أكدت دراسة حديثة أن تحديد المفهوم الخاصّ للنجاح، ونمط الحياة الذي تسعى إليه، ومبادئك وقيمك المهنيّة من شأنها تحديد جزء من مسارك المهنيّ الذي تبحث عنه، فإن كنت تبحث عن وظيفة تشعر بسعادة غامرة خلال وقتك الذي تقضيه فيها، كن ذكيّاً في خياراتك فأنت لا تريد أن تقضي ساعات طويلة من يومك في عمل لا تحبه!
وقدمت الدراسة عدة نصائح منها تحديد شغفك بأن تفكّر في الأمور التي تحفّزك وتشعر أنّها تزيد طاقتك بشكل رهيب، فكّر في الأمور التي تشعر بأنّك تجد نفسك بها وتشعر بالسعادة البالغة وأنت تفعلها، وهذا ما يعني الشغف . فالشغف في أمر ما والشعور بسعادة بالغة خلال إنجازه يعني أنّك ستكون سعيداً إن كان هذا عملك وتعيش حياة كاملة وأنت تفعله.
النصيحة الثانية: حدّد ما تجيد عمله الشغف في أمر ما وحده لا يكفي، فكثير منّا يحّب مثلاً أن يكون رسّاماً ولكنّه لا يجيد الرسم، وكذلك الأمر بالنسبة للوظائف الأخرى.
بعد تحديدك لقائمة الأمور التي تحبّ عملها، حدّد أكثر ما تجد أنّك تبرع فيه ويمكنك أن تكون مميّزاً به.
فكّر أكثر فيما يناسب شخصيتك، هكذا ستتقلص قائمتك الطويلة قليلاً.
لا تستطيع أن تحصر قائمتك كثيراً؟ إليكَ هذه النصيحة، حاول أن تتذكر مشاعرك وإحساسك التي تخالجك أثناء أدائك لعمل تحبه، اكتب مشاعرك المختلطة التي تذكرها، فإن وجدت أنّ هناك عملا وحيدا تشعر بطاقة كبيرة من الحماس والسعادة والمشاعر الإيجابيّة فإنّ هذا العمل حتماً هو الأفضل لك.