نشرت مايكروسوفت أمس نتائج استبيان تعليمي جديد شمل حوالي 650 معلما في منطقة الشرق الأوسط، ذكر فيه المعلمون أبرز التحديات والفرص المتوفرة من خلال استخدام التكنولوجيا داخل الصفوف الدراسية وكذلك مجموعة المهارات المطلوبة لتحقيق النجاح، ونشر الاستبيان قبيل مؤتمر ومعرض بت الشرق الأوسط 2017 الذي يعقد في أبوظبي يومي 25 و26 أبريل، بحضور أكثر من 1600 معلم من كافة أرجاء المنطقة.
ويرى المعلمون في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أنهم يجيدون التقنية، إلا أنهم يستخدمونها في دروس محددة، كما أنهم يؤمنون أن على رواد المدارس تولى زمام التغيير في التعليم، كما أنهم مهتمون كثيرا بالتطبيقات التي تقدم محتوى دراسيا عالي الجودة.
وكشفت النتائج أن 89% من المعلمين يرون أن رواد مدارسهم يتمتعون برؤية واضحة في كيفية استخدام التقنية لتحسين مستوى الخبرات داخل غرف الصفوف الدراسية، كما ذكر 50% من المعلمين أن التقنية تستخدم في مؤسساتهم التعليمية؛ وذكر غالبيتهم أن مهارات التعاون الافتراضي والعمل مع الآخرين عن بعد كانت مهارات رئيسية يحتاجها الطلاب، كما يرى 39% فيما يتعلق بالتعامل مع غياب التقنية وأثره على مجمل الطلاب أن الطلاب سوف تتوافر لهم فرص محدودة من الوظائف بسبب افتقارهم للمعرفة الرقمية.
إلا أن 52% من المعلمين الذين أجابوا على الاستبيان يفتقرون للتدريب المناسب كي يستوعبوا ويطبقوا مسألة دمج التقنية (الحواسيب والبرمجيات والمصادر على الإنترنت) في أسلوب التدريس الذي يتبعونه، وكشف الاستبيان أن أهم عنصر مطلوب لتغيير خبرات التدريس والتعلم بنجاح هو مجموعة المهارات الخاصة بالمعلمين على وجه التحديد التعرف على كيفية تحقيق الإفادة القصوى من المصادر والأدوات؛ حيث يرى 55% أن المعلمين يمكنهم توجيه التغيير الرقمي سواء كان ذلك داخل أو خارج الغرف الدراسية.
وقال أنتوني سالسيتو نائب الرئيس لشؤون التعليم في العالم لدى مايكروسوفت: تعاونت مايكروسوفت على مدار عدة عقود مع مؤسسات تعليمية ومعلمين من كافة أنحاء العالم واستوعبت جيدا كيف يمكن للتقنية أن تغير من شكل خبرات التعلم في المدارس، ونواصل تقديم منتجاتنا وخدماتنا وبرامجنا الرائدة في المجال كي نتعامل مع هذا التحدي، ودائما ما نأخذ في الاعتبار أن التقنية ليست العامل الأوحد القادر على صنع التغيير لذلك نقوم بالتركيز في مايكروسوفت على كل ما يتعلق بالمنظومة التعليمية، ونوصي رواد التعليم أن يتعاملوا مع التكنولوجيا من منظور منهاجي وأن يقوموا بإستخدامها لتيسير طريقة التعليم وتحقيق أهدافهم بسرعة أكبر.
بدوره قال أحمد أمين عاشور مدير التعليم لدى مايكروسوفت الخليج: انتشار الأمية الرقمية هو أكبر تحد يواجه الشباب خاصة في الشرق الأوسط، ومن الأهمية أن نتخذ خطوات ترمي إلى تجهيز المعلمين بالأدوات المناسبة وتزويدهم بالتدريب الذي سوف يساعدهم في التعامل مع التحديات التقنية داخل الغرف الدراسية، وبالتالي تسليح الطلاب بالمهارات اللازمة للقرن الحادي والعشرين بغرض تحقيق تغيير جذري.
ويستطيع المعلمون في منطقة الشرق الأوسط التعرف على أحدث التقنيات التي تعزز من أداء الفصول الدراسية من خلال مشاركة مايكروسوفت في مؤتمر ومعرض بت، وسيتاح للمشاركين حضور كل من حلقة تطوير المعلمين أو جلسة رواد المدارس أو جلسة التحول الرقمي في التعليم بغرض التعرف على أساليب جديدة، مثل استخدام أدوات Office Mix وكذلك كتابة نص برمجي مبتكر باستخدام الألعاب والتطبيقات وتولي زمام التحسين في مدارسهم وأنظمتهم.
سوف تقدم أيضا مايكروسوفت أحدث الحلول والأجهزة التي تنتجها بهدف تحقيق التحول الرقمي داخل الغرف الدراسية، كما سلطت الشركة الضوء على خبراتها المتعلقة بإدارة الأجهزة والتي تغطي ويندوز 10 ومجتمع مايكروسوفت للتربويين وحزمة أوفيس 365 للتعليم.