أعلن باك بونج جو رئيس الوزراء الكوري الشمالي عن مزيد من التفاصيل حول خطة النمو الاقتصادي في البلاد لمدة خمس سنوات، وفقا لما أكدته وكالة الأنباء المركزية الكورية.
ووفقا لما ذكره موقع نورث كوريا نيوز تم التحديد المبدئي للخطة الاقتصادية الخمسية (2016-2020) بشكل مؤقت خلال المؤتمر السابع لحزب العمال في مايو ونوقشت مرة أخرى خلال الاجتماع الرابع لمجلس الشعب الأعلى في بيونج يانج مؤخرا.
وأكد باك أن الهدف من إستراتيجية الخمس سنوات هو وضع الأسس اللازمة للتنمية الاقتصادية المستدامة من خلال إعادة إحياء النشاط الاقتصاد الوطني الشامل وضمان التوازن بين مختلف القطاعات.
كما أكد على أن هناك قدرًا كبيرًا من الطاقات ستوجه لوضع الصناعات الأساسية على المسار الطبيعي لتعزيز الاقتصاد الكلي مشيرًا إلى أنه سيكون هناك تركيز على توليد الطاقة الكهربائية.في الوقت نفسه فإن الفحم سيكون أيضا على ما يبدو في طليعة خطط تطوير الطاقة في كوريا الشمالية.
يذكر أن الفحم الآن يخضع لقرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر مؤخرًا ويمنع كوريا الشمالية من توريد أو بيع أو نقل الفحم من خلال أراضيها مع وجود استثناءات تتعلق بأغراض كسب الرزق.
كما أكد التقرير أنه سيتم تعزيز إنتاج الصلب والمواد الكيميائية واستخدام الأول في الصناعات الدفاعية والأساسية لكوريا الشمالية، كما تسعى كوريا الشمالية أيضا لبناء اقتصادها المحلي والنقل البحري والبنية التحتية للسكك الحديدية بشكل عام بما في ذلك مرافق الموانئ وخطوط السكك الحديدية لزيادة حجم نقل البضائع سنويا بشكل جذري.
كما أكد التقرير علي استمرار العديد من المبادرات كما هي بما في ذلك حملة التشجير الوطنية وتعزيز البناء وتطوير المناطق الاقتصادية للتنمية والبنية التحتية للسياحة.
في الوقت نفسه ستكون التجارة الخارجية أيضا وسط الخطة مع سعي كوريا الشمالية علي وجه التحديد لتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر والمشاريع المشتركة.
يذكر أن كوريا الشمالية أجرت حملة دعم الإنتاج لمدة 70 يوما في الفترة التي سبقت مؤتمر الحزب السابع وتعمل حاليا في خضم حملة مماثلة 200 يوم والمفترض انتظار نهايتها.