على الرغم من ارتفاع مؤشر نايت فرانك العالمي للعقارات السكنية بنسبة 3% في العام الماضي مقارنة بـ2.3% في عام 2014، غير أن توقعات العام الجاري غير مشجعة حسب تقرير نايت فرانك .
وقالت كيت إيفريت ألين، المسؤولة عن أبحاث العقارات السكنية لدى نايت فرانك : إن توقعات هذا العام غير مشجعة، مؤكدة أن المؤشر يتوقع أن يكون إجمالي معدل النمو العام الجاري أضعف من العام المنصرم، وأن الاقتصاد العالمي يواجه مجموعة من المخاطر تشمل أسعار النفط المنخفضة، والدولار القوي، واستمرار التباطؤ الصيني، وذكر التقرير أنه في العام الماضي، لم تؤثر المخاوف بشأن وضع الاقتصاد العالمي سلبا في ثقة المشترين غير أن أسعار الفائدة السلبية هي التي انعكست سلبا على توقعاتهم.
ويقيم نايت فرانك الأسواق العقارية في 55 دولة في أنحاء العالم، فيما ارتفعت الأسعار في 43 دولة (78%) في الربع الأخير من العام الماضي، مقارنة بـ10 دول (19%) في الربع الثاني عام 2009 إثر انهيار بنك ليمان برازرس ، واحتلت تركيا المرتبة الأولى من حيث تصاعد الأسعار بمعدل 18%، وتمثل إسطنبول ملاذا آمنا لمستثمري الشرق الأوسط، كما أنها تمثل نقطة التلاقي بين الغرب والشرق، متمتعةً بالنمو السكاني القوي، حسب التقرير.
وشهدت كل من أوكرانيا واليونان أضعف أداء في الأسواق العقارية في العام الماضي، مسجلتين تراجعا في الأسعار بنسبة 12% و5% على التوالي، وسجلت الأسواق العقارية الآسيوية في العام الماضي 1.9% من متوسط نمو الأسعار سنويا، منخفضة عن المتوسط العالمي بنسبة 3%، وأكد نيكولاس هولت، رئيس الأبحاث في آسيا والمحيط الهادي لدى نايت فرانك ، أنه بينما سجلت بعض الأسواق نموا إيجابيا، فإن تايوان، وسنغافورة شهدتا نموا سلبيا لعدد الأرباع، فيما سجلت هونج كونج في الربع الأخير من 2015 تراجعا بنسبة 3.7%.
وأضاف هولت أنه بينما تظل توقعات النمو طويل المدى إيجابية، فإن استمرار عدم اليقين الاقتصادي في المنطقة من المرجح أن ينعكس سلبا على ثقة الأسواق العقارية في المستقبل المنظور، ومن جهة أخرى، سجلت منطقة أسترال آسيا التي تتضمن آسيا، وأستراليا، ونيوزيلندا أقوى أداء العام الفائت بزيادة أسعار المنازل بنسبة 12.4%، إذ شهدت كل من أستراليا، ونيوزيلندا نموا بنسبة 14.2% و10.7% على التوالي، وشهدت سنغافورة أضعف أداء مقارنة بدول أخرى في آسيا، إذ احتلت المرتبة الـ51 من الأسفل بعد أن سجلت انخفاضا بنسبة 3.6% على أساس سنوي في أسعار المنازل الخاصة التي لا تولد دخلا إيجاريا.