1.8 مليون برميل حجم الفائض اليومي في السوق العالمية

لوسيل

الدوحة - زيد أبو خروب

شكلت ثورة النفط الصخري وتنامي إنتاج الدول غير الأعضاء تحديا كبيرا لمنظمة أوبك في إدارة السوق العالمية، مما دفع الأسعار إلى الانخفاض، بالتزامن مع حاجة تلك الدول للسيولة.

وأحرجت مستجدات أسواق النفط منظمة أوبك ، فهي لم تنجح إلى الآن بالسيطرة على الأسواق، إضافة إلى فشلها في التوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج للوصول إلى نقطة التوازن ما بين العرض والطلب تمهيدا لتحسن الأسعار.
وقال مسؤول روسي في مجال الطاقة، الجمعة الماضي: إن هناك فائضا في المعروض من النفط في الأسواق يبلغ نحو 1.8 مليون برميل يوميا، مشيرا إلى إمكانية خفض هذا الفائض إلى النصف إذا تم تنفيذ اتفاق تجميد إنتاج النفط عند مستويات الشهر الماضي.
من جانبه، أعلن ركن الدين جوادي، نائب وزير النفط الإيراني أمس أن بلاده تهدف إلى زيادة إنتاجها النفطي 700 ألف برميل يوميا في المستقبل القريب.
وأضاف جوادي في تصريحات على موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية، على الإنترنت (شانا): أحد أهداف خطة التنمية السادسة لإيران إنتاج 4.7 مليون برميل من النفط الخام يوميا، ولتحقيق هذا نحتاج إلى زيادة إنتاجنا بواقع 700 ألف يوميا .
وذكر مسؤول إيراني أمس أن إيران زادت صادراتها النفطية 500 ألف برميل يوميا منذ رفع العقوبات في يناير الماضي.
أما صعود روسيا العضو المراقب في ساحة السوق النفطية الدولية خلال السنوات الأخيرة جعل معادلة السوق النفطية العالمية تتأرجح، خصوصا بعد وصولها إلى إنتاج أكثر من 10 ملايين برميل، بحسب تصريحات رسمية، هذا ما جعل العديد من الخبراء ومديري الشركات النفطية الروسية مثل إيغور سيتشين ورئيس شركة الطاقة الروسية، يقدرون حجم إنتاج الخام في روسيا بـ 700 مليون طن في المستقبل، مقابل مستوى 526.7 مليون طن في العام 2014.
وقال رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، الجمعة: إن بلاده بصدد إرسال مقترحات جديدة لزعماء دول في أوبك وخارجها من أجل تحقيق استقرار السوق. ولم يذكر مادورو تفاصيل أخرى.
وهبطت أسعار النفط أكثر من 70% خلال العشرين شهرا الماضية نتيجة الإنتاج شبه القياسي من قبل أوبك ومنتجين آخرين.
وتحث فنزويلا التي تعاني من أزمات، على التوصل لاتفاق نفطي لتعويض ركود شديد كلف الحزب الاشتراكي الحاكم أغلبيته البرلمانية في انتخابات جرت في ديسمبر الماضي.