بلغ إجمالي السيولة المحلية لدى الجهاز المصرفي (م2) نحو 494 مليار ريال، وسط توقعات بأن يرتفع خلال الأيام المقبلة، ليعود إلى مستوياته السابقة، خاصة أنه بلغ بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي نحو 521.3 مليار ريال.
وأشارت مصادر مصرفية إلى أن البنوك المحلية العاملة في الدولة مواصلة أداءها المتميز في ظل توافر السيولة اللازمة ودعم المشاريع الكبيرة للدولة وتنمية البنية التحتية، إضافة إلى الإقراض بشتى أنواعه.
ومن المنتظر أن يعلن مصرف قطر المركزي خلال الأيام القليلة القادمة، أي قبل عطلة عيد الأضحى، عن المزاد الشهري لبيع أذون الخزينة والخاص بشهر سبتمبر، وتوقع مصرفيون أن يسجل الاكتتاب في أذون سبتمبر 2016 إقبالا كبيرا من قبل البنوك، خاصة بعد نجاح الاكتتاب في السندات والصكوك التي أصدرها المركزي في وقت سابق من الشهر الجاري إلى جانب أذون خزينة شهر أغسطس.
وأكد مصدر مسؤول في المركزي لـ لوسيل في وقت سابق أن خطط إصدارات الدين العام من أذون خزينة وسندات وصكوك، تكون على حسب توفر السيولة في الجهاز المصرفي ومدى تجاوب البنوك، مشددا على أن الوضع النقدي للجهاز المصرفي مستقر وفي أفضل حالاته.