العقيد غويتا يعلن نفسه رئيسا للجنة إنقاذ مالي

لوسيل

باماكو - قنا

أعلن العقيد آسيمي غويتا نفسه رئيسا للجنة الوطنية لإنقاذ الشعب في مالي، وذلك بعد يوم واحد من احتجاز مجموعة من العسكريين المتمردين في البلاد للرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا وإجباره على الاستقالة.

وقال غويتا في بيان متلفز، في أعقاب الانقلاب العسكري، إن مالي تشهد أزمة اجتماعية وسياسية وأمنية، ولم يعد لدينا الحق في ارتكاب الأخطاء ، مضيفا بالأمس وضعنا مالي فوق، مالي أولا .

وكان إسماعيل واغي المتحدث باسم المجموعة العسكرية المتمردة التي سيطرت على مقاليد الأمور في البلاد، قد وعد بانتقال سياسي، وإجراء انتخابات في غضون وقت معقول ، معلنا فرض حظر تجول في كافة أنحاء البلاد، كما أعلن أيضا إغلاق جميع الحدود الجوية والبرية، حتى إشعار آخر.

وقد أثارت أحداث مالي، إدانة دولية واسعة ومن المرجح أن تزيد من زعزعة الاستقرار في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، بعد أشهر من الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للحكومة.

وأدان مجلس الأمن الدولي في بيان له، التمرد في مالي، وحث الجنود المتمردين على العودة إلى ثكناتهم .

الجدير بالذكر أن الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا كان قد أعلن، في خطاب بثه التلفزيون المالي الرسمي أمس استقالته من منصبه وحل البرلمان والحكومة، وقال لا أريد إراقة دماء من أجل بقائي في السلطة .

ووقعت احتجاجات شعبية في مالي بعد أن رفض تحالف المعارضة تنازلات قدمها الرئيس كيتا لتسوية أزمة سياسية مستمرة منذ أشهر بدأت في مارس الماضي عقب إجراء انتخابات تشريعية.