قال حنا عيسى، رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، غير حكومية: إن القدس في الرمق الأخير من عملية التهويد، مشيراً إلى أنه لم يتبق من القدس الموحدة - الغربية والشرقية - سوى 6%، في تعليقه على دعوات من منظمات يهودية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى.
ونقلت الأناضول عنه قوله: منذ العام 1967 بدأت السلطات الإسرائيلية بعمليات تهويد مبرمجة وممنهجة لمدينة القدس عامة والمسجد الأقصى خاصة، وفعلياً المسجد الأقصى تم تهويده ببناء مدينة أسفله وإحاطته بقبور يهودية وهمية وبسلسلة كُنُس يهودية، مبيناً أنه يوجد أسفل المسجد 27 نفقا، منها 3 أنفاق حديثة، إسرائيل تنفذ 104 حفريات حول وأسفل الأقصى.
ومضى المسؤول الفلسطيني قائلا: إسرائيل في سباق مع الزمن لتهويد المسجد الأقصى، من خلال التشريعات التي تسنها، والأفعال التي تقوم بها على أرض الواقع، خاصة التقسيم الزماني والمكاني.
وكانت منظمات الهيكل - يهودية - دعت أمس، اليهود لتقديم قرابين الفصح العبري في المسجد الأقصى، في 22 أبريل الجاري، احتفالا بعيد الفصح اليهودي.