40.6 % حصة قطاع البنوك

578.3 مليون ريال التعاملات الأسبوع الماضي

لوسيل

أحمد فضلي


تفتتح البورصة اليوم الأحد، تداولات الأسبوع الأخير من شهر يونيو، وسط تطلعات بمواصلة المؤشر العام أداءه الإيجابي رغم المتغيرات التي حدثت بالاسواق العالمية، وأبرزها أثر خروج بريطانيا عن الاتحاد الأوربي على اغلب الاسواق العالمية وانخفاض الجنيه الاسترليني مقابل الدولار. وتشير التوقعات إلى أن المؤشر يتجه نحو كسر حاجز 10 آلاف نقطة.
وكان المؤشر قدم خلال الاسبوع الماضي أداء متميزا، محققاً 1.78% ارتفاعا، بمقدار 174.70 نقطة ليقفل نهاية الاسبوع الثالث من الشهر عند مستوى 9,966.35، وتراجع إجمالي حجم التداول من 581.2 مليون ريال الى 578.3 مليون ريال مقارنة بالأسبوع الثالث من شهر يونيو أي بنسبة تغير تقدر بـ 0.5%، فيما ارتفع عدد الأسھم المتداولة بنسبة 0.88 % من 15.3 مليون سهم إلى 15.5 مليون سھم، مع ارتفاع عدد العقود المنفذة من 8524 عقدا خلال الأسبوع الثالث إلى 9535 عقدا منفذا خلال الأسبوع الماضي، محققا نسبة نمو تقدر بـ 11.86%.
وتم التداول خلال الأسبوع الماضي على 44 شركة مدرجة، سجلت أسهم 19 شركة منها ارتفعا مقابل انخفاض أسعار 10 شركة، ومحافظة 5 شركات على إغلاقھا السابق، الأمر الذي انعكس إيجابيا على القيمة السوقية لأسھم الشركات المدرجة فى البورصة التي ارتفعت بنحو 1.57%، حيث نمت من 529.1 مليار ريال في نهاية الأسبوع الثالث من الشهر الجاري إلى 537.3 مليار ريال بنهاية الأسبوع الماضي.
قطاع البنوك والخدمات المالیة تصدرت خلال الأسبوع الماضي طليعة الترتيب من حیث قیمة الأسھم المتداولة بحصة بلغت نسبتھا 40.63% من القیمة الإجمالیة للأسھم المتداولة حيث بلغت قيمة الاسهم 234.9 مليون ريال، یلیه قطاع الصناعة بنسبة 24.26% بقيمة إجمالية تقدر بنحو 140.3 مليون ريال، ثم قطاع العقارات بنسبة 11.48% وبقيمة 66.3 مليون ريال، يعقبهم قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 8.6% وبقيمة 49.7 مليون ريال، ثم قطاع الاتصالات بنسبة 7.6% وبقيمة 44.4 مليون ريال، ثم قطاع النقل بـ 4.9% وبقيمة 28.7 مليون ريال.
أما من حيث عدد الأسهم المتداولة، فاحتل قطاع البنوك والخدمات المالیة المرتبة الأولى بحصــة بلغت 34.47 % من العدد الإجمالي للأسھم المتداولة حيث بلغ عدد الاسهم المتداولة في هذا القطاع 5.3 مليون سهم، یلیه قطاع الصناعة بنسبة 21.32% بنحو 3.3 مليون سهم، ثم قطاع العقارات بنسبة 19.43% بنحو 3 ملايين سهم، وقطاع الاتصالات بنسبة 12.24%، ثم قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بـ 7.12% وبعدد أسهم تقدر بـ 1.1 مليون سهم، ثم قطاع النقل بـ 4% وبعدد اسهم تقدر بـ626.3 ألف سهم، وأخيرا قطاع التأمين بـ1.2% وبكمية أسهم تقدر بـ 199 ألف سهم.
واستأثر قطاع البنوك والخدمات المالیة خلال الأسبوع الماضي بالمرتبة الأولى كذلك من حیث عدد العقود المنفذة بحصة بلغت 30.01% من اجمالى عدد الصفقات المنفذة والتي بلغت 2861 صفقة، یلیه قطاع الصناعة بنسبة 22.19% بـ 2116 صفقة منفذة، ثم قطاع العقارات بنسبة 18.31% وبـ1746 صفقة، ثم قطاع الاتصالات بنسبة 12.06% وبـ 1150 صفقة، ثم قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 10.2% وبعدد صفقات 977، وقطاع النقل بـ431 صفقة وبنسبة 4.5% وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 2.6% وبـ254 صفقة منفذة.
وارتفعت جميع المؤشرات القطاعية، حيث بلغ مؤشر العائد الإجمالي بـ 282.66 نقطة ومؤشر بورصة قطر الريان الاسلامي بـ 59.70 نقطة ومؤشر جميع الاسهم بـ41.09 نقطة ومؤشر جميع اسهم البنوك والخدمات المالية 36.93 نقطة ومؤشر جميع اسهم الصناعة 45.86 نقطة ومؤشر جميع اسهم التأمين 4.18 نقطة ومؤشر جميع أسهم العقارات 79.07 نقطة ومؤشر جميع أسهم الاتصالات 7.43 نقطة ومؤشر جميع اسهم النقل 14.11 نقطة، فيما انخفض مؤشر جميع اسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية بـ 2.21 نقطة.
وقاد سھم الخلیج الدولیة للخدمات تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتھا 14.01 % من قیمة التداول الاجمالیة، ثم مصرف قطر الاسلامي بنسبة 10.61% وحل ثالثا سھم مجموعة QNB 10.28%.
وقدرت القيمة الإجمالية بالنسبة لتعاملات القطريين الأفراد شراء 34.5% أما تعاملات غير القطريين 12.6% أما البيع فبالنسبة للأفراد القطريين 43.9% وأما غير القطريين 14.1%، وبالنسبة لعمليات الشراء التي قامت بها المؤسسات القطرية فكانت 22.1% في حين بلغت نسبة شراء المؤسسات الأجنبية 30.6% أما عمليات البيع التي قامت بها المؤسسات القطرية فقدرت بنحو 18.3% وللمؤسسات الأجنبية 23.6%.
إلى ذلك قال الخبير المالي أحمد ماهر لـ لوسيل إن أداء السوق كان متميزا خلال الأسبوع الماضي، نتيجة الأجواء الإيجابية التي دعمت الأداء طيلة الأسبوع وإلى حدود اليوم الذي سبق الاستفتاء على مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي.
وتابع قائلا: للأسف نتيجة الاستفتاء انعكست سلبا على الأسواق العالمية وخاصة الأوروبية التي تراجعت بين 7% و8% على خلاف السوق الأمريكية التي لم تتأثر بنتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، موضحا أن أمريكا لا ترتبط كثيرا بالسوق البريطانية.
ودعا ماهر المستثمرين في البورصة القطرية إلى تحكيم المصلحة والمنفعة، مضيفا : نحن لا نرتبط بالسوق البريطانية، بالتالي نحن في مأمن من كل المتغيرات الحاصلة. ، مشيرا إلى أن تراجع الجنيه الإسترليني واليورو أمام الدولار عزز من قوة الريال القطري الذي يرتبط بالدولار، مشددا على أن ما حدث سيفتح فرصا حقيقية للاستثمار.