إيرباص تحصل على ترخيص لإتمام صفقتها مع إيران

لوسيل

واشنطن - الاناضول

أكدت شركة إير باص أن الحكومة الأمريكية منحتها الرخصة الثانية لبيع قرابة 100 طائرة إلى إيران، برغم معارضة الكونغرس.

وقال المتحدث باسم عملاق صناعة الطائرات، جاك دارسي، في تصريح وصل الاناضول نسخة منه، اليوم الأربعاء، نستطيع أن نؤكد بأننا قد استلمنا الرخصة الثانية من مكتب مراقبة الاصول الاجنبية (تابع لوزارة الخزانة الأمريكية) يتعلق بالاتفاق الموقع بباريس في يناير 2016 .

وتابع أن الرخصة الجديدة ستسمح لنا بالاستمرار في التفاوض على اتفاق الشراء مع شركة إيران إير (الخطوط الجوية الإيرانية) .

ومطلع العام الجاري اتفقت ايرباص مع الخطوط الإيرانية، على بيعها 118 طائرة، لتكون واحدة من اكبر الصفقات التي وقعتها إيران عقب رفع العقوبات عنها.

واستطاعت ايرباص في سبتمبر من العام الجاري الحصول على اول اجازة من وزارة الخزانة الأمريكية، تسمح لها ببيع 17 طائرة إلى إيران، لتأتي الاجازة الثانية، الثلاثاء، معطية الضوء الأخضر لايرباص لتبيع المتبقي من الصفقة إلى إيران.

وكان مصدر حكومي امريكي قد رفض تأكيد او نفي منح شركة ايرباص ترخيصاً جديداً، إلا أن آخر في وزارة الخزانة الأمريكية أكد للأناضول، أن واشنطن ملتزمة باصدار تراخيص لتصدير طائرات نقل ركاب تجارية إلى إيران بحسب خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاقية النووية).

وشدد المصدر على أن الولايات المتحدة تشترط عند اصدارها لهذه التراخيص أن تكون الطائرات المباعة إلى إيران ستستخدم حصرياً لنقل الركاب، وألا يتم إعادة بيعها أو إعادة نقلها إلى كيان محدد ، في إشارة إلى شركة مهان اير .
وتؤكد وسائل إعلام امريكية أن شركة مهان اير التابعة للحرس الثوري، متورطة بارسال مقاتلين وأسلحة إلى نظام بشار الأسد في سوريا.
وكان الكونغرس الأمريكي، أصدر الاسبوع الماضي، تشريعاً من شأنه أن يوقف بيع الطائرات إلى إيران، بيد أن البيت الأبيض قال إنه لن يتخذ أي قرار يمكن أن يقوض الاتفاقية النووية مع إيران، والتي تدخل في اطارها صفقة بيع الطائرات هذه.

وتوصلت ايران ومجموعة من الدول العظمى إلى اتفاق نووي يحد من قدرتها على تصنيع الاسلحة النووية شريطة أن يتم رفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها هذه الدول جراء برنامجها النووي، وهو ما اتبعه رفع واشنطن عقوباتها الاقتصادية عن طهران ما سمح لها بشراء اسطول من طائرات نقل الركاب المدنية من شركتي ايرباص وبوينغ.