مونديل قطر 2022 سيشهد استادات متميزة بالابتكارات القطرية الفريدة من نوعها وبتصميماتها الهندسية المبهرة ستكون جاهزة لاحتضان مبارياته، والملاعب التي تم تصميمها خصيصاً لإستضافة المونديال الذي يعتبر أكبر تظاهرة رياضية في العالم، اعتمدت أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في تبريد وتكييف الملاعب، فضلاً عن تصاميم معمارية فريدة ذات طراز راق وبديع لم يشهد العالم لها مثيلا.
تتقدم الأعمال الإنشائية في استاد الوكرة بوتيرة سريعة، حيث تحرص فرق العمل على إتمام المشروع في الموعد المحدد وستسهم جهودهم في الحصول على صرح مبتكر حقاً، يليق ببطولة كأس العالم لكرة القدم الأولى في الشرق الأوسط.
شهدت مدينة الوكرة الواقعة جنوبي العاصمة تقدماً مطرداً في أعمال استادها الأيقوني الجديد، حيث سيرحب هذا الصرح المتميز بزوار هذه المدينة ذات الموانئ التاريخية مع نهاية عام ٢٠١٨.
ينتمي العاملون على مشروع استاد الوكرة إلى أركان العالم الأربعة، يضعون مهاراتهم ومواهبهم معاً لبناء هذا الصرح الذي يتكون من ٤٠,٠٠٠ مقعد، ليشهد منافسات حتى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢.
مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢، ومع استمرار تقدم الأعمال في الاستادات، تركز فرقنا العاملة في المشروع على جعل هذا الاستاد أيقونة خالدة في أذهان العالم بأسره.
مدينة الوكرة هي واحدة من أقدم المناطق القطرية التي مازالت مأهولة بالسكان، وتعرف بالتجارة البحرية التي لا تخلو من المغامرة والمخاطر. احترف أهل الوكرة الإبحار فوق الأمواج التي قد تكون عاتية في بعض الأوقات على ظهر المراكب التي استُوحي تصميم استاد الوكرة من أشرعتها. هذا الاستاد المتميز بشكله الجريء والعصري المنفتح على المستقبل سيتسع لما يصل إلى ٤٠,٠٠٠ مشجّع، وسيستضيف مباريات ضمن بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ حتى دور ربع النهائي، ويعكس روح الابتكار والطموح التي تملأ المكان.
استاد الوكرة الذي صممته المعمارية الشهيرة الراحلة زها حديد سيخطف أنظار عشاق كرة القدم، وسيثير إعجابهم مظهره الأنيق، وأرضية ملعبه الرائعة، وسيكون لدى المشجعين الكثير من الأنشطة التي يمكنهم أن يقضوا أوقاتهم بها قبل المباريات وبعدها، مثل أخذ نزهة على طول الواجهة المائية، أو شراء بعض السلع المحلية المميزة من السوق، أو التجول في المتحف لاكتشاف تاريخ المنطقة الغني.