الانتخابات الأمريكية المقرر لها شهر نوفمبر القادم لن تكون الاختبار الأول لمفهوم الديمقراطية على الطريقة الأمريكية وعلاقتها بتحكمات رأس المال، وإدارته للسياستين الداخلية والخارجية للبلاد التي نحتت للحرية تمثالًا في كبرى مدنها.
فعلى الرغم من محاولة إضفاء الطابع الليبرالي الفضفاض على الانتخابات الأمريكية، والتي تصل إلى مراحلها النهائية بين الملياردير الأمريكي ذائع الصيت دونالد ترامب، والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، إلا أن المال السياسي كما تحب أمريكا أن تطلق عليه في بلدان العالم الثالث، لا يزال الفاعل الأبرز في الموقف الرئاسي.