سجلت صادرات الفحم الأمريكية 97 مليون طن في العام 2017، بزيادة نسبتها 61% من العام 2016، وفقا لما أورده موقع ذا مارين إجزيكوتيف الأمريكي.
وذكر الموقع أن صادرات الفحم الأمريكية إلى آسيا ارتفعت بأكثر من الضعف من 15.7 مليون طن في العام 2016 إلى 32.8 مليون طن في العام 2017، برغم أن أوروبا مستمرة في كونها أكبر مستقبل لصادرات الفحم الأمريكية.
ومثل إنتاج الفحم البخاري- النوع المناسب للاستخدام في محطات توليد الطاقة معظم الزيادات في صادرات الفحم الأمريكية في العام الماضي. ومثلت الهند وكوريا الجنوبية واليابان ثلاث من بين أكبر خمس دول تستورد الفحم البخاري في 2017.
واستوردت الهند، أكبر مستورد للفحم البخاري الأمريكي، 7.6 ملايين طن من هذا النوع من الفحم من واشنطن في العام الماضي، بزيادة قدرها 3 مرات تقريبا عن العام السابق.
وزاد قدرات الطاقة المتولدة من حرق الفحم في الهند بأكثر من الضعف في السنوات الأخيرة بهدف تلبية معدلات الطلب المتنامية على الكهرباء. وبرغم أن الهند تنتج كميات كافية من الفحم لسد احتياجاتها من الطلب المحلي، فإن نسبة كبيرة من محطات توليد الطاقة من الفحم الجديد تحتاج إلى فحم ذات جودة عالية، وهي الخاصية التي قد لا تتوافر في الفحم الذي تنتجه الهند، ما يدفع تلك المحطات إلى استيراد الفحم من دول أخرى.
وحلت كوريا الجنوبية في المركز الثالث في قائمة البلدان الأكثر استيرادا للفحم البخاري من الولايات المتحدة في العام 2017، حيث استوردت 5.9 ملايين طن، بزيادة من 1.3 ملايين طن في العام 2016. وتعزى تلك الزيادة بصفة أساسية إلى الخطة التي تتبناها سول والرامية إلى التحول من الطاقة النووية، وزيادة اعتمادها على الكهرباء التي يتم انتاجها من محطات الطاقة التي تدار بالفحم.
وتعتمد اليابان على الواردات في أكثر من 90% من احتياجاتها من الطاقة، وبلغت واردات اليابان من الفحم البخاري الأمريكي 2.7 مليون طن في العام 2017، بزيادة من 0.6 مليون طن في العام 2016.
وقفزت صادرات الفحم المعدني الأمريكي أيضا في العام الماضي، حيث سجلت 55.3 مليون طن، ومثلت ما نسبته 57% من إجمالي صادرات الفحم، وبزيادة من الثلث في العام 2016.
ويستخدم الفحم المعدني بصفة رئيسية في إنتاج الحديد والصلب. وتحل أوروبا في طليعة الدول التي تستقبل صادرات الفحم المعدني الأمريكي، حيث مثلت ما نسبته 45% من إجمالي صادرات أمريكا من هذا النوع من الفحم في 2017.
كلام الصورة/ صادرات الفحم الأمريكية إلى آسيا ارتفعت بأكثر من الضعف العام الماضي