تصدرت الدوحة قائمة المدن العربية من حيث المباني الذكية، وفقاً لدراسة أصدرتها شركة (هانيويل) للتكنولوجيا أمس، لتقييم معدل ذكاء المباني في سبع مدن رئيسية بالشرق الأوسط.
وتعد الدراسة التي أعدها كل من (هانيويل) مع نيلسن للبحوث و(أرنست وينغ) للاستشارات العالمية، هي الأولى من نوعها في العالم وتهدف لتقييم نحو 620 مبنى في سبع مدن رئيسية بالشرق الأوسط هي (الدوحة، وأبو ظبي، والدمام، ودبي، وجدة، والكويت، والرياض)، وتعتمد على تقييم 15 من الأصول التقنية في المباني، وفق معايير ثلاثة رئيسية، هي كونها صديقة للبيئة وآمنة وتدعم الإنتاجية.
ووفقاً للمسح تصدرت مدينة الدوحة القائمة، حيث أحرزت 70 نقطة وهي درجة أعلى بأكثر من 20 نقطة من متوسط النقاط في المنطقة.
وأحرزت دبي المركز الثاني، 65 نقطة، بينما حلت أبو ظبي في المركز الثالث بحوالي 48 نقطة.
وتقوم الدراسة بتقييم المطارات والفنادق والمستشفيات والمكاتب والمباني السكنية بجانب المرافق التعليمية ومباني تجارة التجزئة.
وقال نورم غليس دروف، رئيس مناطق الشرق الأوسط وروسيا في هانيويل: إن المباني الذكية هي اللبنة الأساسية للمدن الذكية، وأظهرت كل مدينة في المسح ريادة واضحة في تقديم أمثلة للأبنية الذكية .
وأضاف: نحن ننفق 80 إلى 90% من حياتنا في المباني، وهي جزء لا يتجزأ من النظام البيئي للمدينة.
وبظهور التقنيات الحديثة أعيد تعريف المباني من كونها بيئة صامتة إلى مساحة أكثر ديناميكية وتفاعلية تؤثر على مستوى السعادة ونمط الحياة والرفاهية .
وقال التقرير إن الدراسة أظهرت بشكل عام أن المطارات تفوقت في مجال تقنيات المباني الذكية بمتوسط 80 نقطة، تليها الفنادق بحوالي 57، المستشفيات 56 نقطة، وتجارة التجزئة والمكاتب الخاصة أحرزا 52 و46 نقطة على التوالي.