سجل الناتج المحلي الإجمالي للصين نمواً بنسبة 4.9 بالمائة على أساس سنوي في الربع الثالث من العام الجاري، ليتجاوز وتيرة النمو التي سجلت في الربع الثاني والتي كانت بنسبة 3.2 في المائة.
وذكرت بيانات صادرة اليوم عن المصلحة الوطنية للإحصاء الصينية أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ارتفع بنسبة 0.7 بالمائة على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى، بعد تراجع بنسبة 1.6 في المائة في النصف الأول من العام الجاري.
وكان الاقتصاد الصيني قد سجل تراجعاً قياسياً بنسبة 6.8 في المائة في الربع الأول من هذا العام، تزامناً مع فترة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19).
كما أظهرت المؤشرات الرئيسية تحسنا شاملا، حيث ارتفع الإنتاج الصناعي الصيني ذو القيمة المضافة بنسبة 5.8 بالمائة في الفترة من يونيو إلى سبتمبر الماضيين، حيث كثفت المصانع الإنتاج وسط السيطرة على /كوفيد-19/، في حين ارتفع الإنتاج الصناعي في الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري بنسبة 1.2 في المائة على أساس سنوي، ليعكس التراجع الذي كان بنسبة 1.3 في المائة في النصف الأول من هذا العام.
ويُستخدم الناتج الصناعي لقياس نشاط المؤسسات الكبيرة المعينة، التي يبلغ حجم أعمالها السنوي 20 مليون يوان (حوالي 2.98 مليون دولار أمريكي) على الأقل .
وارتفعت مبيعات التجزئة أيضاً بنسبة 0.9 بالمائة على أساس سنوي في الربع الثالث من العام الحالي، وهو أول نمو فصلي إيجابي هذا العام، في حين انخفض المؤشر في الأرباع الثلاثة الأولى بنسبة 7.2 في المائة على أساس سنوي إلى 27.33 تريليون يوان (حوالي 4.08 تريليون دولار أمريكي)، مع تراجع نسبة الانخفاض بنسبة 4.2 نقطة مئوية عن النصف الأول من هذا العام .