أرسلت إدارة التوجيه المعنوي بوزارة التعليم والتعليم العالي أمس الأول تعميماً لمديري ومديرات المدارس الحكومية حول إرشادات التقييم التجريبي لأداء المنسقين للفصل الدراسي الثاني 2020 - 2021.
ويشتمل التعميم الذي أرسلته موزة علي المضاحكة مديرة إدارة التوجيه التربوي بوزارة التعليم للمدارس على 5 مراحل أساسية ضمن إرشادات التقييم التجريبي تتمثل في الإشراف والمتابعة والتقييم والرصد والاعتماد والإعلان والمناقشة بالإضافة للتحسين والتطوير.
وأرفق تعميم إدارة التوجيه المعنوي أهداف التقييم التجريبي وإجراءاته وأدواته، بالإضافة للإرشادات التي تضمن سلامة الإجراءات ودقة ومصداقية التقييم، كما شدد على أن يقوم الموجه المختص لكل مدرسة بمناقشة آليات التقييم التجريبي مع كل من مدير المدرسة ونائب المدير للشؤون الأكاديمية.
ويهدف التقييم التجريبي لأداء المنسقين، لأن يكون وسيلة لتحسين الأداء وتطويره، وذلك من خلال معرفة نقاط القوة لدى الموظف وتعزيزها والوقوف على نقاط الضعف ومعالجتها.
ونص الدليل التفسيري والإجرائي لتقييم أداء المنسقين على أن يتم إجراء تقييم أولي في نهاية الفصل الدراسي الأول من كل عام، ونظراً لعدم إجراء التقييم الأولي في الفصل الدراسي الأول من هذا العام، فمن الأهمية بمكان إجراء التقييم التجريبي لإتاحة الفرصة لجميع الأطراف للاستفادة من نتائجه في تحسين الأداء وتطويره وتجريب أدوات التقييم وأدلته وآلياته مما يسهم في تطويرها مستقبلا.
شددت الوزارة على ضرورة أن يكون التقييم التجري محاكاة للتقييم النهائي، لذا من المهم أن يتم التقييم التجريبي وفق الآلية الواردة في الدليل التفسيري والإجرائي المعتمد.
ولضمان جودة التقييم التجريبي والاستفادة من نتائجه في التحسين والتطوير وضعت الوزارة 5 مراحل للتقييم حيث تشمل المرحلة الأول (الإشراف والمتابعة) بحيث يشرف كل من الموجه التربوي وإدارة المدرسة على أداء المنسق من خلال استمارات الإشراف المعتمدة، ويتلقى المنسق التغذية الراجعة عن أدائه بصورة مستمرة. ويطلع الموجه التربوي على متابعات المدرسة المستمرة لأداء المنسق، وذلك في إطار إشرافه العام على أداء القسم وأن يتابع كل من الموجه التربوي وإدارة المدرسة توصيات التحسين والتطوير المدرجة في استمارات الإشراف ويتم التحقق من استفادة المنسق من التوصيات والتوجيهات.
وفي المرحلة الثانية وهي التقييم، يُعد التقييم التجريبي امتدادا لعملية الإشراف والتوجيه، وهو حصيلة تراكمية لأداء المنسق من بداية العام الدراسي وحتى تاريخ التقييم، مما يستوجب على المقيم استصحاب كفاءة المنسق وتطور أدائه في الفترة كاملة على أن يراعي 5 عوامل رئيسية من بينها الاطلاع المستمر على جميع الممارسات والوثائق ذات الصلة بمؤشر التقييم، وتقدير الدرجة المناسبة لكل مؤشر على أن تعبر الدرجة عن جودة أداء المنسق، وتوفر أدلة كافية لدى المقيم بشأن الدرجات الممنوحة، وإيجاد تفسير واضح في حال وجود تباين كبير بين درجة التقييم التجريبي، ومستوى الأداء أثناء الإشراف والمتابعة. بالإضافة إلى توظيف أدوات متنوعة لجمع بيانات التقييم، وعدم الاكتفاء بالاطلاع على الملفات إذ يمكن للمقيم إذا لزم الأمر توظيف أدائي المقابلة للحصول على بيانات كافية.
وفي المرحلة الثالثة وهي (الرصد والاعتماد) ويبدأ المقيم برصد الدرجات وفق المؤشرات المخصصة له في الفترة من 21 مارس إلى 28 مارس 2021، والحد الأدنى للدرجة الممنوحة لكل مؤشر هي نصف درجة، ويجبر الكسر في المجموع النهائي فقط. وأن يزود الموجه التربوي إدارة المدرسة بتقييم المنسق وفق الاستمارة المخصصة لذلك، ويمكن أن يكون التسليم أثناء زيارة الموجه للمدرسة أو عبر البريد الإلكتروني. وتزود إدارة المدرسة الموجه التربوي بالتقييم المجمع وفق الاستمارة النهائية، ويطلع الموجه التربوي على الاستمارة النهائية، ويتواصل مع إدارة المدرسة للاعتماد، أو للتشاور حول مؤشرات التقييم في حال وجود ملاحظات لأي من الطرفين، وفي حال عدم الاتفاق على التقييم، يخطر كل من إدارة المدرسة والموجه التربوي رئيس القسم المعني بكتاب رسمي يوضح وجهة نظر كل مقيم ويعتمد مدير المدرسة التقييم في صورته النهائية ويزود الموجه التربوي بالنسخة المعتمدة.
وفي المرحلة الرابعة وهي الإعلان والمناقشة تقوم إدارة المدرسة بتنظيم مواعيد لمناقشة التقييم مع كل منسق على حدة، مع مراعاة أن الغرض من المناقشة هو تأكيد نقاط القوة لدى المنسق والنقاط التي بحاجة إلى تحسين، ويقوم مدير المدرسة بإدارة المقابلة مع المنسق بحضور نائب المدير للشؤون الأكاديمية، وبحضور الموجه التربوي إن أمكن وتستغرق المقابلة عشر دقائق لكل منسق بحد أقصى، ولا يترتب على المقابلة إجراء أي تعديل على درجات التقييم.
أما المرحلة الخامسة والأخيرة وهي التحسين والتطوير، يجب أن تعمل إدارة المدرسة والموجه التربوي والمنسق على تحسين وتطوير الأداء بناء على نتائج التقييم التجربی، وبالرجوع إلى استمارات الإشراف على الأداء والتقييم الذاتي، وذلك ضمن عدة عوامل من بينها أنه في حال حصول المنسق في التقييم التجريبي على تقدير (ممتاز)، يتم تزويده بخطة التطوير الذاتي، وذلك لضمان استمرار الأداء المرتفع. وفي حال حصول المنسق على تقدير جيد جدا يتم الإشراف على أدائه وفق استمارة الإشراف على الأداء مع عقد جلسات تطويرية حسب أدنى مؤشرات التقييم. وفي حال حصول المنسق على تقدير (جيد) فأدنی يضع كل من الموجه التربوي والنائب الأكاديمي خطة مشتركة لتحسين الأداء وفق النموذج المرفق.
ويراجع كل من الموجه التربوي والنائب الأكاديمي الخطة شهريا، ويزود الموجه التربوي رئيس القسم بتقرير موجز عن التقدم المحرز، وتزود إدارة التوجيه التربوي مركز التدريب والتطوير ببيانات المنسقين الحاصلين على تقدير مقبول وضعيف، لاتخاذ اللازم بشأن تدريبهم وفق مؤشرات التقييم.
وشددت الوزارة على أن نجاح التعليم مرهون بكفاءة وفاعلية الكوادر البشرية، وقدرتها على الإنجاز والعطاء، ومن الضروري أن يعكس تقييم الأداء الوظيفي مدى امتلاك الكوادر البشرية للمهارات والمعارف اللازمة، كما ينبغي أن يكون التقييم جزءا من نظام إدارة الأداء الوظيفي الذي يعزز فرص التدريب والتطوير لجميع التربوبين، بصورة تمكنهم من أداء المهام الموكلة إليهم بكفاءة.