60 متراً مساحة المتجر و6 آلاف ريال القيمة الإيجارية..

بنك قطر للتنمية: إطلاق المرحلة الثانية للأعمال الإنشائية لأسواق الفرجان

لوسيل

مصطفى شاهين

أطلق بنك قطر للتنمية المرحلة الثانية من الأعمال الإنشائية في الأسواق المجتمعية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس بالمقر الرئيسي للبنك.
وقال الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة أنه تم تخصيص 32 قطعة أرض بناء على معايير رئيسية، حيث تم الأخذ بعين الاعتبار أولوية سكان المناطق الخارجية لهذه المنصات التجارية المهمة لتلبية الاحتياجات اليومية، مضيفاً أن البنك باشر التصاميم الإنشائية اللازمة، ومن ثم طرح وترسية مناقصة تنفيذ الوجه الأول للمرحلة، وذلك بموجب المرسوم الأميري رقم 4 لسنة 2018 بحق الانتفاع لبنك قطر للتنمية لتنفيذ مشروع أسواق الفرجان المرحلة الثانية.


وأضاف آل خليفة في كلمته بالمؤتمر الصحفي أن الوجه الأول من المرحلة الثانية، يشمل 6 أسواق، عبارة عن سوقين في معيذر الجنوبي، وسوق في كل من جريان جنيحات، أم قرن، الخريطيات، وسوق الخور، و من المتوقع أن يتم استكمالها في النصف الأول من عام 2019. وحول الوجه الثاني من المرحلة بين آل خليفة أنه في مرحلة التصميم واستكمال الموافقات والتراخيص الإنشائية الخاصة، مضيفاً أنه يضم 26 سوقاً، ويتوقع طرح وترسية مناقصة التنفيذ في النصف الثاني من العام الحالي. وتتوزع الأراضي المخصصة للوجه الثاني في كل من المناطق التالية أم لخبا، الغرافة، إزغوى ، بني هاجر، لوعيب، العزيزية، معيذر الشمالي، بو سدرة، عين خالد، أم السنيم، الصخامة، صنيع الحميدي، ذخيرة، مدينة الكعبان، مدينة الشمال، روضة راشد، الكرعانة، الوكرة، العطورية، لخريب، الغويرية، الريان الجديد، أبا الحيران وعين سنان. وأكد آل خليفة أن تطوير في المرحلة الثانية شمل زيادة المساحات لتصل إلى 60 متراً للمتجر الواحد، بالإضافة إلى تحسين الحركة المرورية من خلال تصميم المداخل والمخارج بما يتسق مع الاشتراطات العامه، كذلك قد تم إضافة دور علوي لسكن الموظفين لتلك الأسواق مع مراعاة الجوانب التشغيلية والتنظيمية لها بما لا يتعارض مع الجانب الاجتماعي والجمالي للمنطقه وسكانها.
كما تتميز المرحلة الثانية بدقة دراسة واختيار الأراضي وذلك لقياس جدوى بناء الأسواق بما يعود بالمنفعة للمستأجرين وأهالي المناطق.
وأشار أن من أهم الدوافع وراء إطلاق هذا المشروع هو ما تشهده قطر من زيادة سكانية بشكل عام ومدينة الدوحة وضواحيها بشكل خاص. موضحاً أن أسواق الفرجان ستلعب دوراً حيويا في تلبية كافة متطلبات السكان من خلال أنشطة متاجرها المتنوعة التي تضمن توفير كافة السلع الاستهلاكية وغير الاستهلاكية ومرافق الخدمات الحيوية بكافة أنواعها.
يتوقع الانتهاء منها النصف الأول من العام القادم

تطورات المرحلة:

زيادة المساحة
مراعاة تصميم المداخل والمخارج
إضافة دور علوي لسكن الموظفين
مراعاة الجوانب التشغيلية والتنظيمية
عدم التعارض مع الجانب الاجتماعي والجمالي

أهمية الأسواق:

تعزيز القطاع التجاري
دفع عجلة التنمية
خلق اقتصاد متنوع مستدام

دوافع إطلاق المرحلة:

الزيادة السكانية
تلبية متطلبات السكان
توفير كافة السلع
مرافق خدمات حيوية


السويدي: مراجعة القيمة الإيجارية لأسواق المرحلة الأولى

قال مدير إدارة المرافق ببنك قطر للتنمية عبد الرحمن بن هشام السويدي إن البنك أخذ بجميع الملاحظات والإشكالات التي واجهتها الأسواق في المرحلة الأولى، بحيث يتم تجاوزها في المرحلة الثانية حيث تم الأخذ بمعايير الكثافة السكانية والبنية التحتية وتكبير المساحات في المحلات في الأسواق الجديدة، هذا بالإضافة إلي إضافة طابق لسكن العمال لتقليل التكلفة التشغيلية.
وأوضح السويدي أن البنك بصدد مراجعة القيمة الإيجارية لبعض أسواق المرحلة الأولى التي تعاني من نقص الكثافة السكانية، في حين لا تشمل هذه المراجعة القيمة الإيجارية للأسواق التي لا تعاني من هذه الإشكالية أو أسواق المرحلة الثانية التي تم فيها مراعاة الكثافة السكانية.
وتعد أسواق الفرجان مبادرة فريدة جرى إطلاقها بالتعاون بين عدد من القطاعات الحكومية وبنك قطر للتنمية، الذي يتولى جميع الأعمال الإنشائية والإدارية للمشروع. وهذه المبادرة هي واحدة من مشاريع دولة قطر الاستراتيجية، والتي تهدف إلى دعم القطاع التجاري في البلاد، كجزء من تطوير اقتصاد مستدام ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 من أجل خلق بيئة اقتصادية مستدامة ومتنوعة.