اختتم متحف الفن الإسلامي أمس، برنامج /سفير متحف الفن الإسلامي/ في نسخته الثانية، بتتويج الفرق المدرسية الفائزة نظير ما قدمته من جهود بحثية متميزة.
وأسفرت المنافسات عن فوز طالبات مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات بالمركز الأول وفي المركز الثاني طلبة المدرسة الفلسطينية، فيما حلّ طلبة مدرسة حسان بن ثابت الثانوية في المركز الثالث.
وضمت لجنة التحكيم ممثلين عن وزارة التعليم والتعليم العالي ومتحف الفن الإسلامي.
وتتمثل فكرة برنامج /سفير متحف الفن الإسلامي/ في تواصل متحف الإسلامي مع مجموعة من مدارس دولة قطر لتعريف الطلاب بالمتحف وتزويدهم بمعلومات مفصّلة عنه على أن تختار كل مدرسة بعد ذلك قسمًا محددًا من أقسام المتحف للوقوف على طبيعة مهامه ودوره من خلال إجراء بحوث عن القسم وحضور اجتماعاته والانخراط في أنشطته.
وقال السيد سالم المري، نائب مدير إدارة التعليم وتوعية المجتمع بمتحف الفن الإسلامي، في تصريح صحفي، إن المتحف كان وما يزال حلقة وصل بين الحاضر وبين إرث ماضي الأجداد، مشيرا إلى أن 84 سفيرا وسفيرة من سفراء المتحف هذا العام، من 14 مدرسة، سينطلقون إلى مجتمعهم المدرسي أولا لنشر وتعزيز مفاهيم الثقافة المتحفية وتأصيل مبدأ الإبداع الفني الذي حظيت به الحضارة الإسلامية في مشرق الأرض ومغربها، ونشر الثقافة الإبداعية لحضارة الفن الإسلامي وتعزير مفهوم الثقافة المتحفية في المجتمع ثانيا.
من جانبها أبرزت السيدة سعاد السالم رئيسة قسم الفنون البصرية والمسرح بإدارة التوجيه التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي، في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن برنامج سفير متحف الفن الإسلامي أضحى في نسخته الثانية أكثر تنظيما وتطويرا من سابقه، مشيدة في الآن ذاته بأداء طلبة المدارس وهو ما صعّب من مأمورية لجنة التحكيم للمفاضلة بين العروض الفائزة.