كشفت دراسة بحثية حديثة أن الاقتصاد والبطالة هما أكثر مصادر الإزعاج التي تؤرق الأستراليين في الوقت الحالي، وفقا لما نشره موقع بي أند تي الإلكتروني الأسترالي.
وذكرت الدراسة التي أجرتها مؤسسة روي مورجان ريسيرش البحثية أن القضايا الاقتصادية مثل البطالة والقدرة على تحمل نفقات السكن والاقتصاد بوجه عام، والفقر وكذا الفجوة المتسعة بين الأغنياء والفقراء، قد وردت على لسان 38% من الأشخاص الأستراليين، كأكثر المشكلات المؤرقة التي تواجه بلادهم. وأضافت الدراسة أنه وبأخذ العالم الأوسع في الاعتبار، فإن القضيتين الأكثر إزعاجا هما الحرب والإرهاب، موضحة أن تلك القضايا التي تتعلق بالمخاوف العامة على السلامة والأمن قد ذكرها 31% من الأستراليين المشاركين في الدراسة.
وأشارت الدراسة إلى أنه وفيما يتعلق بأكبر القضايا التي تواجه الأستراليين، قال المشاركون إنها البطالة، في حين تصدر الإرهاب قائمة أكثر المخاوف التي تؤرق البشر على الصعيد العالمي.
وفي معرض تعقيبه على نتائج الدراسة، قال ميشيل ليفين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة روي مورجان إن الاقتصاد يهيمن على المناقشات والحوارات الدائرة في أستراليا، وهذا البحث الأخير يوضح أن ثمة سببا جيدا لهذا، مع طرح 38% من الأستراليين القضية الاقتصادية كأكبر وأهم القضايا التي تواجه بلادهم في الوقت الراهن.
القدرة على تحمل نفقات السكن أشار إليها 6% من الأستراليين، وتلك كانت أعلى نسبة يحصدها على العامل على المستوى الوطني، وتركزت الزيادة في المدن الحضرية الكبرى 8%، ومما لا يدعو للدهشة أن سيدني هي أكثر المدن التي تأثرت سلبا بمشكلة القدرة على تحمل نفقات السكن وبنسبة 12% من آراء المشاركين، تليها بريسبين 10% ثم ملبورن 7%.