أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال ، أمس، عن إنجاز نحو 70% من الخطة المتكاملة لتحسين وتطوير الطرق ومعايير السلامة المرورية بالشوارع المحيطة بـ380 مدرسة في مناطق متفرقة بقطر.
وأكدت الهيئة عزمها مواصلة تنفيذ هذا المشروع، الذي بدأته في 2013، إذ انتهت من تطوير الطرق المحيطة بـ 63 مدرسة في مناطق متفرقة، كما تم تنفيذ بعض حلول السلامة المرورية المؤقتة في مواقع 33 مدرسة أخرى لحين تنفيذ الحلول الدائمة وتطويرها بالكامل.
وأوضحت أنه يجري حالياً استكمال أعمال تطوير الطرق المحيطة بـ 21 مدرسة أخرى بين حلول متكاملة وأخرى مؤقتة، كما يتم العمل حالياً على تصميم المناطق المحيطة بحوالي 180 مدرسة أخرى قبل البدء بتنفيذ أعمال التطوير.
وبحسب البيان الصادر عنها، تم إعطاء الأولوية لحوالي 200 منطقة تضم 348 مدرسة بعد التنسيق مع وزارة الداخلية واللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وتحديد المدارس التي تتطلب إجراءات سلامة عاجلة، بناء على دراسة أجرتها وزارة التعليم والتعليم العالي لاختيار المدارس التي يتوجب إعطاؤها الأولوية قبل غيرها.
وأشارت إلى أنه يتم من خلال البرنامج التحضير للبدء بأعمال تحسين الطرق حول 22 مدرسة أخرى بالإضافة إلى الانتهاء من تصميم 158 مدرسة، مما يجعل نسبة إنجاز الخطة الموضوعة تتخطى 70%.
أشغال تضع برنامج تعزيز السلامة المرورية بالمناطق المحيطة بالمدارس ضمن أولوياتها في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، للحد من التكدس المروري في تلك المناطق، والفصل بين حركة المشاة ومرور المركبات، وتحسين الطرق المؤقتة غير المعبدة، للوصول إلى أعلى درجات الأمان والسلامة.
ويهدف برنامج تعزيز السلامة المرورية في المناطق المحيطة بالمدارس إلى تأمين سلامة الطلاب وأولياء الأمور أثناء الدخول أو الخروج من المدارس، والتخفيف من حدة الازدحام المروري في أوقات الذروة، والذي يزيد من حدته غياب مواقف خاصة بمركبات أولياء أمور الطلبة وحافلات الطلاب، فضلا عن افتقار بعض المناطق للممرات الخاصة بالمشاة والأرصفة.
وذكر البيان أن أعمال التطوير المتكاملة للمنطقة المحيطة بكل مدرسة تستغرق نحو 3 أشهر، ويسبق ذلك عدة مراحل بدءاً من دراسة وتقييم عناصر السلامة المرورية، التي تضم تحديد مداخل ومخارج الطرق المؤدية إلى المدرسة بهدف وضع العلامات الإرشادية الواضحة على مسافة قريبة من المدرسة، وتحديد المعايير والأسس الفنية والمتطلبات العامة لإنشاء مواقف السيارات ونقاط التوقف المختلفة التي من شأنها تسهيل نزول وصعود ركاب المركبات وتحديد مواقع عبور المشاة.
ووفقاً لـ أشغال فإن نتائج تلك الدراسة يتم وضع التصاميم التي من شأنها تطوير معايير السلامة المرورية حول مناطق المدارس وتعديلها وفقاً لتوصيات إدارة المدرسة، ومن ثم البدء في التنفيذ وإنشاء طرق آمنة حول المدارس، وتوفير مواقف للمركبات، وإنشاء جزر وسطية ودوّارات صغيرة من شأنها تنظيم حركة السير في تلك المناطق، ووضع عدد كاف من اللوحات الإرشادية واللافتات وعلامات الطرق بالقرب من المدارس، تحديد السرعة القصوى في المناطق المحيطة بالمدارس بـ 30 كيلو متراً في الساعة وإنشاء المطبات الصناعية لتخفيف السرعة.