تعتزم مجموعة ناكومات أكبر متاجر للتجزئة في شرق إفريقيا التنازل عما يصل إلى 25% من أسهمها لأحد مستثمري الأسهم الخاصة الدوليين من أجل سد ثغرات نقص التدفقات النقدية التي أصابت عملياتها، وفقا لما أكده شخص مقرب من الشركة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة كوارتز أفريكا يأتي ذلك بعد إعلان مفاجئ من قبل الشركة الكائنة في نيروبي، أنها واجهت انخفاضا في السيولة بعد ظهور صور الرفوف الفارغة في بعض منافذ ناكومات في أوغندا على وسائل التواصل الاجتماعي. وظلت متاجر التجزئة والتي تمتلك 61 فرعا في جميع أنحاء شرق إفريقيا متحفظة في الإعلان عن الشريك المحتمل، لكن ثمة مؤشرات أنه لن يكون سلسلة متاجر أخرى، وإنما هو أحد ممولي الأسهم الخاصة الدوليين.
وقد دفعت صور الرفوف الفارغة في منافذها في كمبالا -عاصمة أوغندا- متاجر التجزئة إلى إصدار بيان قائلة إن أعمالها لا تزال قوية رغم التحديات الناجمة عن بيئة التشغيل القاسية. وقد تم الربط بين الرفوف الفارغة وتراجع التعاقدات التدريجي مع الموردين في أوغندا. فقد اختار عدد من الموردين عدم التوريد لمتاجر التجزئة حتى الاتفاق حول القضايا الخاصة بتحسين الهوامش وتقصير فترة الائتمان. ومن المعروف أن بعض الموردين طالبوا بالدفع في غضون 30 يوما أو أقل رغم فترة الائتمان التي تتراوح ما بين 180 و270 يوما، حيث ارتفعت من 90 يوما عندما بدأت متاجر التجزئة في مواجهة تحديات التدفق النقدي. على الجانب الآخر تعتمد متاجر التجزئة بشكل كبير على الديون التجارية والتي بلغت 150 مليون دولار في بداية عام 2015 لترتفع مقابل 42 مليون دولار في نهاية عام 2011.
وكانت أوشومي هي متاجر التجزئة المدرجة في بورصة نيروبي للأوراق المالية وأوغندا وتنزانيا قد خرجت في أكتوبر الماضي بعد أن فشلت في الاستمرار بعد خمس سنوات من التوسع في تلك الأسواق. وكانت الشركات التابعة في الواقع تستنزف الشركة الأم في كينيا والمحملة بالديون والتحديات التي تواجه الدفع للموردين.
كما باعت شوب رايت عملاق تجارة التجزئة في جنوب إفريقيا منافذ تنزانيا في 2014 وتلك الموجودة في أوغندا في عام 2015 لناكومات، وخرجت من الأسواق الإقليمية على خلفية ضعف الأداء والمنافسة المتزايدة.