يبشر التطعيم ضد مرض كوفيد 19 - واسع النطاق- في إنهاء جائحة كورونا (كوفيد 19)، ولكن لن يتحقق ذلك بين ليلة وضحاها، وإلى أن يتحقق ذلك، يجب الاستمرار في أخذ الاحتياطات لحماية انفسنا والآخرين إذا اضطررنا للسفر، سوف تنخفض احتمالية الاصابة بمرض كوفيد 19 ونشره إذا أخذنا اللقاح بالكامل، ولكن السفر الدولي يزيد احتمال الإصابة بسلالات كوفيد 19 المتحورة الجديدة، وتقول الدكتورة زينب شحاتة اخصائية طب الاسرة ومنسقة الامراض الانتقالية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية دائما ما نوصي الراغبين في السفر في ظل استمرار هذه الجائحة العالمية على ضرورة ان نحافظ على صحتنا في اتباع الخطوات الضرورية والهامة حتى يكون سفرا آمنا واجازة مريحة ومن اهم هذه النصائح: ارتداء الكمامة أثناء وجودنا في الطائرات والحافلات والقطارات وفي الأماكن العامة المغلقة والمفتوحة وغيرها من وسائل النقل العام، حتى لو كنا من الأشخاص الحاصلين على جرعتي اللقاح. مع الحرص على أن تلائم الكمامة الوجه جيدًا وأن تغطي الفم والانف، وكذلك الإبقاء على مسافة 6 أقدام (2 متر) بيننا وبين الآخرين قدر الإمكان، وتجنب الاحتكاك بأي مريض.
كما يتوجب علينا تقليل لمس الأسطح التي تُلمَس بشكل متكرر، مثل الدرابزين وأزرار المصعد والأجهزة اللمسية في المَتاجِر. إذا اضطررت للمس تلك الأسطح، فاستخدم معقم يدين أو اغسل يديك بعد ذلك وتجنب لمس العينين والأنف والفم وتغطِّية الانف والفم عند السعال والعطس، ومواصلة الحرص على تنظّيف اليدين بشكل متكرر بالصابون والماء، على أن لا تقل مدة الغسل عن 20 ثانية أو بمعقم يدوي يحتوي على كحول بنسبة 60% على الأقل. وهذا مهم خاصةً بعد الذهاب إلى الحمام، وقبل تناول الطعام، وبعد السعال أو العطس أو تنظيف الأنف.
وقالت الدكتورة زينب شحاتة علينا الامتناع عن الأكل والشرب خلال استخدام المواصلات العامة، فبهذه الطريقة يمكننا الاستمرار بارتداء الكمامة طوال الوقت، وعندما يحين وقت حزم أمتعة السفر، علينا ان نأخذ معنا كل الادوية التي نحتاجها في رحلتنا الخارجية بالإضافة إلى إمدادات الأمان الأساسية التالية مثل الكمامات والمناديل ومعقمات كحولية لليدين (تحتوي على الكحول بنسبة 60٪ على الأقل) ومناديل مطهرة للأسطح (تحتوي على الكحول بنسبة 70٪ على الأقل) ومقياس للحرارة.
قد يصاب أي شخص بمرض شديد في حال العدوى بكوفيد 19، لكن البالغين الأكبر سنًا والأشخاص المصابين بحالات مرضية معينة من جميع الأعمار هم الأكثر عرضة من غيرهم للإصابة بمرض شديد في حال العدوى بكوفيد 19، وتشمل الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بأعراض شديدة مرضى السرطان، وأمراض الكلى المزمنة، والانسداد الرئوي المزمن، ومتلازمة داون، ومشاكل القلب الخطيرة، وضعف جهاز المناعة، والسمنة، والحمل، ومرض الكريات المنجلية، والتدخين، والسكري من النوع الثاني.
ويزيد السفر من احتمال الإصابة بكوفيد 19 ونقله للآخرين. إذا لم نكن من الفئة الحاصلة على التطعيم، ولأننا نردد دائما ان البقاء في المنزل هو أفضل طريقة لحماية نفسك والآخرين من عدوى كوفيد 19. علينا ان كنا مضطرين للسفر التحدث مع الطبيب والاستفسار عن أي احتياطات إضافية قد نحتاج إلى اتخاذها.
ومهما خططنا بشكل جيد جيدًا، قد نضطر لتغيير خططنا إذا أصابنا بالمرض. كما يتوجب علينا في حال انطبقت علينا او على من يرافقنا خلال السفر البقاء في السكن وعدم مغادرته، إذا كنت مريضًا بكوفيد 19 أو اعتقدت أنك مصاب به حتى لو لم تكن لديك أعراض، وإذا حصلت على تشخيص يفيد بإصابتك بكوفيد 19 حتى لو لم تكن لديك أعراض، وإذا خالطت شخصًا يُشتبه بإصابته بكوفيد 19 أو حصل على تشخيص يفيد بإصابته بكوفيد 19 خلال الـ 14 يومًا الماضية، حتى لو لم تظهر عليه الأعراض.