شهدت عمليات الهدم الإسرائيلية لمنازل فلسطينيين في القدس الشرقية، تصاعدا ملحوظا منذ بداية العام الجاري، بحسب منظمة حقوقية إسرائيلية. وقالت منظمة عير عميم (بالعربية: مدينة الشعوب) في تصريح صحفي حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه أمس الثلاثاء: بدأ التصاعد الكبير في عمليات الهدم (لمنازل الفلسطينيين في القدس) مع نهاية العام الماضي . وأضافت المنظمة، التي تختص بشؤون القدس: سجلت البلدية (الإسرائيلية في القدس) رقما قياسيا في عمليات هدم المنازل في القدس خلال العام 2016 وذلك بهدم 130 منزلا مما ترك مئات الأطفال بدون مأوى . وتابعت: منذ بداية العام 2017 الحالي تم هدم أكثر من 25 شقة سكنية . وأشارت إلى أن هذا العدد يرتفع إلى 45 إذا تم شمل منشآت تم هدمها مثل محال تجارية وجراجات وأساسات منازل. ولفتت إلى أن الاستمرار بوتيرة الهدم هذه، سيجعل الأرقام تفوق تلك التي سجلت في العام الماضي 2016. وأشارت عير عميم ، إلى أن البناء بدون ترخيص الذي تتبعه عملية هدم هو نتيجة سياسة التمييز الإسرائيلية التي لا تسمح للفلسطينيين بالبناء، من جهة وتشطب تصاريح إقامة الفلسطينيين الذين يغادرون المدينة من جهة أخرى. وقالت: القدس هي وطن شعبين، وهذه السياسة تحاول دفع الفلسطينيين إلى خارج المدينة، لشطب وجودهم ولكنها تؤدي إلى التوتر والعنف في المدينة . وكان رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس، نير بركات، قد اعتبر نهاية العام الماضي أن فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات سيرفع القيود عن بلديته، في مجال البناء الاستيطاني. وبموازاة هدم المنازل الفلسطينية، فقد أقرت البلدية بناء أكثر من 800 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنات إسرائيلية مقامة على أراضي القدس الشرقية.
من جهة أخرى اعتقل الجيش الإسرائيلي 9 فلسطينيين في الضفة الغربية، خلال ساعات الليلة قبل الماضية. وقال الجيش في تصريح مكتوب، أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول، إنه اعتقل الفلسطينيين بشبهة القيام بنشاطات إرهابية شعبية . وأشار إلى أن الاعتقال تركز في تل وبرقة في شمالي الضفة، ومخيم الأمعري (وسط). وينفذ الجيش الإسرائيلي حملات اعتقال ليلية في الضفة الغربية حيث تشير تقديرات رسمية فلسطينية إلى وجود 7 آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيلية. من جهة ثانية، أشار الجيش في التصريح ذاته، إلى أنه أغلق ورشة في منطقة نابلس، شمالي الضفة، بدعوى أنها تصنّع الأسلحة.