دد بالانقلاب الفاشل.. مؤتمر الجالية التركية في قطر:

الرؤية موحدة وواضحة بين أنقرة والدوحة

لوسيل

شوقي مهدي


نظمت الجالية التركية في قطر مؤتمرا مساء أمس في النادي الدبلوماسي بالدوحة، بحضور سعادة أحمد ديميروك، سفير الجمهورية التركية في قطر، وحضور عدد كبير من المسؤولين القطريين وأفراد الجالية التركية.
في بداية المؤتمر عزف السلام الوطني القطري، والسلام الوطني التركي، ثم طلب من الحضور الوقوف دقيقة حدادا على أرواح الشهداء الذي راحوا ضحية الانقلاب الفاشل.
وتحدث السفير التركي في البداية عن الموقف القطري تجاه الأزمة التركية، وقال نقف اليوم لنعبر عن امتنانا لشعب وحكومة قطر في وقفتهم الكبيرة، وقطر أولى الدول التي وقفت مع الشعب التركي، وتلقيت مئات الرسائل من الأصدقاء القطريين، وأود أن أشكرهم جميعا كما أشكر الجالية التركية التي نظمت هذه الليلة ووقوفهم مع الديمقراطية.
وخلال المؤتمر بعث السيد عبدالله صالح الرئيسي مستشار مجلس إدارة البنك التجاري القطري برسالة مصورة قال فيها نفخر نحن في البنك التجاري القطري بأن نكون اكبر المستثمرين في تركيا، ونعتبر استحواذنا علي بنك الترنانيف التركي ليس فقط استثمارا في رأس المال وانما هو استثمار في قلب تركيا النابض .
وقال الدكتور فولكان يوجونوكرلر رئيس مجلس إدارة المستشفى القطري التركي وأحد افراد الجالية نحيي الشعب القطري في وقفته العظيمة مع تركيا.. واعلن فولكان عن افتتاح المستشفي القطري التركي قريبا في قطر لخدمة قطر والشعب القطري.
وفي تصريح خاص لــ لوسيل قال السيد مبارك بن محمد الخيارين سفير النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة، أن العلاقات القطرية التركية مبنية على علاقات استراتيجية قوية بين بلدين شقيقين، وأن هناك مجالات متعددة من التعاون بين البلدين، مؤكدا أن الرؤية موحدة وواضحة بين أنقرة والدوحة.
واعتبر الخيارين أن الرئيس رجب طيب أردوغان أثبت للعالم أنه الرجل الأقوى الذي يستطيع قيادة الامة التركية، وأن الشعب التركي من خلال وحدته ووقوفه صفا واحدا للتصدي للمحاولة الانقلابية الفاشلة أثبت للعالم كيف يمكن أن تنعم دولة بهذا القدر من الديمقراطية والحرية، وان الديمقراطية وحدها هي منهاج الأمم والطريق الوحيد للنهوض.
واستطلعت لوسيل آراء عدد من الجالية التركية المشاركة في الفعالية، وأجمعوا على أن الموقف القطري خلال محاولة الانقلاب الفاشل، موقف متوقع من دولة شقيقة تسارع دائما لنجدة الاشقاء، وأن شعب قطر ضرب مثالا لرد الفعل السريع للوقوف ضد الظلم والخيانة، معتبرين أن قطر بخروجها كأول دولة تدين الانقلاب، وتصرح بعدم شرعيته، وأنها لا تعترف سوى بالحكومة الشرعية التي انتخبها الشعب، هي بالفعل دولة لا تعترف سوى بالديمقراطية.