لأول مرة.. 45 مزرعة منتجة للخضروات الصيفية بقطر

لوسيل

صلاح بديوي

حددت وزارة البلدية والبيئة خارطة من 10 بنود إرشادية لأصحاب المزارع المنتجة للتمور والخضروات، وذلك بهدف دعم ورفع معدلات الإنتاج وتحسين جودته، ووفق سجلات تجارية يقترب عدد المزارع المنتجة والمسوقة للخضروات والتمور في الصيف من 900 مزرعة بينها 45 مزرعة منتجة للخضروات، 855 مزرعة للتمور.

وصرح مصدر في شركة محاصيل بأن الخبراء ينسقون مع كوادر الإرشاد في وزارة البلدية والبيئة في جولات مشتركة على المزارع ليشرحوا للكوادر الزراعية العاملة فيها كيفية حماية الإنتاج من الحشرات وسبل تغليفه وتعبئته بصورة سليمة للحد من الهدر، ونظم رش الأسمدة والمبيدات، والاستخدام الأمثل لنظم الري الحديثة.

وحول التقنتيات الحديثة يقول المهندس الزراعي محمد صلاح: ظهر في الآونة الأخيرة في أسواق الدول الصناعية بعض الآلات الزراعية التي تستعمل في زراعة وجني وفرز وتعبئة كثير من محاصيل الخضروات .

وفيما يتعلق بتطور البحوث الزراعية بالبلدية والبيئة على زراعة وإنتاج نخيل التمور، يكشف السيد حسن بن إبراهيم الأصمخ مساعد مدير إدارة البحوث الزراعية أن من أهم تلك التقنيات التلقيح السائل للنخيل بالرش والذي بات بديلا سهلا ويسيرا من حيث الكلفة وسهولة وسرعة التنفيذ، حيث لا تحتاج النخلة إلى أكثر من دقيقة إلى دقيقتين كل مرة .

وفي ذات السياق يقول السيد خالد بن ناصر أحمد مدير إحدى المزارع التي تعتبر وحدة إنتاجية مميزة بالدولة: إن عمليات زراعة النخيل تتواصل بشكل موسمي في المزارع المملوكة للشركة ومعها ينمو إنتاج التمور بشكل متواصل، وأن الريان شيدت 4 غرف كبيرة لتجفيف التمور.

ويقول محمد عبد الوهاب المشرف على إحدى مزارع النخيل: بلا شك نستفيد من طرق الإرشاد كثيرا وعلى سبيل المثال نصحونا بخف ثمار النخيل عبر طريقتين وهما خف عدد الثمار في الشماريخ، أو قطع الشماريخ وفي العادة تتبع الطريقتين .