11.5 % نموا سنويا.. 1.05 مليون زائر خلال النصف الأول

71 % من زوار قطر "آسيويون" و"أوروبيون"

لوسيل

محمد عبدالعال

بلغ إجمالي زوار دولة قطر خلال النصف الأول من العام 2019 نحو 1.05 مليون زائر، حسب تقارير جهاز التخطيط والإحصاء.

وفقاً لمسح خاص لـ لوسيل ، استناداً لبيانات التخطيط والإحصاء ، سجل ذلك الإجمالي نمواً 11.5% بالمقارنة مع الإجمالي المسجل في النصف الأول من العام الماضي البالغ 944.7 ألف زائر.

حسب المسح، استقبلت الدولة في الربع الأول من العام الجاري 588.1 ألف زائر، بنمو سنوي 9.9% عن أعداد نفس الربع من العام الماضي البالغة 535.3 ألف زائر.

وتفصيلياً، بلغ إجمالي الزوار في شهر يناير 2019 نحو 196.6 ألف زائر، بنمو سنوي نسبته 3.8% عن أعداد زوار الدولة في يناير من العام الماضي المقدرة بنحو 189.4 ألف زائر.

وسجل إجمالي الزوار في شهر فبراير الماضي نحو 179.5 ألف زائر بزيادة سنوية نسبتها 13.5% مقارنة بإجمالي زوار الدولة في فبراير من العام 2018 البالغة 158.2 ألف زائر.

واستقبلت الدولة في شهر مارس الماضي نحو 212 ألف زائر بارتفاع سنوي 12.9% عن إجمالي أعداد الزوار في مارس من العام الماضي البالغة 187.7 ألف زائر.

في الربع الثاني من العام الجاري، استقبلت الدولة نحو 464.9 ألف زائر بارتفاع سنوي نسبته 13.6% عن إجمالي الزوار في نفس الربع من العام 2018 المقدرة بنحو 409.4 ألف زائر.

تفصيلياً، بلغت أعداد الزوار في أبريل الماضي أكثر من 200 ألف زائر، بزيادة سنوية قدرها 24% عن زوار الدولة في أبريل قبل الماضي البالغ عددهم 161.9 ألف زائر.

في شهر مايو 2019 سجلت الإحصائيات توافد نحو 133.1 ألف زائر بزيادة سنوية نسبتها 1.3% بالمقارنة بإجمالي زوار الدولة في نفس الشهر من العام الماضي البالغ 131.4 ألف زائر.

شهد شهر يونيو الماضي استقبال 130.9 ألف زائر بنمو سنوي نسبته 12.7% مقارنة بأعداد يونيو من العام 2018 المقدرة بنحو 116.1 ألف زائر.

ويقول مراقبون إن نسب النمو المسجلة في أعداد الزوار من تلك الجنسيات مؤشر واضح على نجاح الجهود التي اتخذتها الدولة، ضمن سلسلة من السياسات التي استهدفت تبسيط إجراءات التأشيرات، بما في ذلك إعفاء مواطني أكثر من 80 بلداً من تأشيرة الدخول إلى البلاد، وإطلاق تأشيرة عبور مجانية تصل مدتها إلى 96 ساعة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون السياحي مع عدد من أكبر الدول المصدرة للسياحة في العالم.

وحسب المجلس الوطني للسياحة، فإنه خلال العام 2018 زار قطر أكثر من 1.2 مليون سائح بدون تأشيرة نتيجة لقرارات وتسهيلات التأشيرة.

قال صالح الطويل، المدير العام لسفريات العالمية، إنه بفضل العديد من الخطوات التي اتخذتها قطر، لتسهيل الزيارة إلى البلاد منذ عام 2016، أصبحت الآن هي الدولة الأكثر انفتاحاً وترحيباً بالزوار في منطقة الشرق الأوسط، فيما ارتقت إلى المرتبة الثامنة عالمياً بحسب مؤشرات الانفتاح على الزوار الأجانب التي أصدرتها منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، حيث أصبح يحق الآن لمواطني 83 دولة الدخول إلى قطر دون تأشيرة بعد إعفائهم منها.

وأضاف الطويل لـ لوسيل : نسب النمو المسجلة في أعداد الزوار من مختلف الجنسيات مؤشر واضح على نجاح الجهود التي اتخذتها الدولة، والتي من أبرزها سلسلة السياسات التي استهدفت تبسيط إجراءات التأشيرات، إلى جانب تعزيز التعاون السياحي مع عدد من أكبر الدول المصدرة للسياحة في العالم في مقدمتها الصين والهند وروسيا.

يواصل الوطني للسياحة جهوده الرامية لتعزيز حضور قطر في الأسواق الدولية عبر تنويع الأسواق المصدرة للزوار والترويج لقطر كوجهة سياحية جذابة.

وفي عام 2018 افتتح الوطني للسياحة 6 مكاتب تمثيلية في 3 من أكبر الأسواق السياحية المصدرة للزوار في العالم وهي الهند والصين وروسيا.

من جانبه، قال رجل الأعمال سعيد الكعبي، إن القطاع السياحي في الدولة يشهد تعاوناً وثيقاً بين الوطني للسياحة وجهات وهيئات حكومية وخاصة عدة لدعم نمو القطاع من خلال مجموعة من المبادرات غير المسبوقة التي تستهدف تنويع الأسواق المصدرة للسياحة إلى قطر.

وأشار إلى أن الوطني للسياحة بات يكرس جهوده للاستفادة من موارده التسويقية بأكثر الطرق اقتصاداً في التكاليف، وذلك فيما يتعلق بأساليب الترويج المستخدمة وتركيز العمل على الأسواق ذات الأولوية الواضحة.

وأوضح أن إنشاء الوطني للسياحة شكل قوة دفع إضافية لسلسلة الإنجازات التي حققها القطاع السياحي المحلي الأمر الذي جعل من الدوحة نقطة مهمة ورئيسية على أجندة السائح العالمي.

وأضاف أن معدلات النمو المسجلة خلال الفترة الأخيرة دليل على أن القطاع السياحي بالدولة بدأ في جني ثمار بعض التطورات والإنجازات التي شهدها خلال الفترة الماضية.

وأطلقت دولة قطر في السابع والعشرين من سبتمبر الماضي المرحلة المقبلة (2017 - 2023) من إستراتيجيتها الوطنية لقطاع السياحة 2030، وهي مرحلة تهدف إلى جذب 5.6 مليون زائر إلى قطر سنوياً بحلول عام 2023، وهو ما يعادل ضعف العدد الذي استقبلته البلاد في عام 2016، وتحقيق معدل إشغال نسبته 72% في جميع المنشآت الفندقية، عبر زيادة الطلب وتنويع خيارات الإقامة السياحية التي توفرها البلاد.

ومنذ إطلاق المرحلة الأولى من الإستراتيجية، برز تأثير السياحة على الاقتصاد، حيث ارتفعت المساهمة الكلية للسياحة (المباشرة والغير مباشرة) للناتج القومي القطري إلى 6.7%.

9 % من إجمالي الزوار أمريكيون

113 ألف زائر خليجي بزيادة 12.2%

حسب بيانات المسح التفصيلي المستندة على تقارير الإحصاءات الشهرية لـ التخطيط والإحصاء ، شهدت أعداد الزوار القادمين من الدول الآسيوية الأخرى وأوقيانوسيا، وأوروبا، والأمريكتين، والدول الأفريقية الأخرى، نمواً سنوياً قدره 10.5%.

وسجلت أعداد الزوار القادمين من هذه الجنسيات الأربعة بنهاية النصف الأول 2019 أكثر من 863 ألف زائر، مقارنة بنحو 781.1 ألف زائر في نفس الفترة من 2018.

واستحوذت هذه الجنسيات الأربعة على نسبة 82% من إجمالي الزوار القادمين للدولة في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، فيما توزعت نسبة الـ 18% المتبقية بين الجنسيات القادمة من الدول الخليجية، والدول العربية الأخرى.

بينت الأرقام التي جمعتها لوسيل ، أن أعداد الزوار القادمين من الدول الآسيوية الأخرى وأوقيانوسيا، وأوروبا، البالغ إجماليها 746.8 ألف زائر والتي شكلت نسبة 70.9% من إجمالي الزوار المسجل في النصف الأول 2019، شهدت نمواً سنوياً نسبته 10.9% عن أعداد الزوار القادمين من هذه الدول في نفس الفترة من 2018 المقدرة أعدادهم بنحو 673.7 ألف زائر.

وتفصيلياً، استحوذ الزوار القادمون من الدول الآسيوية الأخرى وأوقيانوسيا على النصيب الأكبر من العدد الإجمالي للزوار بنسبة 39%، حيث سجلت أعدادهم نحو 408.1 ألف زائر بنمو سنوي 3.3% عن زوار نفس الفترة من العام الماضي البالغ عددهم 395.2 ألف زائر.

في المرتبة الثانية بالقائمة جاء الزوار الأوروبيون باستحواذهم على نسبة 32% من إجمالي الزائرين، وبلغت أعدادهم 338.7 ألف زائر بزيادة سنوية 21.6% عن الزوار الأوروبيين في نفس الفترة من 2018 البالغ عددهم 278.5 ألف زائر.

واحتل الزوار القادمون من دول مجلس التعاون الخليجي المرتبة الثالثة بأعداد بلغت 113.3 ألف زائر شكلت ما نسبته 11% من إجمالي زوار الدولة.

وارتفعت أعداد الزوار الخليجيين لقطر في النصف الأول 2019 بنسبة 12.2% بالمقارنة مع أعداد نفس الزوار في الفترة ذاتها من العام الماضي البالغة 101 ألف زائر.

وفي المرتبة الرابعة حل الزوار القادمون من الأمريكتين بتسجيلهم أعدادا بلغت نحو 95.2 ألف زائر شكلوا ما نسبته 9%، بزيادة سنوية نسبتها 13.4% عن أعداد نفس الفترة من 2018 المقدرة بنحو 84 ألف زائر.

في المرتبة الخامسة من القائمة، جاء الزوار القادمون من الدول العربية الأخرى (غير الخليجية)، الذين بلغت حصتهم نحو 76.7 ألف زائر، شكلوا ما نسبته 7% من إجمالي الزوار، بارتفاع سنوي 22.5% عن أعداد الفترة ذاتها من العام الماضي البالغة 62.6 ألف زائر.

حل في المرتبة السادسة والأخيرة بقائمة الزوار، السياح القادمون من الدول الأفريقية الأخرى (غير العربية)، بحصة تقدر بأكثر من 21 ألف زائر، شكلت نسبة 2% من إجمالي الزوار، مسجلة تراجعاً سنوياً نسبته 10% عن أعداد الزوار في النصف الأول من العام 2018 المقدرة بنحو 23.4 ألف زائر.

107 آلاف زائر بحراً بنمو 99.9%

وصول 89.8% من الزوار جواً

كشفت بيانات مسح لوسيل الإحصائي أنه فيما يتعلق بتصنيف الزوار القادمين إلى الدولة خلال النصف الأول من 2019 وفقاً لنوع منفذ الدخول، استحوذت المنافذ الجوية على النصيب الأكبر بتسجيلها وصول 945.6 ألف زائر شكلوا ما نسبته 89.8% من إجمالي أعداد الزوار البالغة أعدادهم 1.05 مليون زائر.

وارتفعت أعداد الزوار القادمين عبر المنافذ الجوية للدولة بنسبة 6.2% بالمقارنة مع أعداد نفس الفترة من العام 2018 المقدرة بنحو 891 ألف زائر.

وكان إجمالي أعداد المسافرين عبر مطار حمد الدولي خلال النصف الأول من العام الجاري بلغ 18.6 مليون مسافر، حسب الهيئة العامة للطيران المدني.

وسجلت أعداد المسافرين نمواً سنوياً يقدر بنحو 11.7% عن أعداد نفس الفترة من العام 2018 البالغة 16.6 مليون مسافر، فيما شهدت حركة الطائرات عبر المطار خلال الأشهر الستة الأولى من 2019 تسجيل أكثر من 113 ألف حركة بنمو سنوي 6.9% عن مجموع حركة الطائرات في الفترة ذاتها من العام الماضي المقدرة بنحو 105.8 ألف حركة.

واستحوذت المنافذ البحرية على النسبة المتبقية من الزوار البالغة 10.2%، حيث استقبلت الدولة 107.4 ألف زائر بحراً بنمو سنوي قدره 99.9% مقارنة بالأعداد المسجلة عبر نفس المنافذ في نفس الفترة من 2018 والبالغة 53.7 ألف زائر.