أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق حملتها الرمضانية للعام 1440 هـ: رمضان أجمل هدية وتتضمن مشاريع رئيسية في قطر و30 دولة أخرى عبر العالم، وينتظر أن يستفيد منها 3.4 مليون شخص، بقيمة إجمالية تقدر بـ 71.8 مليون ريال.
ومقارنة بالعام الماضي 1439 هـ فقد ارتفعت التكلفة الإجمالية لمشاريع الحملة الرمضانية في العام الحالي 1440 هـ إلى الضعف، وزاد عدد المستفيدين بنحو 75%..
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد للإعلان عن الحملة الرمضانية بالمقر الرئيسي لقطر الخيرية.
وقال السيد محمد راشد الكعبي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الاتصال وتنمية الموارد إن حملة رمضان أجمل هدية تتضمن ثلاثة مشاريع رئيسية: هي إفطار الصائم موائد الإفطار، والسلال الغذائية ، وكسوة العيد، وزكاة الفطر، فضلاً عن برامج اجتماعية ومشاريع جماهيرية ودعوية وتوعوية تنفذ داخل قطر، وبرامج إعلامية تبث عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، كما عملت قطر الخيرية على تسهيل عملية التبرع من خلال تطوير خدمات مواقعها وتطبيقاتها الإلكترونية، والتوسع في فروعها ونقاط التحصيل داخل الدولة.
وبين الكعبي أن قطر الخيرية اختارت عنوان رمضان أجمل هدية باعتباره هدية الرحمن للإنسان للاستزادة من الطاعات، وفيه للفقراء والمساكين أعظم نصيب حيث تخرج فيه الصدقات والزكاة. كما ترسل حملة قطر الخيرية الرمضانية رمضان أجمل هدية رسالة مؤداها أن تبرعات أهل الخير هي هدايا للمحتاجين حول العالم، إذ تقوم قطر الخيرية من خلال مكاتبها الميدانية بإيصال هذه الهدايا في أفضل صورة، وتضمن من خلال منظومتها التقنية واللوجستية المتطورة وبرامجها التنموية المختلفة حفظ كرامة الإنسان وتقديم المساعدة التي يحتاجها بأفضل صورة.
700 ألف مستفيد من المشاريع الداخلية بكلفة 17 مليون ريال
تنفذ قطر الخيرية ضمن حملتها الرمضانية مجموعة من البرامج والمشاريع المختلفة داخل قطر، مثل مشاريع إفطارات الصائم بأنواعها المختلفة والتي تستهدف العمال وأبناء الجاليات أو المشاريع الاجتماعية مثل توزيع زكاة الفطر وهدية رمضان وكسوة العيد على الأسر ذات الدخل المحدود، فضلاً عن مشاريع جماهيرية وثقافية مخصصة، ومشاريع تفتح المجال للتنافس في أعمال تطوعية تخدم المجتمع بالتعاون مع مبادرات شبابية ومنظمات مجتمعية وشركات خاصة.
وقال السيد محمد راشد الكعبي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الاتصال وتنمية الموارد قطر الخيرية رصدت مبلغ 17,2 مليون ريال لتنفيذ مشاريعها الرمضانية في الداخل، ومن المتوقع أن يستفيد منها حوالي 700,000 شخص طيلة الشهر الفضيل .
إفطارات الصائم
وأضاف أنه سيتم تنفيذ 45 مائدة من موائد إفطارات الصائم تغطي أغلب مناطق دولة قطر، وبتكلفة تقدر بـ 10 ملايين ريال يستفيد منها أكثر من 350,000 شخص، فيما سيقام إفطار العمال المتنقل، ليصل للعمال في أماكن تجمعاتهم، ويتم من خلال السيارات توزيع وجبات إفطار متكاملة لكل عامل. وتقدر التكلفة بأكثر من 700,000 ريال، ويستفيد منها 39,000 عامل في كل من منطقة الصناعية والعزب والخور.
ولفت الكعبي أن مشروع مونة رمضان يوفر الاحتياجات التموينية الخاصة بالشهر الكريم للأسر ذات الدخل المحدود، وتقدر تكلفة المشروع بحوالي مليون ونصف المليون ريال، ويستفيد من المشروع 10,000 شخص، فيما سيتم من خلال مشروع الإفطار الجوال توزيع وجبات إفطار خفيفة توزع على سائقي السيارات الذين يدركهم أذان المغرب قبل وصولهم لمنازلهم في عدة مناطق بجانب مستشفى حمد. ويتوقع أن يستفيد من مشروع الإفطار الجوال 15000 شخص.
ويتضمن مشروع الإفطارات مشروع براحة الجاليات الذي يدعم إفطار وأنشطة الجاليات المقيمة في قطر خلال شهر رمضان، باعتبارها فرصة لتعزيز التواصل فيما بينها. أما مشروع من البيت للبيت الذي يقدم من خلاله وجبات إفطار لمجموعة من الأسر ذات الدخل المحدود بصفة يومية، وسيستفيد من المشروع 6000 شخص طيلة الشهر الكريم، فضلا عن تنفيذ مشروع سقيا الماء الذي يتم من خلاله توزع المياه الباردة على المصلين في عدة مساجد أثناء صلاة التراويح والقيام، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
المساعدات الاجتماعية
وقال السيد أحمد صالح العلي مدير إدارة الإعلام والاتصال إن المساعدات الاجتماعية واحدة من أهم المشاريع والبرامج التي تنفذ خلال الشهر الفضيل وتتضمن برامج مختلفة مثل هدية رمضان عبارة عن مساعدة مالية تقدّم للأسر محدودة الدخل مع بداية الشهر الكريم بغرض إعانتها على توفير الاحتياجات المعيشية المرتبطة بالشهر الفضيل وتقدر تكلفتها بأكثر من مليون ريال، وزكاة الفطر، وعيدية الأيتام، وكسوة العيد لأبناء الأسر ذات الدخل المحدود.
وأضاف أن مبادرة الأقربون التي تنفذها قطر الخيرية للعام الرابع على التوالي بالتعاون مع عدد من الشخصيات الإعلامية والناشطين الاجتماعيين والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، لتقديم الدعم المالي للأسر ذات الدخل المحدود أو الحالات لتي تواجه ظروفا صعبة ممن لا تعرف طريقا للوصول للجمعيات الخيرية وقد قدرت التكلفة الاجمالية بأكثر من مليون ريال.
2.6 مليون مستفيد من المشاريع الخارجية
وفي إطار مشاريعها الرمضانية خارج قطر، وبدعم كريم من أهل قطر، تنفذ قطر الخيرية حملتها الرمضانية في 30 دولة حول العالم، ومن المنتظر أن يستفيد منها أكثر من 2,6 مليون شخص وبتكلفة تقدر بـ 54,5 مليون ريال.
وقال السيد فيصل بن راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية إن قطر الخيرية خصصت مبلغ 27,3 مليون ريال لتنفيذ ثلاثة مشاريع رئيسة هي:(إفطار الصائم: بشقيه الموائد الرمضانية والسلل الغذائية، توزيع كسوة العيد، توزيع زكاة الفطر) وسيستفيد منها 1,654,000 شخص، فيما خصص مبلغ 27,2 مليون ريال لتوزيع مساعدات وسلل غذائية في المناطق التي تعاني من الكوارث والأزمات. ويتوقع أن يبلغ عدد المستفيدين منها 946,000 شخص.
وأضاف الفهيدة أن قطر الخيرية تنفذ مشروع إفطار الصائم، الذي ينقسم إلى قسمين رئيسيين (موائد إفطار الصائم والسلال الرمضانية)، في 25 دولة، حيث تبلغ تكلفة الموائد الرمضانية، بحوالي 17.2 مليون ريال، ويستفيد منها أكثر من 1,2 مليون شخص في 18 دولة حول العالم.
وتخصص السلال الرمضانية للأسر الفقيرة ليكون بمثابة مونتها طيلة الشهر الفضيل، يستفيد منها 115,00 شخص مدة شهر كامل بتكلفة تبلغ 4,1 مليون ريال. وتوزع في سبع دول افريقية وآسيوية هي: الهند ـ أثيوبيا ـ نيجيريا ـ توجو ـ بنين ـ السنغال ـ الفلبين.
ونوه أن مشروع توزيع زكاة الفطر يهدف إلى التخفيف من الأعباء المادية عن الأسر الفقيرة وإشعارها بفرحة العيد، وتبلغ قيمة المشروع 5,4 مليون ريال ويتوقع أن يستفيد منه 347,500 شخص في 24 دولة، أما مشروع كسوة العيد فيركز على الأيتام الذين تكفلهم قطر الخيرية بهدف إدخال السرور على قلوبهم بمناسبة عيد الفطر، وسيستفيد من المشروع 3000 يتيم في 26 دولة بتكلفة قدرها 547,000 ريال.
كما خصصت قطر الخيرية 27,2 مليون ريال، لتوزيع مساعدات وسلال غذائية للنازحين واللاجئين والمتضررين في مناطق الأزمات، وقد احتل المشروع نسبة كبيرة من حجم المشاريع الرمضانية بغرض تخفيف المعاناة الإنسانية عن هذه الشرائح. وينتظر أن يستفيد منها 946,000 شخص في دول كسوريا وفلسطين والصومال وغيرها.
مشاريع ثقافية ومبادرات تطوعية شبابية
انطلاقا من اهتمامها بالجانب الثقافي والتوعوي، تنظم قطر الخيرية مشاريع ثقافية وجماهيرية ومبادرات شبابية تفتح المجال للجهود التطوعية المتطلعة للعطاء بمختلف فئاتها من أجل خدمة المجتمع القطري، وإطلاق طاقاتها لصالح العمل الإنساني.
وفي هذا الإطار تنفذ قطر الخيرية ثلاثة مشاريع ومبادرات، أبرزها تحدي ترميم وبيوت الخير وتحدي المبادرات، حيث يركز تحدي ترميم بشكل رئيسي على المنافسة بين الشركات لتنفيذ أعمال الصيانة وتجديد مفروشات بيوت الأسر ذات الدخل المحدود وتوفير بيئة مناسبة للسكن، وتشجيع العمل التطوعي وتحقيق التكافل الاجتماعي، وتفعيل الشراكات المجتمعية لخدمة المجتمع.
أما التحدي الثاني بيوت الخير فهو تحدٍ بين الأسر القطرية في ريادة الأعمال المجتمعية، حيث تقوم كل عائلة بتصميم الركن الخيري الخاص في منزلها، وتضع فيه مجموعة من المواد التي تلاقي إقبالا من الأطفال مثل الألعاب والحلويات، إضافة إلى بعض الاحتياجات التي تعتبر ضرورية للكبار، ومن ثم يتم التبرع بأرباحه لصالح مشروع خيري محدد، وتنفذه قطر الخيرية باسمها.
ويهدف تحدي بيوت الخير إلى تشجيع الأسر القطرية بكافة فئاتها على دعم العمل الخيري، والاندماج فيه، لتنمية المهارات في ريادة الأعمال وربطها في العمل الإنساني.
ويعتبر التحدي الثالث، وهو تحدي المبادرات مسابقة إنسانية تنظمها قطر الخيرية بين عدة مبادرات تطوعية تتنافس في تنفيذ أفضل مشروع مجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، بمشاركة متطوعين من الشباب ومؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويهدف التحدي إلى تحفيز الشباب على المشاركة في الأعمال الإنسانية ودمجهم في العمل التطوعي، وتعزيز التعاون والشراكة مع الجهات التطوعية ذات العلاقة. وفي ختام كل تحدي يقام حفل ختامي لتكريم كافة المشاركين والمبادرات المشاركة والجهات التي قامت بدعمهم، إضافة إلى برنامج عوايدنا نبادر الذي يهدف إلى دمج طلاب المرحلة الإعدادية في أنشطة اجتماعية تطوعية لرفع الوعي بأهمية العمل الإنساني ودوره في تحقيق التكافل الاجتماعي.
كما تنظم قطر الخيرية عددا من البرامج الثقافية والجماهيرية، منها برنامج لست وحدك ويهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي والتراحم بمشاركة مبادرات شبابية ومتطوعين ومؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي ويتم من خلاله مشاركة المرضى وكبار السن والأيتام الإفطار في شهر رمضان.
كما تنظم برنامج ليالي الخير وهو برنامج تثقيفي يتضمن مسابقات وقصص وفقرات تفاعلية توجه للأطفال بعد صلاة التراويح في مجمع حياة بلازا، بالإضافة إلى برنامج دعوي خاص بالوزارات عبارة عن مواعظ رمضانية تقدم على يد مشايخ ودعاة لموظفي الوزارات والجهات الحكومية.
التوسع في الفروع ونقاط التحصيل لتسهيل التبرع
لتسهيل عملية التبرع عملت قطر الخيرية على تطوير خدمة مواقعها وتطبيقاتها الإلكترونية الخاصة برمضان والزكاة، والتوسع في فروعها ونقاط التحصيل داخل الدولة على النحو التالي:
قسم الزكاة:
خصصت قطر الخيرية قسما خاصا للزكاة في مقرها الرئيسي وفروعها المختلفة، بغرض المساعدة في حساب ودفع الزكاة وتسهيل التبرعات، ويتم ذلك من خلال خبير متخصص يجمع بين الخبرة المالية والمحاسبية والشرعية، إضافة إلى وجود وسائل رقمية يمكن من خلالها القيام بهذه المهمة.
ـ ايميل خبير الزكاة [email protected]:
ـ هاتف خبير الزكاة: 55035744 أو 44290152
موقع وتطبيق زكاتي
رابط الموقع: www.qcharity.org/ar/qa/zaka
رابط التطبيق: zakaty.org
يوفر الموقع عدداً من الخدمات التي تلبي حاجات المزكين على اختلاف الأنواع التي تجب فيها الزكاة. كما يمكن حساب زكاتكم والأسئلة المالية المتعلقة بها من خلال خبير قسم الزكاة في المقر الرئيسي لقطر الخيرية.
الفروع ونقاط التحصيل
فضلا عن الموقع والتطبيق الالكتروني (زكاتي) الخاصين بقطر الخيرية؛ فإنه يمكن للمتبرعين الراغبين بحساب زكاتهم ودفعها من خلال فروع قطر الخيرية ونقاط تحصيلها والمحصل المنزلي أيضا.
الفروع:
لدى قطر الخيرية 22 فرعا، 15 فرعا منها للرجال، و7 فروع للنساء، على امتداد خارطة دولة قطر. كما تزداد ساعات الدوام في هذه الفروع خلال رمضان لإتاحة فرصة أكبر للمتبرعين.
نقاط التحصيل:
توجد لدى قطر الخيرية 82 نقطة تحصيل في الأسواق والمجمعات التجارية والمستشفيات. وفضلاً عن ذلك يوجد لدى قطر الخيرية: 1400 صندوق تحصيل ثابت، و194 محصلا، و36 ماكينة تبرع الكترونية.
المحصّل المنزلي:
خدمة تتيح للمتبرع إمكانية طلب محصل عبر تطبيق قطر الخيرية qch.qa/app، ويقوم النظام تلقائيا بتحديد موقع المتبرع على الخريطة وإرسال طلبه لأقرب محصل أو محصلة الذي يشرع في التواصل معه، ومشاهدة مكانه على الخريطة.
كما أن هناك عددا من المواقع والتطبيقات التي تجعل العمل الخيري الأقرب إليك مثل الموقع الإلكتروني لقطر الخيرية، يضم عددا من المشاريع الخيرية مثل ثواب، أمنيتي، عاون ومدونة قطر الخيرية وغيرها.
محتوى إعلامي لإثراء ثقافة الصائمين وإصدارات للأطفال
أنتجت قطر الخيرية عددا من البرامج الإذاعية، وبرامج إعلام تنموي على صفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي تبث طيلة الشهر الفضيل، بجانب برامج وإصدارات رمضانية للأطفال واليافعين أبرزها، برنامج سفاري الخير يبث على تلفزيون قطر، ويعمل على دمج الشباب والمشاهير في العمل التطوعي، ويجعلهم يعيشون تجربة العمل الإنساني في الميدان، وبرنامج تراويح وهو برنامج إذاعي يبث على الهواء مباشرة عبر إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، إضافة إلى برنامج ضيف ومحطة يبث على صوت الخليج بهدف التوعية بالعمل.
وقال السيد أحمد صالح العلي مدير إدارة الإعلام والاتصال إن هذه البرامج تأتي في إطار حرص قطر الخيرية على تقديم محتوى إعلامي يثري ثقافة الصائمين ويجمع بين المتعة والفائدة.
فالبرنامج الاذاعي أمنيتي، الذي يبث على الهواء مباشرة باللغتين العربية والانجليزية عبر أثير إذاعة قطر، يسعى إلى تحقيق أمنيات الأطفال البريئة من مناطق مختلفة عبر العالم، بالإضافة إلى مسابقات رمضانية (باللغة الأردية).
وانطلاقا من اهتمامها بشريحة الأطفال واليافعين، قامت قطر الخيرية بتخصيص برامج تطوعية وجماهيرية للأطفال واليافعين، وإصدار سلسلة جديدة، هي اقرأ.. تعلّم. ساعد .. للأطفال تتضمن قصة بعنوان ربيع بلا أشجار خضراء ، فضلاً عن إعادة إصدار بعص الإصدارات الموجهة لهم.