مليار جرعة من لقاحات كورونا أعطيت في العالم مع تصاعد قياسي للإصابات

لوسيل

أ ف ب

سُجّلت قرابة 900 ألف إصابة بفيروس كورونا في العالم خلال يوم واحد، في عدد قياسي خصوصاً بسبب الطفرة الوبائية في الهند، بينما تمّ إعطاء أكثر من مليار جرعة من اللقاحات المضادة للفيروس في العالم.

ويُضاف إلى وفيات الوباء، ضحايا مآسٍ أخرى في الدول التي تتعرض أنظمتها الصحية لأكبر الضغوط. فبعد مصرع 13 مصاباً بكوفيد-19 الجمعة في حريق في مستشفى في الهند، لقي 82 شخصاً على الأقلّ حتفهم ليل السبت الأحد في وحدة للعناية المركّزة في مستشفى ببغداد مخصّصة لعلاج مرضى كوفيد-19، جراء حريق مشابه كان سببه الإهمال.

وقبل ثلاثة أشهر من موعد استضافة الألعاب الأولمبية، يثير الوضع في اليابان القلق أيضاً. تدخل حيّز التنفيذ حال الطوارئ في طوكيو وثلاث مناطق أخرى اعتباراً من الأحد وحتى 11 مايو.

ويزيد بطء حملة التلقيح الشكوك في قدرة اليابان على تنظيم الألعاب الأولمبية قبل أقل من مئة يوم من موعدها.

بشكل عام، تتسارع حملات التلقيح في العالم.

وأعطي ما لا يقل عن مليار ومليونين و938 الفا و540 جرعة في 207 بلدان او مناطق وفق تعداد فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية. وانحصر أكثر من نصف هذه الجرعات (58 في المئة) في ثلاث دول هي الولايات المتحدة (225,6 مليون جرعة) والصين (216,1 مليونا) والهند (138,4 مليونا). ولكن قياسا بعدد السكان، احتلت إسرائيل الصدارة عبر تلقيح ستة من كل عشرة اسرائيليين في شكل كامل.

وبدأت حملة التطعيم في الولايات المتحدة تؤتي ثمارها.

ومن المفترض أن يسمح استئناف التطعيم بلقاح جونسون آند جونسون الأحادي الجرعة والذي يمكن تخزينه في البرّادات المنزلية، بالوصول بسهولة أكبر إلى الفئات الضعيفة.

وسُجّل تقدم أيضاً على مستوى التلقيح في الاتحاد الأوروبي، حيث أُعطيت 128 مليون جرعة لـ21% من السكان.

من جهتها، أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية بعد دراسة جديدة أنّ فوائد لقاح استرازينيكا ضد فيروس كورونا تزداد مع ارتفاع سن متلقيه، وهي لا تزال تفوق المخاطر على غرار التعرّض لتجلطات دموية.

وفي وقت قرر عدد كبير من الدول الأوروبية على غرار إيطاليا وسويسرا وبلجيكا وفرنسا تخفيف قيودها، تسير ألمانيا عكس التيار فتشدد اعتباراً من السبت تدابيرها لمكافحة كوفيد-19، مع حظر تجوّل على المستوى الوطني.

ويفرض القرار الجديد الذي تبناه مجلس النواب الألماني (بوندستاغ) هذا الأسبوع وسط احتجاج آلاف المعارضين لسياسة المستشارة أنغيلا ميركل في الشارع، تشديد التدابير الصحية ما إن يزيد معدل العدوى عن مئة على مدى ثلاثة أيام.

ويتمّ تشديد القيود رغم تنظيم احتجاجات شارك فيها آلاف الأشخاص في مدن ألمانية عدة وكذلك السبت في شرق سويسرا، على الرغم من الرفع التدريجي للتدابير المقيدة.

في لندن، تظاهر آلاف الأشخاص ضد احتمال إنشاء جواز سفر صحي لإثبات تلقي اللقاح. وأوقف خمسة أشخاص وجُرح ثمانية عناصر شرطة، بحسب الشرطة.