بمناسبة احتفال بلاده باليوم الوطني

سفير سلطنة عمان: تدشين خط طيران السلام بين الدوحة ومسقط خلال أيام

لوسيل

شوقي مهدي

قال نجيب بن يحيى البلوشي سفير سلطنة عمان بالدوحة ان العلاقات الثنائية بين قطر والسلطنة تعززت من خلال تدشين خط النقل البحري الجديد، واعلن السفير عن اطلاق رحلات طيران جديدة بين الدوحة ومسقط خلال أيام.وبين السفير العماني خلال لقائه الصحفيين بمناسبة احتفال السفارة باليوم الوطني لسلطنة عمان والذي يعقد اليوم، أن شركة طيرن السلام ستقوم بتدشين خطها الجديد ما بين الدوحة ومسقط خلال أيام، وهنالك نية لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين. مشيراً الي أن هناك مطالبات بزيادة رحلات الخطوط الجوية القطرية بين البلدين.


واعلن البلوشي عن تنظيم معرض استهلاكي للمنتجات العمانية الحرفية يشمل ما تتميز به السلطنة من المنتجات التقليدية في نهاية ديسمبر المقبل بأحد المجمعات التجارية الكبرى في قطر.
وبين السفير العماني أهمية العلاقات التجارية المتميزة بين قطر والسلطنة خلال الفترة الماضية مشيراً الي أن هذه العلاقات تعززت بافتتاح الخط البحري وزيارات الوفود التجارية كما تضاعف حجم التبادل التجاري لأكثر من 300 مليون ريال عماني (نحو 3 مليارات ريال) خلال الفترة الماضية.

العيد الوطني


وحول احتفال السلطنة اليوم، قال السفير أن الاحتفال اليوم بالذكرى السابعة والأربعين للعيد الوطني المجيد، يعد بمثابة يوم فخر واعتزاز لكل أبناء الشعب العماني الوفي وعرفان لباني نهضة عُمان الحديثة السلطان قابوس بن سعيد، يعبر فيها المواطنون عن خالص الامتنان وصادق الحب والولاء لجلالته مجددين العهد والولاء للسير قدمًا تحت رايته وخلف قيادته الحكيمة.
واضاف السفير العماني أن السلطنة حققت طوال العقود الأخيرة الماضية إنجازات كبيرة في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الأساسية والبنية الأساسية دفعت بالمستويات المعيشية للمواطنين إلى مستويات عالية حيث تتحقق تلك الإنجازات من خلال السياسات القطاعية لكافة الوحدات الحكومية من خلال الاستخدام الأمثل للموارد والمخصصات.


وبين البلوشي أن الموازنة العامة للدولة للعام الحالي تستهدف المحافظة على هذه الإنجازات وتعزيزها أيضا في إطار الأولويات المتاحة من خلال المحافظة على مستوى الخدمات الحكومية الأساسية كالصحة والتعليم والتدريب والكهرباء والمياه والاتصالات ومساعدات الضمان الاجتماعي والعمل على تحسين جودتها قدر الإمكان بالنسبة للمواطن والارتفاع بمستوى المعيشة له.
وبدأت السلطنة مع مطلع العام الماضي في تنفيذ الخطة الخمسية التاسعة (2016 ـ 2020) في ظل تحديات ماثلة وأوضاع اقتصادية خاصة تواجهها البلاد وغيرها من دول العالم المنتجة والمصدرة للنفط مع انحسار مساهمة النفط والغاز في الناتج المحلي الإجمالي بعد الانخفاض الحاد في أسعار النفط في الأسواق العالمية واستمرار ذلك منذ منتصف عام 2014 م. والذي كان ولا يزال مصدرا أساسيا للدخل، إلا أن هذه الأوضاع أوجدت بيئة جديدة لمواجهة هذه التحديات تمثلت في سعي الحكومة إلى تخفيض المصروفات الحكومية واستكمال مشاريع البنية الأساسية، واتخاذ إجراءات للحفاظ على كفاءة الاقتصاد الوطني واستقراره وتعزيز السيولة المحلية.


القطاعات غير النفطية


وقال البلوشي إن السلطنة تسعى من أجل زيادة إسهام القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي وزيادة الصادرات وتحقيق التنويع الاقتصادي ودفع المؤسسات الحكومية لتقديم خدمات أفضل وأسرع وإيجاد شراكات طويلة المدى مع القطاع الخاص مع التركيز على القطاعات الواعدة الخمسة التي حددتها الخطة الخمسية التاسعة وهي الصناعات التحويلية، واللوجستيات والسياحة والتعدين والثروة السمكية بالإضافة إلى تقليل اعتماد الشركات الحكومية في مشاريعها على التمويل الحكومي، والتوجه للأسواق المحلية والعالمية لتمويل تلك المشاريع الاستثمارية وفق حلول تمويلية مبتكرة على المديين المتوسط والبعيد حيث يعد قطاع المالية والتمويل المبتكر أحد أهم القطاعات الممكنة الداعمة خلال الخطة شأنه شأن قطاع التشغيل وسوق العمل.


الفائض التجاري

وعلى الصعيد الاقتصادي سجل الميزان التجاري للسلطنة بنهاية الربع الأول من العام الجاري 2017 فائضا مقداره 492.5 مليون ريال عماني وفق ما أشارت إليه الإحصائيات المبدئية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات. ومن بين مشروعات عدة في قطاعي النفط والغاز أعلنت السلطنة خلال العام الحالي عن إنجاز المرحلة الأولى من مشروع خزان لإنتاج الغاز حيث إن معظم إنتاج المشروع سوف يذهب للاستهلاك المحلي وهناك نسبة قليلة سوف تذهب إلى محطة الغاز الطبيعي المسال بولاية صور لتغطية طلبات التصدير.



الخدمات الصحية

وفي قطاع الخدمات الصحية قال سفير سلطنة عمان، إن قطاع الخدمات الصحية في السلطنة شهد تطورا ملحوظا طوال السنوات الماضية حيث تتكون المنظومة الصحية المنتشرة في كافة ولايات السلطنة من 74 مستشفى منها 49 مستشفى تابعا لوزارة الصحة، و6 مستشفيات تابعة لجهات حكومية أخرى و19 مستشفى للقطاع الخاص.
واضاف السفير أن السلطنة تعمل حاليا على تنفيذ مشروع الإستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية.

استراتيجية الطاقة

وتعمل السلطنة أيضا على تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للطاقة ومنها إستراتيجية تنويع مصادر الطاقة فإن مشروع الإستراتيجية العامة لقطاع التعدين يمثل بما في ذلك الطاقة المتجددة أهمية خاصة على طريق التنويع الاقتصادي والاستفادة من المصادر الطبيعية كمصادر جديدة للدخل، وتعمل الهيئة العامة للتعدين للوصول إلى أهم المرتكزات في إعداد هذه الإستراتيجية.
وشدد السفير علي حرص السلطنة بمكافحة الارهاب قائلأً، أكدت السلطنة على إدانتها الإرهاب بكافة أشكاله وأصنافه مهما كانت مبرراته وعلى دعمها وتأييدها لسائر الجهود الرامية للقضاء على هذه الآفة ومكافحتها باتخاذ التدابير المناسبة مستندة في ذلك على ما أكدت عليه القرارات والمعاهدات والاتفاقيات ذات الصلة .