتها 6.8% إلى 67.962 وحدة. وقفزت مبيعات السيارات بنسبة 4.3% من يوليو وذلك بسبب استمرار الشركات المصنعة للسيارات في إنتاج موديلات جديدة لتحفيز السوق المحلي، وفقا لما ذكره بيسيتباتانابونج.