200 مليون سهم مطروحة للتداول

إدراج قطر الأول في البورصة.. اليوم

لوسيل

عمر القضاه

  • المري: فرصة لتوسيع قاعدة مساهمينا وجذب المستثمرين
  • الجيدة: الإنجاز سيفتح المجال للمزيد من الإدراجات
  • مكاوي: تعزيز نشاطاتنا وصولا للوفاء بخطط أعمالنا المرتقبة

أعلن رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول عبد الله بن فهد بن غراب المري عن إدراج أسهم البنك في بورصة قطر اعتبارا من اليوم الأربعاء، والبالغ عددها 200 مليون سهم بالسعر الاسترشادي المعتمد 15 ريالًا.
وقال المري في مؤتمر صحفي أمس: اليوم سيكون إدراج للسهم وليس اكتتابا، إذ سيتم إدراج كامل أسهم البنك اليوم في البورصة، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي 200 مليون سهم، أما بالنسبة لعدد الأسهم التي سيتم تداولها مع إدراج السهم اليوم سيتم تحديده من قبل المساهمين وحسب رغبتهم في الاحتفاظ بالأسهم أو بيعها .
وأضاف: سهم بنك قطر الأول ممتاز وسيستمر بالتحسن خلال السنوات الخمسة المقبلة وذلك حسب الخطة التي أقرها مجلس الإدارة والتي تضمن حزمة من المشاريع والصفقات التي ستشكل رافدا كبيرا وحقيقيا لنمو البنك وربحيته، وأدعو كافة المساهمين إلى الاحتفاظ بالسهم لأنه استثمار جيد .
وبين المري أن البنك حصل على الفئة الخامسة من مركز قطر للمال، مما أتاح له أن يستقبل الجمهور ويقدم خدماته المصرفية والتمويل والخدمات البنكية المتنوعة وهو ما يضيف نشاطا كبيرا للبنك، بالإضافة إلى نشاطه السابق، مشيرا إلى أنه تم وضع البنية التقنية والبشرية للاستفادة من نشاط البنك وتقديم الخدمات بالشكل السليم للاستفادة منها.
وبين: لطالما حظيت عملية إدراج بنك قطر الأول في بورصة قطر بأولويتنا القصوى، ونحن فخورون بوفائنا بهذا الوعد تجاه مساهمينا الذين دعمونا طوال هذه السنوات وتجاه السوق القطري بشكل عام، لا شك أن هذه الخطوة تشكل فرصة لتوسيع قاعدة مساهمينا، وجذب المستثمرين الجدد للانضمام إلى مسيرتنا في المرحلة المقبلة .
وأضاف أن هذا الإنجاز الكبير - كأول إدراج في سوق الأسهم القطرية لمؤسسة من القطاع الخاص منذ 6 سنوات والأول من نوعه لمؤسسة تابعة لمركز قطر للمال- سيمكننا من مواصلة استكشاف وتقييم الفرص الجديدة التي تساهم بشكل إيجابي في تعزيز قيمة حقوق مساهمينا.
وتوجه المري بالشكر إلى كل قيادات هيئة مركز قطر للمال وبورصة قطر ومختلف الهيئات التنظيمية التي سهلت عملية إدراج بنك قطر الأول، كما نوه بجهود كافة الفرق العاملة في هذه الهيئات التي جعلت من عملية إدراج الأول واقعا ملموسا.
بدوره قال يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال: عكس إدراج بنك قطر الأول في البورصة دور مركز قطر للمال في دعم الاقتصاد المحلي وتنوعه، فالبنك هو أول شركة مرخصة من قبلنا يفتح رأسماله للعموم، ونحن على ثقة من أن هذا الإنجاز من شأنه أن يفتح المجال للمزيد من الإدراجات. إن مركز قطر للمال ملتزم بتقديم الدعم للشركات المحلية والدولية، وتيسير الطريق لها وتمكين مجتمع الأعمال من مواصلة تطوير قطاع الخدمات المالية في قطر .
وبَيَّنَ الجيدة أن بوابة الإدراج عن طريق مركز قطر للمال مفتوحة أمام كافة الشركات المالية والمشاريع التي ترغب بأن تندرج، مؤكدا أن السوق هو من سيحكم على وجود إدراجات جديدة خلال الفترة المقبلة.
وقال الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول، زياد مكاوي: إن إدراج الأول سيقدم الفرصة للانضمام إلى المجتمع المصرفي في السوق المالية القطرية، مما يوسع من دائرة حضور البنك، ويمكن من الاستفادة من شرائح جديدة على مستوى قاعدة العملاء، بالإضافة إلى تعزيز نشاطاتنا وصولا للوفاء بخطط أعمالنا المرتقبة .
وأضاف: إن تحول بنك قطر الأول من مؤسسة تركز على الاستثمار إلى مؤسسة تفتح أبوابها للمستثمرين خطة نواصل العمل على أساسها، خصوصا عبر خطوط أعمالنا الرئيسية: الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، أنشطة الأعمال المصرفية الخاصة وإدارة الثروات الخاصة، أنشطة الخزينة والاستثمارات، وكذلك نشاط الاستثمارات المباشرة والتي تركز بشكل خاص على استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري .
وختم قائلا: نحن الآن في مرحلة متقدمة وجديدة في البناء والنمو، والمصداقية التي أثبتناها من خلال عملية الإدراج ستدعمنا في هذا الجهد .