تميز بتصميم جمع بين التكنولوجيا والتراث القطري الأصيل

آلاف الزوار لجناح قطر في إكسبو أستانا 2017

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تميز جناح دولة قطر بتصميم جمع بين الحداثة والتكنولوجيا والتراث والثقافة القطرية الأصيلة، حيث شيدت واجهة الجناح بطريقة رائعة ومميزة، كما يعرض في الجناح مجموعة من المشاريع والتجارب الناجحة في مجال الطاقة المستقبلية، وكذلك الطاقة البديلة وإستراتيجية تنويع مصادر الطاقة وفقا لرؤية قطر 2030، وأهم التحديات التي تواجه هذا القطاع، كما يعتبر الجناح واجهة سياحية وبيئة جاذبة للأعمال والاستثمار.

وصرح ناصر محمد المهندي، رئيس لجنة جناح قطر في إكسبو أستانا 2017 بوزارة الاقتصاد والتجارة، بأن جناح دولة قطر، والذي زاره نحو 65 ألف زائر منذ افتتاحه، حظي باهتمام كبير من قبل زوار معرض (إكسبو أستانا 2017) وذلك لما يتميز به من تصميم مبتكر جمع بين التكنولوجيا والحداثة والتراث القطري الأصيل، كما يقدم للزائر ومن خلال تجوله في الجناح استعراضا شيقاً للمشاريع المتميزة في مجال الحفاظ على الطاقة، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الخضراء التي تعكس مدى التطور الكبير الذي حققته دولة قطر بهذه المجالات.

وأوضح المهندي أن الجناح والذي تبلغ مساحة 457 مترا مربعا، يتضمن عددا من الأقسام الرئيسية، حيث يقدم في القسم الأول قطر النابضة بالحياة عرضا مرئيا للزوار لتعريفهم بتاريخ دولة قطر على مر السنين، كما يتيح القسم الخاص بـ تكنولوجيا المستقبل التعرف على نهج دولة قطر الذي يدعو إلى تعزيز استخدام التكنولوجيا الخضراء وذلك للتقليل من انبعاثات الكربون، كما يظهر القسم المتعلق بـ الطاقة المستدامة واستخدام الطاقة في المستقبل بذكاء، وازدهار المجتمعات، وكيف أصبح الإسراف في استخدام الطاقة شيئا من الماضي، وفي الجزء الخاص بـ الطاقة البشرية محور اهتمامنا الموجود بالجناح يتم تعريف الزوار وبطريقة متميزة أهمية دعم القدرات البشرية في مجال البحوث المتطورة في مصادر الطاقة، وضرورة العمل على تنميتها.

ويعد معرض (إكسبو أستانا 2017)، والذي تستضيفه العاصمة الكازاخستانية أستانا خلال الفترة من 10 يونيو وحتى 10 سبتمبر 2017 تحت شعار طاقة المستقبل فرصة للترويج لعدد من الجوانب المختلفة في مجال الطاقة والطاقة المتجددة والبديلة، والبيئة والاقتصاد، وغيرها من المجالات الحيوية والهامة، بالإضافة إلى نقل تجربة دولة قطر في هذه المجالات، إلى جانب الاستفادة من التجارب للدول الأخرى المشاركة.