وزارة البلدية والبيئة تنظم لقاء تعريفيا بمبادرة دعم العمل التطوعي للحد من انتشار كورونا

لوسيل

الدوحة - قنا

نظمت وزارة البلدية والبيئة اليوم، اللقاء التعريفي الخاص بحملة دعم العمل التطوعي بالوزارة، ضمن الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).

تم خلال اللقاء تعريف المتطوعين بمبادرة العمل التطوعي المذكورة وآلية وخطة البرنامج خلال الفترة المقبلة للحملة والمتوقع أن يشارك فيه 30 متطوعا من مختلف الفئات العمرية، سيتم توزيعهم على فرق عمل تغطي جميع المناطق والمنشآت الهامة المستهدفة بمختلف البلديات.

وأشاد السيد محمد أحمد السيد رئيس لجنة دعم مبادرة العمل التطوعي بوزارة البلدية والبيئة، بتكاتف جهود المتطوعين واهتمامهم بالمشاركة في المبادرة ودعم الدولة في جهودها لمكافحة هذا الفيروس.

وأكد السيد في كلمته بافتتاح اللقاء أن تطوع الأفراد ومشاركة عموم المواطنين في العمل التطوعي يعبر عن القيم النبيلة للمجتمع، وشكل من أشكال التكاتف والتضامن الاجتماعي الذي يتميز به أبناء قطر بهدف العمل على مواجهة فيروس كورونا.

كما تطرق إلى عدد من الإرشادات الواجب على المتطوعين اتباعها أثناء العمل، ومن أهمها ضرورة عدم تعريض المتطوع نفسه للخطر والانسحاب فورا عند الشعور بالخطر، والتواصل المستمر مع فريق دعم العمل التطوعي بالوزارة، وتجنب التجمعات قدر الإمكان وعدم تجاوز المهام الموكلة له.

وشدد كذلك على أهمية الالتزام بوسائل الوقاية الشخصية للمتطوعين أثناء العمل، وذلك بارتداء الكمامات والقفازات ولباس كامل وغطاء للرأس وتعقيم اليد قبل البدء في العمل.

في ذات السياق، تحدث السيد ماجد برهان الزيدان رئيس قسم الرقابة الصحية ببلدية الريان عن آلية وخطة العمل أثناء التفتيش على المؤسسات الغذائية، وقدم شرحا مفصلا عن خطوات العمل أثناء الرقابة على المطاعم والمجمعات الاستهلاكية.

من ناحيته شكر السيد ناصر عبدالرحمن الصرامي مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة البلدية والبيئة المتطوعين لحرصهم على العمل يدا بيد مع فرق العمل التابعة للوزارة، في تقديم الخدمات للجمهور بمجال الرقابة الصحية وأعمال النظافة العامة، ضمن تضافر الجهود الحكومية والمجتمعية لخدمة وحماية الوطن في ظل التحديات الراهنة والإجراءات المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

من جهته، أوضح الدكتور أحمد أبو مصطفى الاستشاري القانوني بمكتب سعادة الوزير، أنه تم تحديد مجالين رئيسيين للتطوع، هما مجال الرقابة الصحية على المؤسسات والمنشآت الغذائية، وخدمات النظافة العامة من عمليات الرش والتعقيم والتي ستشمل أسطح المباني والشوارع والحاويات والمستشفيات والمراكز الصحية والأسواق والمجمعات الاستهلاكية ومحطات الوقود والحدائق العامة ومناطق ألعاب الأطفال وغيرها.

جدير بالذكر أن وزارة البلدية والبيئة ستبدأ غدا /الثلاثاء/ حملة شاملة بجميع البلديات بمشاركة عدد من المتطوعين لتنظيف وتعقيم مختلف المناطق الحيوية بالدولة، وتكثيف حملات الرقابة الصحية على المنشآت الغذائية ضمن جهود الدولة في مكافحة فيروس كورونا.