تشيد المجوهرات الفاخرة لدى دار فان كليف آند آربلز بالجمال الطبيعي العابر للزمن في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، الذي سيعقد في الفترة من 21 إلى 26 فبراير 2018 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في قلب الخليج الغربي.
إن محبي الجمال مدعوون لاكتشاف إبداعات الدار الفريدة للمجوهرات والساعات الفاخرة، التي تجمع ما بين النقاء والأناقة. ولطالما كانت دار فان كليف آند آربلز معروفة ببراعتها الاستثنائية في تصاميمها، وتقوم باستخدام أحجار استثنائية في هذه التشكيلة الإبداعية من المجوهرات والساعات الأنثوية، مبتكرةً عالما متغيّرا وفي التطور والتجدد الدائم.
إن التشكيلة المعروضة لهذا العام ترتبط بقطع ثمينة ومستوحاة من تصاميم الأزياء الراقية، وأصبح التركيز على موضوع التلاعب مع حجم إبداعات الدار للمجوهرات والساعات الراقية وأسلوبها. وتشمل هذه الروائع عقد زيب Zip المذهل المصنوع من البلاتين والمرصّع بأحجار الماس بقطع مستدير وباغيت. ويعود الفضل في تحقيق هذا الإنجاز في فن صياغة المجوهرات في أواخر القرن التاسع عشر إلى دوقة وندسور. وسرعان ما ارتقى هذا الإنجاز التقني البارز ليتبوأ مكانة أيقونية. أما عقد ليان Liane ، فهو معروض أيضًا ويعتبر إشادة بالأناقة والأنوثة وهو متاح في الذهب الأصفر ومرصّع بأحجار الماس بقطع مستدير، والسترين بقطع مستدير والمالاكيت. وتضفي عليه التشكيلات المختلفة من المواد المستعملة المزيد من الرونق، ويمكن تعديل طول العقد باستعمال المشابك القابلة للتعديل. سوف تزيح دار فان كليف آند آربلز الستار على ساعة الباكوريت، التي أطلقت مؤخرًا في المعرض الدولي للساعات الفاخرة (جنيف، 15 - 19 يناير 2018)، مما يدل على موهبة خبراء الأحجار الكريمة لدى الدار، الذين نجحوا في تجسيد حديقة ساحرة، تتغنى بألوان مرهفة لأحجار الماس، والياقوت والغارنيت التسافوريت.
يتمتّع فنّ تصميم الأزياء الراقية وفن تصميم المجوهرات الفاخرة بالروح نفسها، إذ ينتميان إلى عالم تحكمه القواعد الأزلية نفسها، وهي احترام التقاليد ونقل المهارات التقنية والسعي المستمر للكمالية. وتشيد مجموعة المجوهرات الفاخرة كوتور من تصميم دار فان كليف أند آربلز بهذه القيم المشتركة، فيضفي صائغ المجوهرات لمسةً جديدةً من الأناقة والجمال على عالم تصميم الأزياء الراقية. وقد كان لسنوات العشرينيات تأثير كبير في تصميم المجوهرات، فيشير عدد كبير منها إلى الحرية والترف والعصرية التي ميّزت هذه الفترة. أما التصاميم التي تقلّد الألبسة الأنيقة فتذكّر بالأقمشة الفاخرة. فحّولت الإكسسوارات مثل الأزرار والسحابات والشراريب والأشرطة إلى تفاعل متألق من المعادن والأحجار الكريمة. ونتيجة لذلك، أعطت دار فان كليف أند آربلز الأولوية لعالم النبات، بحيث وظفت جميع جوانب خبرتها المتفوقة لإثراء عالم صناعة الساعات التي تصور مرور الوقت بتألق نفيس.