منتخب المغرب تسبب في الإطاحة بثلاثة منهم

تسعة مدربين ضحايا سوء النتائج في مونديال قطر 2022

لوسيل

الدوحة - لوسيل

بنهاية كأس العالم FIFA قطر 2022 إرتفع عدد المدربين الذين أقيلوا من مناصبهم أو استقالوا إلى تسعة بسبب سوء النتائج وعدم تحقيقهم لطموحات منتخباتهم في النسخة رقم 22 من البطولة.

وتسبب المنتخب المغربي في عدم استمرار ثلاثة مدربين في القيادة الفنية لمنتخباتهم هم لويس إنريكي مدرب إسبانيا وروبيرتو مارتينيز مدرب بلجيكا وفيرناندو سانتوس مدرب البرتغال.

وكان مدرب البرازيل تيتي أبرز ضحايا مونديال قطر بعد استقالته من منصبه على اثر الإقصاء من البطولة على يد كرواتيا في الدور ربع النهائي.

قاسم مشترك بين مارتينيز وإنريكي وسانتوس

تسببت النتائج المذهلة للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022 باقصاء ثلاثة مدربين من مناصبهم حيث كان الضحية الأولى هو روبيرتو مارتينيز مدرب المنتخب البلجيكي الذي أعلن مغادرته منصبه عقب الخروج من دور المجموعات في البطولة، وخيب منتخب بلجيكا الآمال بعد خسارته ضد المغرب ليغادر من الباب الضيق بعد صعود المغرب متصدراً للمجموعة ورافقه منتخب كرواتيا.

المدرب التالي على قائمة ضحايا المغرب كان إسبانيا وهو لويس إنريكي مدرب منتخب لاروخا الذي أقيل بعد الخروج من ثمن نهائي البطولة على يد منتخب أسود الأطلس بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

وآخر ضحايا المغرب في المونديال كان مدربا برتغاليا هذه المرة وهو فرناندو سانتوس مدرب منتخب بلاده الذي أقصي من ربع النهائي بهدف نظيف سجله يوسف النصيري.

ويعد هؤلاء المدربون الثلاثة جزءا من قائمة طويلة ضمت 8 مدربين أقيلوا أو استقالوا من تدريب المنتخبات بعد إقصائهم من مونديال قطر.

نهاية مخيبة لتيتي وفان غال

استقال البرازيلي تيتي بعد خروج منتخب بلاده من ربع نهائي المونديال على يد كرواتيا بركلات الترجيح، وكان مدرب السامبا يأمل في تحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب بلاده بالحصول على اللقب لكن مشوار المنتخب البرازيلي توقف وبشكل مفاجئ في الدور ربع النهائي على يد المنتخب الكرواتي.

ذلك الإخفاق دفع مدرب البرازيل لإعلان استقالته فوراً عقب نهاية المباراة بعد حالة من الغضب الكبير التي حدثت في الشارع البرازيلي عقب النتيجة التي عصفت بمشروع المدرب والذي كان منتخبه أبرز المرشحين للحصول على اللقب العالمي في ظل المستويات التي ظل يقدمها المنتخب البرازيلي خلال التصفيات وفي دور المجموعات.

من ضحايا المونديال أيضاً كان الهولندي لويس فان غال الذي استقال من منصبه بعد خروج منتخب الطواحين من الدور ربع النهائي للبطولة على يد منتخب الأرجنتين الذي حقق الفوز في المواجهة بركلات الترجيح.

فان غال الذي كان يؤكد على قدرة المنتخب الهولندي على المنافسة في البطولة توقفت مسيرته عند الدور ربع النهائي وغادر ليكون مدربه ضحية أخرى في ظل فشله بتحقيق الطموحات التي كان يتطلع لها في مشاركته بالمونديال.

نهاية مشوار مارتينو وبينتو وآدو

بعد خروج المنتخب المكسيكي من الدور الأول في مونديال قطر حيث لعب الفريق ضمن مجموعة الأرجنتين والسعودية وبولندا غادر المدرب الأرجنتيني جيراردو مارتينو منصبه على رأس الجهاز الفني لمنتخب المكسيك.

وكان المدرب يأمل في عبور مرحلة المجموعات والصعود للأدوار المتقدمة لكن طموحاته اصطدمت بالنتائج المخيبة حيث صعد منتخبا الأرجنتين وبولندا من المجموعة للدور ثمن النهائي ودفع مدرب المكسيك الثمن بعد فقدانه لمنصبه.

كما ترك البرتغالي باولو بينتو مدرب منتخب كوريا الجنوبية منصبه مدرباً للنمور بعد خسارته الكبيرة من البرازيل 1-4 في الدور ثمن النهائي من البطولة.

ورغم نجاح المنتخب الكوري الجنوبي في عبور دور المجموعات بعد الانتصار في المباراة الأخيرة له بالمجموعة أمام البرتغال حيث جاء الهدف في الوقت القاتل إلا أن الخسارة الثقيلة ضد المنتخب البرازيلي دفعت بالمدرب البرتغالي بينتو لمغادرة منصبه ليكون أحد ضحايا المونديال.

وإستقال الغاني أوتو أدو من تدريب منتخب بلاده بعد توديع المونديال من دور المجموعات حيث كان منتخب النجوم السوداء قريبا من الصعود للدور الثاني لكنه سقط في فخ الخسارة أمام الاوروغواي ليغادر بطولة كأس العالم مبكراً من مرحلة المجموعات.

وكان أوتو أدو تولى منصبه مدربا للمنتخب الغاني عقب المشاركة في كأس أفريقيا ونجح في تحقيق هدف الصعود لكأس العالم على حساب نيجيريا وكان يطمح للذهاب إلى أبعد من مرحلة المجموعات في البطولة.

ميخنييفيتش أحدث المقالين

أعلن الاتحاد البولندي لكرة القدم أمس الخميس أن تشيسلاف ميخنييفيتش أقيل من منصبه كمدرب للمنتخب البولندي بعد الخروج من دور الـ16 في مونديال قطر.

واحتلت بولندا المركز الثاني في مجموعتها، بعد فوز على السعودية وتعادل أمام المكسيك وخسارة أمام الأرجنتين المتوجة باللقب.

وفي ثمن النهائي الذي بلغته بولندا للمرة الأولى منذ 36 عامًا، ودّعت البطولة بخسارتها 1-3 على يد فرنسا وصيفة البطل.

وقال الاتحاد البولندي في بيان سيتوقف تشيسلاف ميخنييفيتش عن شغل منصب مدرب المنتخب الوطني في 31 ديسمبر 2022 .

تعرض ميخنييفيتش لانتقادات شديدة في البلاد بسبب أسلوب المنتخب البولندي خلال البطولة، كما طالته انتقادات أخرى من الاتحاد البولندي بسبب افتقاره للرؤية حيال أداء الفريق ومستقبله .

وقال الاتحاد إنه سيبدأ قريباً البحث عن مدرب جديد.

وعُيّن ميخنييفيتش، 52 عامًا، في يناير 2022، بدلاً من البرتغالي باولو سوزا الذي غادر بشكل مفاجئ إلى البرازيل لتولي تدريب نادي فلامنغو.

وتحت قيادته، فازت بولندا بخمس مباريات، وخسرت خمساً وتعادلت في ثلاث.