أعلن بنك قطر للتنمية، اليوم، عن الفرق الخمس الفائزة في هاكاثون كوفيد-19 لتطوير الحلول المبتكرة لمواجهة وباء كورونا، المبادرة الوطنية التي تم إطلاقها بالشراكة بين البنك وعدد كبير من الوزارات والجهات الأكاديمية ومؤسسات القطاع الخاص وحاضنات ومسرِّعات الأعمال في قطر.
وشهدت المبادرة إقبالاً كبيراً من طرف المواطنين القطريين والمقيمين، حيث تجاوز عدد طلبات المشاركة في المبادرة الوطنية أكثر من 1500 طلب، تم اختيار أفضل 68 منها لخوض المراحل النهائية من الهاكاثون الذي أقيم عبر منصة رقمية طوال أربعة أيام خلال الفترة من 16 إلى 19 أبريل 2020.
وتضمن الهاكاثون مجموعة من التحديات التي تم طرحها على الفرق الـ 68 المتأهلة، حيث عمل المشاركون على تطوير أفكارهم التي توزعت على أربعة محاور هي حماية كبار السن وفئات المجتمع الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وضمان حماية وفعالية موظفي قطاع الرعاية الصحية خلال مرحلة الانتشار، والمحافظة على إنتاجية وصحة القوى العاملة، ثم تقوية سلاسل التوريد والعمل على تسهيل وفرة المواد الطبية والسلع الأساسية بالرغم من تحديات كوفيد-19 .
وأشرف على الهاكاثون خبراء واستشاريون من مختلف الجهات الشريكة في تنظيم المبادرة، والذين قاموا بتوفير كافة أنواع التأطير والإرشاد لتطوير أفكار الفرق المشاركة في المبادرة. ليتم في النهاية اختيار أفضل خمس أفكار من طرف لجنة مختصة مكونة من ممثلين عن الجهات الشريكة. وتم اختيار الأفكار الخمس الفائزة بعناية فائقة بالنظر إلى قوة وتقارب مستويات جميع الأفكار المشاركة، وذلك بناءً على معايير قابلية الفكرة للتنفيذ والاستمرارية في حال تحويلها لمشروع قائم على أرض الواقع، والاستدامة التجارية للمشروع، ومدى تأثير المشروع في حل الإشكالية التي سيعمل على معالجتها، فضلاً عن مهارات فريق العمل المقدم للفكرة ومدى قدرة الفريق على تنفيذ المشروع خلال كافة مراحله.
وتعليقاً على الإعلان عن الأفكار الخمس الفائزة في الهاكاثون، قال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: أهنئ جميع الفرق الفائزة بهذه المبادرة الوطنية، والتي تأتي ضمن جهودنا المستمرة لإتاحة الفرصة أمام أصحاب الأفكار المبتكرة ليساهموا في تجاوز عدد من التحديات التي تطرحها الظرفية الراهنة. لقد شهدت هذه المبادرة إقبالاً هائلاً من طرف مختلف مكونات المجتمع، كما كانت جميع الأفكار المشاركة في الهاكاثون أفكاراً مبتكرة وعلى قدر كبير من الإبداع، ما يدل على وجود حرص كبير من طرف المواطنين والمقيمين على أن يكونوا فاعلين في الحد من تأثير الوباء على مختلف مكونات الحياة والأعمال خلال الظرفية الراهنة. أود أيضاً أن أجدد الشكر لجميع الجهات والمؤسسات الشريكة في تنظيم هذه المبادرة الوطنية، وعلى مجهوداتهم الجبارة وعملهم المتواصل في إنجاح هذه المبادرة الوطنية التي نفتخر بها جميعاً .