كشفت السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند المدير التنفيذي للقطاع الإداري والمالي لمعهد الدوحة للدراسات العليا، عن اعتماد المعهد لعشرة برامج دكتوراه للعام الأكاديمي المقبل 2022، والتي من المتوقع أن يتم الإعلان عنها قريباً.
وقالت المدير التنفيذي للقطاع الإداري والمالي في حوار لـ لوسيل إن معهد الدوحة للدراسات قام بالعديد من الشراكات المحلية والخارجية التي ستقوم بتوفير الدعم للطلاب الدوليين في مناطق المعاناة خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيرة إلى أن المعهد يطمح لأن يكون منارة للتعليم العالي في المنطقة.
ونوهت المسند إلى أن البنية التحتية الرقمية بالمعهد ساعدت في التحول للتعلم عن بعد أثناء جائحة كورونا كما قام المعهد بتشكيل لجنة خاصة بالأزمات لمعالجة القضايا الإدارية والتعليمية.
وكشفت المدير التنفيذي للقطاع الإداري والمالي عن إقبال الطلاب القطريين على برنامج الماجستير المزدوج موضحة أن عدد المتقدمين لهذا العام وصل 3500 متقدم وهناك لجنة خاصة بالقبول وقبل المعهد هذا العام حوالي 300 طالب نصفهم من القطريين، إلى الحوار:
◗ بداية أستاذة مريم، ما الهدف من إنشاء معهد الدوحة للدراسات العليا؟
معهد الدوحة للدراسات العليا هو مؤسّسة أكاديميّة مستقلّة للتعليم العالي والأبحاث في العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامّة واقتصاديات التنمية.
وهو أيضاً مؤسسة خاصة ذات نفع عام تهدف لتقديم تعليم عال ذي جودة عالية لمنتسبيه في دولة قطر والوطن العربي، كما يعمل حصريًّا لتحقيق غايات تعليمية وبحثية خدمة للمجتمع.
وبلغ عدد الخريجين الإجمالي من الفوج الأول حتى الرابع هو 593 طالب وطالبة، وفي شهر يونيو المقبل سيقوم المعهد بتخريج 216 طالب آخرين ليصبح إجمالي خريجي المعهد 800 طالب وطالبة بمختلف التخصصات.
ويمتلك المعهد بنية تحتية وإمكانيات جيدة تساهم في توفير أجواء مثالية للطلاب، وتختلف الطاقة الاستيعابية للمعهد حيث يضم المعهد غرفا للتدريس مخصصة للطلاب وسكنا تم تهيئته ليسع حوالي 200 طالب من الطلاب الدوليين فيما تسع الغرف الدراسية لحوالي 150 طالبا، وتعتبر مباني المعهد من أفضل المباني الأكاديمية الموجودة ويضم مكتبة متطورة جداً يستعين فيها الطلاب بالأبحاث ومشاريع التخرج، كما لدينا معدات خاصة بطلبة الإعلام، وما يميز المعهد به استديو متكامل خاص لطلاب الإعلام والصحافة.

◗ نريد أن نتعرف على المنح التي يقدمها المعهد وأنواعها؟
بالفعل يقوم معهد الدوحة للدراسات العليا بتقديم المنح الدراسية للطلاب سنوياً وذلك بهدف استقطاب المؤهلين أكاديمياً سواء إن كان ذلك من داخل قطر أو خارجها، ولدينا نوعان من المنح وهي منحة سند، ومنحة تميم، كما تختلف هذه المنح فبعضها يكون على أساس الجدارة الأكاديمية والبعض الآخر يكون على أساس الحاجة المادية.
ومن بين المنح هذه منحة سند وهي مبنية على حاجة الطلاب المادية، وهي مخصصة للطلاب القطريين والدوليين والمقيمين في قطر وتستهدف الطلاب الذين لا يحصلون على وظائف سواء في القطاع الحكومي أو شبه الحكومي أو الخاص، والطلاب الذين يعملون بمؤسسات القطاع الخاص التي لا تندرج ضمن المؤسسات المعتمدة ببرنامج الابتعاث الحكومي.
وتقدم منحة سند دعما جزئيا للطالب وتوفر السكن للطلبة الدوليين وبدل التنقل للتدريب الميداني وفي نفس الوقت تغطي تكاليف الدراسة، بالإضافة لمخصصات شهرية وتذاكر للطلاب الدوليين.
أما منحة تميم، فهي منحة دراسية مبنية على الجدارة والتفوق الأكاديمي؛ وهي مخصصة للطلاب القطريين والدوليين الأكثر تميزًا في قطر والعالم العربي. فهي تغطية كاملة 100% للطلاب المتميزين سواء إن كانوا من داخل دولة قطر أو من خارجها، وتشمل تغطية لرسوم الدراسة والسكن الجامعي ومخصصات شهرية للطالب وتذاكر طيران وتأمين صحي وغيرها من المنافع الأخرى تشجيعاً للتفوق الأكاديمي.
وهناك أيضاً منح الرعاية الخارجية وهي منح تربط المعهد بمحيطه الخارجي، وتختلف المنح باختلاف الجهات المانحة وشروطها. وقد تقوم الجهات المانحة من مؤسسات وهيئات حكومية وخاصة بعقد اتفاقيات شراكة مع المعهد لدعم الطلاب المقبولين في المعهد، وفق الشروط المنصوص عليها في الاتفاقيات، من دون تعارض مع سياسات القبول.
◗ وما هي طبيعة هذه المنح؟
التنمية هي الأساس، ونحن نتماشى مع الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030 والتي تؤكد على أن التعليم هو أساس التنمية البشرية. لذلك توجهنا نحو تنمية المعرفة لطلابنا القطريين حتى وهم يختلطون بزملائهم الطلاب من خارج دولة قطر، ويبنى نوع من الحوار من خلال الثقافات التي تنقل المعارف والمعلومات.
وهناك لجنة خاصة بالمنح ولا تتم بصورة فردية، بل تضم عدداً من عمداء الكليات والكادر الإداري وأهم شروط المنح هي التميز الأكاديمي سواء إن كان ذلك بالنسبة للطلبة القطريين أو الدوليين. والمعدل العالي للقبول هو أساسي بالنسبة للمنحة، وغيرها من المعايير الأخرى.
ودولة قطر تمنح عدداً كبيراً من الطلاب في مناطق النزاع فرصا للتعليم في دول مثل سوريا واليمن وفلسطين وغيرها من مناطق النزاعات، فعندما تعطي الفرصة لشخص يبني نفسه ويتعلم داخل قطر سيصبح سفيراً لقطر ببلاده بعد الانتهاء من دراسته من خلال تجربته هنا في دولة قطر.
وفيما يتعلق بتقديم المنح في ظل جائحة كورونا، تعلمون أن التعليم في كل العالم مستمر عن بعد بسبب الجائحة، ومعظم الطلاب الذين تم قبولهم من الخارج العام الماضي استطعنا أن نتواصل معهم من خلال التعلم عن بعد، وهناك تحديات واجهت بعض الطلاب بسبب عدم توفر الإنترنت والإمكانيات المناسبة وفي هذا الإطار استطعنا أن نتفق مع جهات خارجية بحيث تساعد هؤلاء الطلاب وهناك بنوك وطنية أيضاً.

◗ وكيف تعامل المعهد خلال أزمة جائحة كورونا؟
معهد الدوحة للدراسات مثله وبقية المؤسسات الأخرى بقطر قام بتشكيل لجنة خاصة بالأزمات، والفريق لهذه اللجنة كان متخصصا في حل أي مشكلة تطرأ سواء إن كان ذلك متعلقا بسكن الطلاب الموجودين أو العملية التعليمية التي تحولت بالكامل للتعلم عن بعد، وذلك بفضل البنية التحتية الجيدة بالمعهد لذلك لم نواجه صعوبة في التحول نحو التعلم عن بعد.
وهناك الكثير من الإجراءات الاحترازية التي قام بها الفريق وقمنا بحملة كاملة للتطعيم بحيث استطعنا ترتيب جدول تطعيم للكادر الأكاديمي والإداري والطلاب الموجودين.
◗ البعض يرى أن هناك عدم رضا تجاه تعامل المعهد مع الطلاب القطريين؟
طبعاً إرضاء الناس غاية لا تدرك، وطالما نحن مؤسسة تخدم مجموعة من الناس والطلاب بالتالي من الطبيعي أن يكون هناك رضا وعدم رضا. ونحن قدمنا منحا لعدد كبير من الطلاب وهناك إقبال من المجتمع القطري والدليل على ذلك فإن عدد المتقدمين لدينا خلال هذا العام وصل حوالي 10000 متقدم وقمنا بتصفية العدد لاختيار الطلاب ذوي المعدلات العالية وفقاً لشروط القبول سواء إن كانوا طلابا دوليين أو قطريين وقبلنا منهم 244 طالب وبلغ عدد الطلاب القطريين المقبولين لهذه السنة بلغ 82 طالبًا وطالبة وبما نسبته 33 %.
◗ وما هي طبيعة التخصصات والدراسة في المعهد؟
يقدم المعهد عدة مجالات مثل كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، وتحتهم تخصصات فرعية.
ولاحظت منذ انضمامي أن معظم القطريين يميلون للتقديم لتخصص إدارة الأعمال والماجستير التنفيذي المزدوج، حيث لدينا ماجستير تنفيذي مزدوج وهذا يجد إقبالاً كبيراً من القطريين لأنه يمنح الطالب شهادتين الأولى في مجال إدارة الأعمال والأخرى في الإدارة العامة ومعتمدة من ألمانيا. وتجدر الإشارة إلى أن برنامج الماجستير التفيذي المزدوج مجمّد الآن وسيتخرج الفوج الثاني منه هذا العام.
وجهات الاعتماد في ألمانيا مصنفة ضمن أعلى 20 جهة في أوروبا التي تقوم بمنح نفس هذا التخصص.
ويجب أن أذكر أيضاً بعض التخصصات المهمة التي يقدمها المعهد على سبيل المثال هي إدارة النزاع والعمل الإنساني، وهو تخصص له أهمية خاصة لأن هناك الكثير من الطلاب يأتون إلينا لتعلم إدارة النزاع وطريقة الحوار وكيف نفض النزاع بالحوار وليس بالقوة، بالتالي نحن نخلق جيلا واعيا بهذه القضايا وأهمية الحوار وتقبل الآخر.
◗ ألا ترون بأن الدراسة باللغة العربية تعطل طموح المعهد في الوصول للعالمية؟
طبعاً اللغة العربية هي الأساس الذي يقوم عليه معهد الدوحة وهي وسيلة للتواصل والتعبير وإذا لم نركز على اللغة العربية لن نستطيع أن نوصل لفهم أعمق لتاريخنا والحضارة الموجودة لدينا، بالتالي رأينا أنه من المهم أن تكون الدراسة باللغة العربية لأنه من ضمن التخصصات الموجودة لدينا هي دراسة التاريخ والتي من بينها الهوية العربية، واللغة العربية هي ضمان لاستمرار القيم بين الأفراد.
ونؤكد هنا أن رؤية المعهد تقوم أيضا بتبني استخدام اللغة العربية لغةً رئيسة للدراسة والبحث مدعومة باللغات الحيّة الأخرى، وهذا أمر نابع من رؤيته في المساهمة في تطوير لغة الضاد وتكوين محتوى معرفي، بحثي باللغة العربية.
◗ وهل تطمحون بذلك توجيه الهجرة من الدراسة في الغرب إلى الدراسة في المعهد؟
نحن لا نطمح لأن نوقف الهجرة للدراسة في الخارج، بل نحن نركز على أن نكون منارة للتعليم العالي وأن نصبح مؤثرين ومتميزين في هذا المجال، ومعهد الدوحة للدراسات العليا هي فكرة الأولى من نوعها، وتقوم هذه المؤسسة في قطر وتتجه نحو العالم العربي، ونقوم بقبول طلاب من مناطق نزاع مسلح على سبيل المثال ومن دول مختلفة في العالم.
بهذه التجربة نحن نصل للعالمية، ولكن بشكل متدرج، ولدينا اعتمادات دولية لبرامجنا واعتمادات وطنية. ولدينا اعتمادات على مستوى البرامج والمعهد معتمد من وزارة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر ولا يخرج أي برنامج من المعهد إلا بعد اعتماده من وزارة التعليم والتعليم العالي.
أما فيما يتعلق باعتمادات البرامج ومواد المعهد كاعتماد دولي وخارجي، توجه المعهد لجهة مختصة في بريطانيا مسؤولة عن إدارة الجودة في التعليم العالي وهي التي قامت بوضع المعايير والحمد لله حصلنا على الاعتماد. أما البرامج لدينا شراكات كثيرة مع جهات عالمية.

◗ أعلن المعهد من قبل عن برنامج الدكتوراه ولكن حتى الآن لم يتم تنفيذه لماذا؟
المعهد في السابق أعلن عن نيته بأن تكون هناك برامج دكتوراه وفعلاً هناك برامج دكتوراه تم اعتمادها للعام المقبل 2022، وهي حوالي عشرة برامج دكتوراه لن أفصح عنها حالياً لحين الإعلان عنها رسمياً وسيتم ذلك قريباً.
◗ البعض يرى أن برامج المعهد لا تراعي ظروف الطلاب القطريين؟
أعتقد أن هذا غير صحيح لأن الدراسة، وإذا كنت تتحدث هنا عن التوقيت بالنسبة للطلاب، فإن الدراسة هي في الفترة المسائية وهذا يناسب حتى الطلاب الذين لديهم عمل في الفترة الصباحية ومعظم برامج الدراسات العليا تكون في الفترة المسائية لأننا وجدنا أن هذا أفضل الأوقات.
◗ وهناك أيضاً شكاوى بخصوص التشدد مع الطلاب القطريين خاصة فيما يتعلق بتحقيق معدلات معينة للنجاح؟
معهد الدوحة لديه إجراءات محددة في القبول وهي معايير عالمية وهذه مطلوبة منا نحن كمعهد، وذلك لرغبتنا في أن يكون لدينا اعتماد والوصول للعالم بالتالي يفترض أن تكون شروط القبول والنجاح هي بنفس المعايير العالمية، ولا أعتقد أن هذه الشروط صعبة وهي عادية تطلب في أي جامعة ونقدر أن نساوي أنفسنا بشروط الجامعات الدولية.
◗ وما هي طبيعة البرامج التدريبية بالمعهد؟
البرامج التدريبية التي يقوم بها المعهد هي عبارة عن برامج تقدم من خلال مركز الامتياز وهو مسؤول عن تدريب القيادات القطرية في مجال الإدارة والإدارة العامة والعديد من المجالات على حسب طلب الجهة التي نتعامل معها.
وفي هذا المجال أود أن أشير إلى أن هناك تعاونا كبيرا بيننا وبين وزارة التنمية والشؤون الاجتماعية والعمل بحيث تكون جزءا من الدورات التدريبية التي تقدم للموظفين الحكوميين.
◗ حدثينا عن الشراكات التي قام بها المعهد خلال الفترة الماضية؟
فيما يتعلق بالشراكات المحلية قام معهد الدوحة بعدد من الشراكات المحلية في السابق من بينها شراكة مع كلية المجتمع في قطر تهدف للتعاون في مجالات التبادل العلمي والمعرفي مثل تبادل الخبرات في المجال الأكاديمي والبحثي والطلابي، إلى جانب التعاون في مجال البحوث والدراسات، وتنظيم الفعاليات والأنشطة المشتركة بما فيها المؤتمرات والندوات والتدريب.
وفيما يتعلق بالشراكات الدولية وقعت كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية بمعهد الدوحة على اتفاقية برنامج الماجستير المزدوج (الذي يجمع ما بين إدارة الأعمال والإدارة العامة) وهي شراكة مع المعهد الأوروبي للإدارة والتكنولوجيا في برلين وهو ضمن أقوى 20 مؤسسة في أوروبا في مجال الدراسات العليا.
◗ ما هي القيمة المضافة التي يقدمها معهد الدوحة لسوق العمل القطري؟
في هذا المجال لدينا مركز مهم جداً يتبع للمعهد وهو مركز الامتياز الذي يقوم على تدريب الجهات الحكومية بما يوائم ويتفق مع الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030 وبما يخدم سوق العمل القطري، ولدينا شراكة مع معهد التنمية الإدارية بحيث نقدم مجموعة من الدورات التدريبية للقيادات القطرية في هذا المجال.
ونتطلع لأن نتوسع في دائرة الشراكات الخاصة بمركز الامتياز لتشمل قطاعات أخرى في الدولة بما يخدم إعداد الكوادر القطرية بشكل جيد لسوق العمل.
◗ كثيراً ما يتردد أن معهد الدوحة غير معتمد عالمياً هل هذا صحيح؟
لا هذا الكلام غير صحيح، معهد الدوحة حاصل على أعلى شهادات الاعتمادات العالمية، ومنها اعتماد IQR العالمي لجودة التعليم العالي، بجانب اعتمادات على مستوى البرامج والكليات مثل برامج في كلية العلوم الاجتماعية والانسانية التي اعتمدت من FIBBA وتحديدا تم اعتماد برنامج الإعلام والدراسات الثقافية في يونيو 2020.
أما كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية فاعتُمد فيها برنامج السياسات العامة من قبل NASPAA, ويُعد واحدًا من أكثر الاعتمادات الجديرة بالاحترام، فالحصول عليه بمنزلة مكانة ترنو إليها برامج الإدارة العامة والسياسات العامة على مستوى العالم. إن الحصول على هذا الاعتماد العالمي الذي تمكن عدد قليل فقط من الجامعات خارج الولايات المتحدة الأمريكية من الحصول عليه، سيكون بمثابة شهادة حية على جودة التعليم الذي تقدمه كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية في معهد الدوحة للدراسات العليا.
وقد أرسلت الشبكة خطابًا رسميًا للكلية يتضمن قبول العضوية والخدمات التي تقدمها الشبكة في فترة الإعداد لمتطلبات الاعتماد الأكاديمي. ولكي تمنح الرابطة اعتمادها لمؤسسة تعليمية ما، لابد من تنفيذ بعض الإجراءات الصارمة التي تتطلب أعوامًا من الدراسة الذاتية، ومراجعة النظراء وتقييمهم، وبذل جهود حثيثة لتحسين الجودة.
تقيس البرامج التي يتم اعتمادها معرفة الطلاب ومعلوماتهم ومدى استعدادهم كي يصبحوا خبراء مهنيين ناجحين في مجال الخدمة العامة. نجح برنامج السياسات العامة في نيل اعتماد هذه الشبكة خلال العام 2020، وكذلك حصل برنامج الإدارة العامة على ذات الاعتماد.
وتجدر الإشارة أن لدى شبكة NASPAA أكثر من 300 عضو من 15 دولة، يمنح كل منها شهادات الماجستير في الإدارة العامة والماجستير في السياسات العامة. وتُعد هذه الشبكة الجهة المخوّلة عالميًا بمنح الاعتراف ببرامج الماجستير في هذه الاختصاصات. وثمة العديد من الجامعات التي تدخل تحت مظلة هذه الشبكة وينتمي إليها أعضاء الجمعية في عدد من دول العالم مثل الولايات المتحدة، البرازيل، الصين، كولومبيا، مصر، فرنسا، المكسيك، إيطاليا، هولندا، المملكة المتحدة.
◗ ما هي الرسالة التي يود المعهد أن يوصلها للطلاب القطريين والدوليين؟
أود التأكيد على أن المعهد لديه توجه قوي نحو الشراكات سواء إن كان ذلك داخل قطر أو خارجها وهذه دعوة للتوسع في هذه الشراكات.
بالنسبة للطلاب أقول لهم إن المعهد فرصة كبيرة خاصة أننا نركز في دراساتنا على اللغة العربية وفرصة للطلاب الدوليين قد لا تكون متاحة في الخارج.